هِيَ أَنتَ مِن أَهوى وَقاتِلَتي الَّتي
التجاني يوسف بشيرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٧٦ قصيدة
٤ قراءة
١
هِيَ أَنتَ مِن أَهوى وَقاتِلَتي الَّتيخُنت الوَفاء وَعَز مِنكَ مَزار
٢
بِالأَمس وَقَعت الحَمائم بَينَنانَغم الهَوى وَشَدَت لَنا الأَطيار
٣
وَسَرَت مِياه الحُب فيما بَينناوَاليَوم هَجرك وَالضَنى سِيار
٤
جَنات عَدن أَنت ساعة نَلتَقيوَلَظى السَعير نَواك حينَ بِدار
٥
وَلَقد يَقربك الخَيال فَأَنثَنيلِأَضمه وَإِذا بِهِ خطار
٦
وَإِذا بِهِ هُوَ أَنتَ ساعة قَربتتَحتَ الخَمائل بَيننا الأَقدار
٧
وَتَعيدك الذكرى وَما مِن وامقإِلا وَيورثه الضَنى التذكار
٨
إِن كانَ سحرك في جُفونك قابِعاًفَسِواك جادَ عَذابه المدرار
٩
وَسِواكَ مات بِهِ وَغَيرك مصطلبِأواره وَلِمَن عَداكَ أَوار
١٠
هَذا فُؤادي فَاِنظُري تامورهتَبدو لِعَينك دونَهُ الآثار
١١
سُبحانك اللَهُم كَم مِن مُقلةلِلسحر فيها مَنزل وَقرار
١٢
سُبحانك اللَهُم كَم وَجنةيَسري شُعاعك فَوقَها فَتُنار
١٣
تَزهو عَلى وَرد الرُبى وَكَأَنَّمانَبَتَت بِغَرسك فَوقَها الأَزهار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.