١
مُدهش ذِكره مُخيف الأَداءخَير ما في الوُجود مِن أَسماء
٢
سر ما في الحَياة مِن لَيلِها الطامي وَلجى فَجرَها الوَضاء
٣
ظَمأ في النُفوس لِأَرى إِلّافي يَنابيعه إِلى الأَنبياء
٤
كَوكَب يَزحم الفَضاء وَدري مفيض عَلى جَبين السَماء
٥
هُوَ لَماح بَرقَها في حَواشي الليل أَو في مَضارب الصَحراء
٦
قيل لي عَنهُ في الزَمان وَحدثَت بِهِ في سَريرة الآناء
٧
إِنَّهُ النور خافِقاً في جَبين الفَجر وَاللَيل دافِقاً في الماء
٨
صفه رَعداً مُجلجلاً في السَموات وَصَوتاً مُدَوياً في الفَضاء
٩
أَو هُدوءاً أَو رقة أَو هَواءأَو صَدى لِلعَواصف الهَوجاء
١٠
هُوَ إِن شئت مَحض نار وَنوروَهُوَ إِن شئت محض بَرد وَماء
١١
نَحنُ مجلى عُلاه في كُلِ دانمِن مرائي الوُجود أَو كُلِ ناء
١٢
ظَنَ أَدنى الظُنون في قُربِهِ مِنكَوَأَقصى ما شئت مِن عَلياء
١٣
وَاِدنُ بِالجانح المشط وصَعدبِالخَيال المسوم العِداء
١٤
وَتَوغل بَينَ الظُنون وَنفرها خَيالاً وَاِقعد عَلى الجَوزاء
١٥
تَلقَهُ في الحَياة أَدنى إِلى نَفسك مِنها إِلَيكَ في الإِصغاء
١٦
قُلت زِدني فَقالَ يَسمَع ما في الأَرض مِن هَمسة وَمِن إِيماء
١٧
خَطَرات مِن هاجس أَو مطيفامِن خَيال أَو غامِضاً مِن دُعاء
١٨
قُلت زِدني فَقالَ يَعلَم كَم عِند نَديف مصعد مِن هَباء
١٩
كُل شَيء لَدَيهِ في مُستَقر العلمعدا وَرقعة الإِحصاء
٢٠
قُلت زِدني فَقالَ أَجهل إِلّاصُوَراً أَو غَلَت علا في الخَفاء
٢١
فَتفلت مِن يَدي وَسبّحتبَديئاً لِأَول الأَشياء
٢٢
أَينَ مَرقى سَمائِهِ أَينَ ملقىقُدسي الصِفات وَالأَسماء
٢٣
قالَ في رقة الصَوامع أَو لَوعَة بيض المَساجد الغَراء
٢٤
لَم تَشدها يَد الفُنون وَلا صاغَت مُحارِيبها يَد البِناء
٢٥
كَلِمات مَبثوثة في الفَضاء الرَحب مِن ساجد وَمِن صَلاء
٢٦
هِيَ لِلّه مُخلِصات وَكَم تَعقببدعا مُنازع الأَهواء
٢٧
ها هُنا مَسجد مغيظ عَلى ذيالبَيع الطَهر وَالمَسوح الوضاء
٢٨
وَهُنا راهب مِن القَوم ثَواز لِمَجد الكَنيسة الزَهراء
٢٩
كُلَها في الثَرى دَوافع خَيربنت وَهب شَقيقة العَذراء
٣٠
قُلت ما وَهب في الزَمان وَما شَأن الفَتاتين بِالجَلال المضاء
٣١
أَلحواء مَدخل في مَجاريصُور القَهر أَو مَجالي السَماء
٣٢
بِنت وَهب ماذا بِها في مَراح الغَيب أَو مُغتَدي عُيون القَضاء
٣٣
ما لِعَذراء بِالإِلَه وَما للقُدس مِن آدم وَمِن حَواء
٣٤
أَهو اللَه في القُلوب وَفي الأَنفاس وَالرُوح وَالدُجى وَالضِياء
٣٥
أَم هُوَ اللَهُ في الثَرى عِندَ عِزرائيل وَقفاً عَلى قُلوب النِساء
٣٦
قالَ كِلتاهُما مِن النور تَفضىبِنَبي مِن رَحمة وَإِخاء
٣٧
وَالنَبي العَظيم في الأَرض إِنسان السَموات آلهي الدِماء
٣٨
صِلة الأَرض بِالسِماء وَصَوت الحَق فيها وَمُستَهل الفَضاء
٣٩
يا لَكَ اللَه مِن مشايعة الفكر وَلِلحَق مِن هَوى الآراء
٤٠
برح الشَك بِالفُؤاد فَآمنتوَلَكن في رَيبة أَو رِياء
٤١
ثُمَ أَيقنَت مُؤمِناً ثُم ما أَدري وَكَم ذا لَدَيك مِن لِأواء
٤٢
قُلت يا نور يا مُفيضاً عَلى العالم ذوبا مِن روحِهِ اللألاء
٤٣
أَيُّها الرَعد قاصِفاً أَيُّها اللَيث معجاً مدوماً في العَراء
٤٤
أَيُّها البَحر زاخِراً وَالأَواذيدافِقات في صَفحة الدَأماء
٤٥
عَلَقتَني مِن ظُلمة الطِين ماأَقعَدَني عَن رِحابك البَيضاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.