الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أملأ الرُوح مِن سَنا قُدسيمُبهم كَالرؤى وَديع رَضي
٢
قَمَري كَأَنَّما سَكب البَدر عَلَيهِ مِن فَيضة القَمري
٣
وَاغمر القَلب مِن مَفاض مِن الفَجروَضيء جم النَدى عَبقَري
٤
يَثب الحلم حَول مَشرعه الساجي وَيَجري مَع الضُحى في أَتي
٥
كَم تَظَل الرُوى بِهِ شارِعاتفي يَنابيع مِن جَلال نَدي
٦
يَتلففن في جَوانح بَيضاء وَيَسحبن مِن رِداء وَضي
٧
وَيَحومن سومن باسِماتيَتَخَفَفن مِن هُموم العشي
٨
ساحِبات عَلى الكنهور أَصباغا رقاقا مِن واضح وَخَفي
٩
ناشِجات شَفائف الأُفق الزاهي بُروداً عَلى الصَباح السني
١٠
ذابَ في الأُفق دافِقاً فَوقَ هامالبيد يَهمي عَلى ثَرى بَدوي
١١
يَغسل النَوم مِن مَضاجع رَعيان الصحارى وَمَضرب القَروي
١٢
عَجَباً لِلجَلال وَالحُسن ماجافي إِطارين فاتر وقوي
١٣
يَنسِجان الهَوى مِن الفَجر بَرداًعُلوياً لِشاعر عُلوي
١٤
صاحَ مِن روحه وَكبر في أَعماق دُنياه صارِخاً كَالصَبي
١٥
أَو هَذا الجَمال يا رَب هَذا السحر مِن أَجل ذَلِكَ الآدمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التجاني يوسف بشير

شاعر سوداني عُرف بشاعر الجمال والروح والوجدان، ومن رواد الرومانسية الصوفية المتجددة. رحل شابًا بعد أن كتب أجمل شعره في سن مبكرة، ومع قصر عمره لفت الأنظار فتابعته الصحف والمجلات ولا سيما مجلة أبولو. كثيرًا ما تُقارن تجربته بتجربة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي لتقاربهما في الزمن والتجربة.

قصائد أخرى لـالتجاني يوسف بشير الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة