الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا راكباً جلعداً وجناء عيهلة

سليمان بن سحمانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٠م · ١١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
يا راكباً جلعداً وجناء عيهلةتطوي مهامه فيح البيد والأكم
٢
أبلغ جوابي إلى من كان ذا عمةفدما يسمى بباشا أحمد العظمى
٣
من كان خباً لئيماً خانعاً وقحاًوصلقعا بلقعا مفسوسق الظلمى
٤
يظنه بلتعا أو مصقعا فطناذوو الجهالة من أصحابه العومى
٥
والله ما كان ذا علم ومعرفةكلا و كان ذا فقه وذا حكم
٦
بل كان مرتدياً بالجهل متزراًبالبغي معتصماً بالغي والذئم
٧
أضحى يعادي ذوي الإسلام من سفهومن غباء دهى المأفون حين عمى
٨
ويزدريهم ويرميهم بداهيةدهياء كم أوبقت والله من أمم
٩
فسار هذا وأشباه له نعمفي إثر أشبه خلق الله بالنعم
١٠
بل هم أضل سبيلاً من سوائهملا ينطقون بقول الحق من بكم
١١
قوم طغام لئام لا خلاق لعمليسوا على منهج في الدين كالعلم
١٢
لا يرعوون لداعي الشرد حين غدتإذ أنهم عن سماع الحق في صمم
١٣
وفي البصائر والأبصار أغشيةلا تستبين لها الأنوار من ظلم
١٤
وفي القلوب انتكاس قد أمض بهاتمويه دحلان والشطى والعظمى
١٥
والكسم أيضاً ومن نبهان طاغيةيدعى بيوسف ذا الكفران والتهم
١٦
وفي العراق جميل وهو طاغيةمن الطواغي وممن أحاز للذئم
١٧
فهؤلاء الطواغي إن عرضت بهمفقل جهاراً وأبلغهم بلا سئم
١٨
ولا ملال بما تلقى ولا ضجربل ألقه واستعن بالله واعتصم
١٩
بلغ صواعق وهابية صعقتألباب أرباب أهل الزيغ والغشم
٢٠
المبغضين لأهل الدين عن صنقوالشاتمين لهم من غير منتقم
٢١
إلا لإيمانهم بالله خالقهمذي الطول والمن والأفضال والنعم
٢٢
لا يشركون به من خلقه أحداًأو يستغيثونه في كشف منبهم
٢٣
او يطلبون من الأموات منفعةأو يلجأون لغير الله ذي الكرم
٢٤
بل ليس يدعون غير الله من أحدفي لك ما نابهم من فاد عمم
٢٥
ولا يخالفون إلا الله خالقهموليس يرجون مخلوقاً من الأمم
٢٦
ولا يعوذون بالمخلوق إن فدحتدهياء معضلة تجري على سقم
٢٧
فكان سعيهمو فيما يقربهمإلى المليك العظيم الرب ذي النعم
٢٨
على طريقة أزكى الخلق أجمعهمأو في الأنام على الإطلاق بالذمم
٢٩
محمد من زكت أعراقه وسمتبالمجد أخلاقه والجود والكرم
٣٠
وما عليه الأجلا من صحابتهأهل الفضائل في الإسلام والقدم
٣١
والتابعين على منهاج من سلفواولم يزيغوا إلى مغسوسق الظلم
٣٢
فقل لمبغضهم يوماً وشانئهمبشراك بشراك بالخسران والندم
٣٣
وصل يا رب ما ناءت وما نشبتبيض بعاليل وانهلت بمنسجم
٣٤
على النبي الأمين المصطفى شرفاًوالمجتبى من بني عرب ومن عجم
٣٥
والآل والصحب ثم التابعين لهمأهل السوابق في الإسلام والقدم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة