١
وَعبدناك يا جَمال وَصغنالَكَ أَنفاسُنا هياماً وَحُبّا
٢
وَوَهَبنا لَكَ الحَياة وَفَجرنا يَنابيعها لِعَينيك قُربى
٣
وَسُمُونا بِكُل ما فيكَ مِن ضَعف جَميل حَتّى اِستَفاضَ وَأَربى
٤
وَحَبَوناك ما يَزيدك بِالعِز وُضوحاً وَأَنتَ تَفتأ صَعبا
٥
وَذَهَبنا بِما يُفسر مَعناك بَعيداً وَأَنتَ أَكثر قُربا
٦
مَن تَرى وَزع المَفاتن يا حَسن وَقالَ اعبدي مِن السحر رُبا
٧
مَن تَرى أَلهم الجَمال وَقَد أَعطاهُ مِن جبرة الحَوادث غَضَبا
٨
أَن يَبُث الهَوى مَفاتن في جفن بَليغ وَأَن يَجود وَيَأبى
٩
مَن تَرى وَثق العَرى بَينَ مَسحورين أَسماهُما جَمالاً وَقَلبا
١٠
إِنَّهُ صانع القُلوب الَّتي تنصب في قالب المَحاسن صِبا
١١
يا جَمال الحَياة في حَيثما كان أَمانا وَحَيثما كانَ رُعبا
١٢
وَجَمال الحَياة في كُل مَن أَعمَلشَرقا وَكُلَ مَن سارَ غَربا
١٣
أَقس يا حسن ما تُريد وَتَبغيأَوفكن هينا عَلى النَفس رطبا
١٤
أَنا وَحدي دَنيا هَوى لك فيهاكُل كَنز مِن المَشاعر قُربى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.