الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
٣٠١
لصيرت أصوات الصدى في مدى المدىصداء إذا يجلي ببيد ويضمحل
٣٠٢
ومدحاً لهم قدحاً لأجل اعتدائهميمض لألباب لهم ليس يندمل
٣٠٣
فيا أيها الغادي على ظهر ضامرتجوب يافي البيد وخداً بلا ملل
٣٠٤
تحمل هداك الله مني رسالةنصيحة ذي ود إلى كل من عقل
٣٠٥
ورام نجاة النفس من هفواتهاومن كل مكروه يسيء ومن زلل
٣٠٦
فمن كان ذا قلب سليم موفقخلى من الأهوا ومن معضل الخطل
٣٠٧
توخ الذي ينجيه يوم معادهوفي هذه الدنيا يكون على وجل
٣٠٨
فإن إرادة النفوس كثيرةفنم رام نهجا للنجاة عن الخلل
٣٠٩
فإن طريق الرشد للحق نيريبين لذي قلبٍ سليمٍ من الدغل
٣١٠
ففي سنة المعصوم خيرة خلقهوأصحابه والتابعين من الأول
٣١١
نجاة عن الإفراط في الدين عندمايقول الفتى في الدين قولاً وينتحل
٣١٢
وفيها عن التفريط ما يزع الفتىويزجره من جهله وعن الجدل
٣١٣
فهذا كلم الله جل جلالهوذي سنة المعصوم تتلى لمن سأل
٣١٤
مدونة معلومة يقتدي بهاأولو العلم والتقوى إلى خير منتحل
٣١٥
وقد أوضح الإعلام من كل عالممعالمها للسالكين بلا خلل
٣١٦
وقد بينوا أحكام من كان كافراًوحكم التولي والموالاة والعلل
٣١٧
فمن رام تكفيراً بغير مكفرفعلته الإفراط في القول والعمل
٣١٨
وقد سلكت أعني الخوارج في الورىطريقاً إلى ذي المسالك الوعر والوحل
٣١٩
به مرقوا من دينهم ولأجلهغدو من شرار الناس ي شر منتحل
٣٢٠
ومن لم يكفر من أتى بمكفرفعلته التفريط إذ كان قد جهل
٣٢١
فإن كان فيما يعلم الناس أنهمن الدين بالعلم الضروري قد حصل
٣٢٢
كمثل الدعا والحب والخوف والرجاوساير ما يأتي به العبد من عمل
٣٢٣
وذلك مختص بحق إلهنافصرف الفتى الغير هذا من العصل
٣٢٤
وفاعل هذا كافر لاعتدائهوتكفيه لاشك فيه ولا جدل
٣٢٥
وإن كان هذا في خصوص مسائليجيء بها من زل في الدين واستنزل
٣٢٦
كما هو في الأهواء والبدع التيمسائلها تخفى على بعض من نقل
٣٢٧
فيخفى عليه الحق عند اجتهادهوليس جلياً حكمها لمن استدل
٣٢٨
وليس ضرورياً من الدين فالذيعليه تقى الدين إن كان قد جهل
٣٢٩
وعن خطأ ما كان ذا بتأولفذا لقول كفر والعين لم يقل
٣٣٠
بتكفيره حتى يقام بحجةعليه فيأبى أو يثوب فيعتدل
٣٣١
وغير تقي الدين قال بكفرهونحن إلى ما قاله الشيخ منتحل
٣٣٢
وأصل بلاء القوم حيث تورطواهو الجهل في حكم المولاة عن زلل
٣٣٣
فما فرقوا بين التولي وحكمهوبين المولاة التي هي في العمل
٣٣٤
أخف ومنها ما يكفر فعلهومنها يكون دون ذلك في الخلل
٣٣٥
وفي الهجر إذ لا يحسنون لفعلهولا مع من هذا يعامل من فعل
٣٣٦
فللهجر وقت فيه يهجر من أتىبما يوجب الهجران من غير ما مهل
٣٣٧
ووقت يراعي فيه ما هو راجحوأصلح للدنيا والدين والمحل
٣٣٨
وشخص بهذا لا يعامل جهرةلدرء الفساد المستفاد من الزلل
٣٣٩
ويهجر شخص حيث يرتدع الورىوينزجر الغوغاء من أمة السفل
٣٤٠
وينجع في المهجور من غير علةيجيء بها المهجور من سائر العضل
٣٤١
إلى غير هذا من مفاسده التييئول بها الآتي إلى معضل جلل
٣٤٢
وقد قال أهل العلم من كل عالموقرره حبر إمام هو الأجل
٣٤٣
إمام الهدى أعني ابن تيمية الرضىبمسئلة الهجران من فاعل الزلل
٣٤٤
بأن الورى عند الخوراج حكمهممثابون إن جاءوا بما يصلح العمل
٣٤٥
وأهل عقاب إن أساءوا وأذنبواولا حق في الإسلام عند ذوي الخطل
٣٤٦
وأهل الهدى والعلم والدين والتقىيقولون بالتحقيق في كل منتحل
٣٤٧
يعامل في الهجران في قدر ذنبهويعطي الحقوق اللازمات بلا خلل
٣٤٨
وتجتمع الأضداد في العبد كلهافمن حسن فيها ومن سئ الزل
٣٤٩
كخير وشر والنفاق وضدهوكفر وإسلام وجد مع الهزل
٣٥٠
وبر وفجر والفسوق مع التقىومعصية مع طاعة حين تفتعل
٣٥١
كذا سنة مع بدعة واجتماعهاكما هو معلوم إلى غير ذي العلل
٣٥٢
فيحمد من وجه على حسناتهويثني عليه بل يحب إذا فعل
٣٥٣
كما أنه بالفعل للخير والتقىيثاب بلا شك على ذلك العمل
٣٥٤
فحق لذي فل مراعاة فضلهبقدر الذي قد يستحق به الأجل
٣٥٥
يواني على هذا وترعى حقوقهوكل على مقدار فضل به حصل
٣٥٦
ويبغض من وجه على هفواتهوزلاته والسيئات من العضل
٣٥٧
كما أنه بالسيئات وفعلهايعاقب تنكيلاً وزجراً عن الخطل
٣٥٨
يراعي الذي قد كان أصلح للفتىوأنفع للدنيا والدين والعلل
٣٥٩
يعادي على هذا بمقدار ذنبهويرحمه بالزجر عنها لينفتل
٣٦٠
فهذي حقوق المسلمين لبعضهمعلى بعضهم والق بالعدل ينتحل
٣٦١
فمن ظن أن الهجر ليس بسنةوليس بمشروع فقد زل واختبل
٣٦٢
ومن ظن أن الهجر هجر وباطلفذلك ظن السوء من كل من جهل
٣٦٣
ومن ظن ظن السوء لم ير منكراًولا الأمر بالمعروف أفضل منتحل
٣٦٤
ويلزم من هجر المحق لمبطللدى الفدم تكفير وهذا هو الخطل
٣٦٥
ويلزم من هجر المحق لمبطللدى الفدم تكفير وهذا هو الخطل
٣٦٦
كما ظنه من قل في العلم حظهوليس له فيه مجال ولا دخل
٣٦٧
وما الناس إلاَّ مفرط أو مفرطوذو وسط بين الفريقين معتدل
٣٦٨
وما القصد بالهجران للعبد بعضهولكن مراعاة لقصد هو الأجل
٣٦٩
وذلاك هو المقصود بالهجر والذييرى غير هذا فهو لا شك قد وهل
٣٧٠
يكون جميع الدين لله وحدهفيرحم هذا لخلق للحق عن زلل
٣٧١
فليس يواليهم لأجل حظوظهمولكن لأجل الله قصداً إذا فعل
٣٧٢
فمن لم يراع الوقت والشخص سابراًولا الألحان والأحوال والراجح الأجل
٣٧٣
فقد عكس المقصود بالهجر وانثنىعليه الشيء من كل وجه بلا مهل
٣٧٤
فمن لم يتب عن ذنبه متجانفاًأيهجر من كل الوجوه ويرتذل
٣٧٥
خصوصاً إذا أدى إلى فعل منكروأفضى بهذا إلى القول بالخطل
٣٧٦
وأبدى اختلافاً بينهم وتدابراًوبغضاً طويلاً مستمراً بلا ملل
٣٧٧
وصاروا بهذا بينهم في تقاطعهوكان على ذنب دع الكفر إن حصل
٣٧٨
فلا شك أن الهجر ليس بسنةوليس بمشروع على هذه العضل
٣٧٩
وأعظم من هذا معادات بعضهملبعض على جهل بما كان ينتحل
٣٨٠
ولكنبتقليد لمن كان هاجراًوإن كان ذا جهل بما كان يتحل
٣٨١
فيهجر إنساناً محقاً لظنهصواب الذي قد ظنه الفاضل الأجل
٣٨٢
وما هو إلا جاهل ذو غباوةترأس لا بالعلم لكن بما جهل
٣٨٣
فينحو لما يهوى ويعمل للهوىويحسب أن الحق ما كان قد فعل
٣٨٤
فلا بد من علم عليه دلائلمن السنة المثلى ومن نص ما نزل
٣٨٥
وكان عل هذا ذوو الدين والتقىبعلم وحلم لا بطيش ولا عجل
٣٨٦
وما ذاك بالدعوى ينال وبالمنىولكنه بالعلم يدرك بل ينل
٣٨٧
على نهج ما قد سنه سيد الورىوكان عليه الآل والصحب في العمل
٣٨٨
وليس مرادي بالكلام معيناًومن ظن أن القصد هذا فقد وهل
٣٨٩
ولكن مرادي أن في الناس من لههواء فينحو نحو هذا وينتحل
٣٩٠
فمن رام للتحقيق نهجاً موضحاًعليه منار الحق بالنور يشتعل
٣٩١
فهذا كلام الشيخ في الهجر واضحبمسألة معروفة القدر والمحل
٣٩٢
وتفصيله فيمن أتى بمكفروقد كان معلوماً لدى كل من عقل
٣٩٣
ذكرناه بالمعنى لعسر نظامهوإن كان لا يخفى الصواب من الزلل
٣٩٤
ومسألة أخرى وذلك أنهمإذا سمعوا شيئاً من الدين ينتحل
٣٩٥
فإن كان نهياً أطلقوه وعمموابغير دليل يقتضي ذلك العمل
٣٩٦
وفي ذاك تفصيل يراد إذا أتىوليس على إطلاقه عند من عقل
٣٩٧
كمثل نصوص في الوعيد إذا أنتوأطبق لفظ المثل في حكم ما نزل
٣٩٨
وذلك تفصيل قد كان حكمهكأحكامهم في القتل والمال والمحل
٣٩٩
إذا كان هذا ظاهر الحال قد بداوإن كان لا فالحكم بالعكس ينتحل
٤٠٠
ومثل نصوص في التحاكم عندبغير الهدى في الناس يحكم لم يزل
٤٠١
وفي ذاك تفصيل وحكم مقررلدى كل ذي علم عليم بما نزل
٤٠٢
وما جاء عن خير الأنام محمدوأصحابه والآل والسادة الأول
٤٠٣
فمن ظن أن الحق فيما يقولهطواغيتهم لا في الذي جاءت الرسل
٤٠٤
فذلك كفر مستبين وردةولاشك في تكفير من قال أو فعل
٤٠٥
ومن كان يدري أن ذلك باطلوليس يحق بحكمهم وهو في وجل
٤٠٦
ولكن أرادوا قتله فأطاعهمليخلص منهم بالذي كان قد حصل
٤٠٧
إلى غير هذا من تفاصيل ما أتىبه العلماء في كل ذلك من علل
٤٠٨
فذا عملي الكفر ليس بمخرجمن الدين بل فيه الوعيد الذي نزل
٤٠٩
وإن كان أمراً مطلقاً أو مقيداًوقصر بعض الناس في ذلك العمل
٤١٠
فلم يأت بالمأمور إما لعجزهوإما لتقصير ونوع من الكسل
٤١١
إما مراعاةٍ لما هو راجحودرء فساد يتقيه من السفل
٤١٢
وإما لأمرٍ غير ذلك موجبلترك الذي أولى فأهمل أو غفل
٤١٣
جفوه ولم يستفصلوه ويألوافإن كان لم يعمل بذاك ولا حصل
٤١٤
رموه بما لا يستحق وأنكرواعليه وإلاَّ فسقوه بمافعل
٤١٥
وهجرانه لاشك فيه لديهموعلى ذلك الأمر الذي ليس يحتمل
٤١٦
إذا سلم الإنسان من قول بعضهمكفرت بترك الحق والفعل للزلل
٤١٧
فإن كان هذا الأمر ليس مكفراًلتاركه بل طاعةً حين تفتعل
٤١٨
ومن واجبات الدين أو مستحبهومندوبه أو سنة القول والعمل
٤١٩
فمن لم يقم بالواجبات تكاسلاًوجهلاً وتقصيراً فقد جاء بالخطل
٤٢٠
فيهجر هجراناً على قدر ذنبهوليس كذي الكفر المضلل والختل
٤٢١
كما قد أبنا حكم ذلك أولاًبتفصيله حقاً من السادة الأول
٤٢٢
وأزكى صلاة يبهر المسك عرفهاعلى السيد المعصوم تترى مدى الأمل
٤٢٣
وأصحابه والآل والتابعينهمومن كان يقفوهم على صالح العمل
٤٢٤
بعد ومضي البرق والرمل والحصىوما ناء في الآفاق نجم وما أفل
٤٢٥
وما طلعت شمس وما هب ناسموما انهل ودق المدجنات وما انهمل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة