الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
٤٥١
فأحضر منكم للسؤال عصابةلديكم ذوو علم فكانوا ذوي عمى
٤٥٢
فبادا وما فادوا وصاروا ثغالباًوكل امئ منهم لدى الحق أحجما
٤٥٣
وقد رام فدم أن يجيب سفاهةإماماً لعمري كان بالعلم مفعما
٤٥٤
فقال بقول الجهم جهلاً ضلالةقد هكم فيها بالهوى فتهدما
٤٥٥
تأول جهلاً في يد الله إنهابقدرته تأويل من كان أظلما
٤٥٦
وكان دليل الفدم بيتأً لشاعرولم يدر ما معناه لما تكلما
٤٥٧
فكر على ذا الفدم كرة ضيغموقد كان قمقاماً أبياً وضيغما
٤٥٨
وقال له قولاً عنيفاً ومنكراًمقالته الشنعاء لما تهكما
٤٥٩
أقول بقول الله جل ثناؤهوقال رسول الله من كان أعلما
٤٦٠
وتعرض عن هذا عناداً وضلةوتأتي بشعر ما عن الحق أفهما
٤٦١
أبلس عن ردة الجواب بحيرةوأعيا فما أجدى ولا نال مغنما
٤٦٢
وها أنتمو قد تزعمون بأنكمأولو العلم والأحساء تحمى وتتما
٤٦٣
فإن كان حقاً فأبرزوا وتقدمواوجيئوا بما شئتم وقولوا النعلما
٤٦٤
وما نبأ أنبأ بفضل أوليكميكون لأخراكم وإن كان حاسما
٤٦٥
إلى حلبات البر يسموما وإنماينال بتقوى الله حقاً ويرننما
٤٦٦
فما الفضل بالآباء ينال فجهلكمعريض ودعواكم لذاك تحكما
٤٦٧
ونم وفدوا نحو النبي محمدفبلهم لما أتوه وكرما
٤٦٨
فإنهمو أهل لذاك ومن أتىإلى الله يبغى الحق كان مفخما
٤٦٩
فنعم الجدود السالفون على الهدىوبس الخوف الناكبون ذوو العمى
٤٧٠
وقولك فيما بعد هذا وأنهمرأوا منهج التقليد كان أسلما
٤٧١
وذلك بالإجماع منهم فإن ذالدعوى وما الإجماع إلا تحكما
٤٧٢
ومن كان لا يدري وليس بعالمفلا غرو أن يأتي بما كان أعظما
٤٧٣
وما كل قول بالقبول مقابلولا كان نصاً محكماً متحتما
٤٧٤
وما كان صديق بأول قائللذاك ولكن قد قفى من تقدما
٤٧٥
فإن شئت أن تدي بهم وبقولهمعياناً ففي الأعلام ذاك معلما
٤٧٦
لتعلم يا أعمى البصيرة أنهمفثانم وقد كانوا أحق وأفهما
٤٧٧
وصديق إن أخطأ وجاء بزلةوأغلظ في بعض الأمور وأوهما
٤٧٨
وخال صواباً ما أتى باجتهادهفلسنا وإن أخطأ نجيز التوهما
٤٧٩
فليس بمعهصوم ولسنا عن الخطانناضل أو نرمي من الجهل من رما
٤٨٠
ولكنكم من بغيكم وعنادكموجهل بكم أزرى وخبث تجهما
٤٨١
فجرتم وجرتم وافتريتم وجئتمولعري من البهتان إفكاً محرما
٤٨٢
وقولك يا هذا الغبي مقالةاردت بها أن تستبيح المحرما
٤٨٣
وحسبي كرام ليس يخفى صلاحهمإذا لم يعدوا الصالحين فمن وما
٤٨٤
فإن تستقيموا ما استقاموا فحبذاوإن تعرضوا لم تنقصوا الدين معلما
٤٨٥
ونحن كفانا نهجهم واتباعهمنجاحاً ويكفيكم خلافهمو عمى
٤٨٦
أقول نعم كانوا لعمري أئمةكراماً وقد كانوا هداة عن العمى
٤٨٧
وقد كان لا يخفى علينا صلاحهمومن يقتدي بالصالحين فقد سما
٤٨٨
فهم حسبكم في الأخذ بالرأي عنهموهم حسبنا في الإتباع بكل ما
٤٨٩
نموه عن المعصوم إذ كان حسبناهو الأخذ بالنصين أيان يمما
٤٩٠
بها نكتفي بل نشتفي وعليهمانعول والملجأ هما حين نرتما
٤٩١
ونقبل أقوال الأئمة كلهمعلى الرأس والعينين فالكل قد سما
٤٩٢
إلى ذروات المجد والعلم والتقىولاشك قد كانوا أبر وأعلما
٤٩٣
فهم استقاموا في الطريقة واستوواعلى المنهج الأسنى الذي كان أقوما
٤٩٤
فنحن على آثارهم وطريقهمإلى الله إذ كانوا على الحق أنجما
٤٩٥
وإن خالفوا المنصوص كان اتباعنالنص رسول الله إذ كان أسلما
٤٩٦
فليسوا بمعصومين في كل حالةيقولون والمعصوم من كان أعلما
٤٩٧
فقل لمهاجيهم وهاضم قدرهمتأخر فما قرد يساوي ضيغما
٤٩٨
وقولك إعجاباً بما قد جلوتهكأنك ممن قال حقاً وأحكما
٤٩٩
جلوت عهلى الأذهان بكراً مليحةتبث إذ قالت جماناً منظما
٥٠٠
أقول عليها مسحة من ملاحةوتحت الثياب الخزي أضحى مكتما
٥٠١
ألم تر أن الماء في العين رائقوإن كان طعم الماء في الريق علقما
٥٠٢
ويلتذ بالشهد المصفى طعومةوإن كان مسموماً به الداء قد كما
٥٠٣
أتتنا تجر الذيل تيها ً وغرةليغتر ذو جهل ومن كان معدما
٥٠٤
فلما رآهات الناقدون وأبصروامطاوي معانيها وما كان أوخما
٥٠٥
وإن مبانيها وإن كان شامخاًعلى جرف هار من الغي والعمى
٥٠٦
نفوها وما اغتروا بتزييف زخرفكسا وجهها ثوباً من الحسن أوهما
٥٠٧
كساها مديحاً للأئمة رائقاًوكانوا به أولى وأعلى وأعظما
٥٠٨
ومن تحته عز النصوص وحسبهممقالة من قد قلده تحكما
٥٠٩
ودعواه أن الناس من ألف حجةرأوا منهج التقليد قد كان أسلما
٥١٠
وإن اجتهاد السابقين ذوي التقىذوي العلم من كانوا على الحق أنجما
٥١١
ومن كان بالنصين يأخذ أنهمعلى مذهب الأرفاض أو ممن تأمما
٥١٢
لأنهمو ما قد قلدا لأئمةجهابذة كانوا أبر وأحكما
٥١٣
فدعواه دعوى لا تقوم بحجةمجردة يدرى بها من ترسما
٥١٤
وكان له حظ من العلم وافروبالعدل والإنصاف أضحى معلما
٥١٥
فمن كان في عينيه ظلمة غشوةمن الريب لم يبصر من الغي مكتما
٥١٦
فظن غباوتهم إنما مشواعلى المنهج الأسمى الذي كان أقوما
٥١٧
وقد غره ما قد جلوا من ملاحةبتنميق ألفاظ بمدحة من سما
٥١٨
فخذها نبالاً من حنيف موحدنمزق جهلاً من ضلالك مظلما
٥١٩
وقد جاءكم أمثالها وتقدمتإليكم فلم تبدوا جواباً لنعلما
٥٢٠
ولو جاءنا منكم جواب وجدتناعلى ثغرة المرمى قعوداً وجثما
٥٢١
ودونك من أبكار فكري قلائداًتريك من التحقيق دراً منظما
٥٢٢
دراري مبانيها نجوم لمهتدوشهب معانيها رجوم لمن رما
٥٢٣
وفيح مطاويها موامي مفاوزيحار بها الخريت أيان يمما
٥٢٤
تحوط سياج الدين عمن متمردنرد منهلا بالحق قد كان مفعما
٥٢٥
وصل على المعصوم رب وإلهوأصحابه ما ماض برق وما هما
٥٢٦
من المزن سحا وابل متحلبوما اغسوسق الليل البهيم وأظلما
٥٢٧
وما طلعت شمس وما حن راعدوما أم بيت الله حل وأحرما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة