أَحبابَنا وَالَّذي جَلَت لَهُ الأَسما
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَحبابَنا وَالَّذي جَلَت لَهُ الأَسماما اِختَرتُ مِن بَعدِكُم لَيلى وَلا أَسما
٢
يا لَيتَكُم إِذ أَخَذتُم قَلبَ مُغرَمَكُمرَهناً لَدَيكُم أَخَذتُم بَعدَهُ الجَسما
٣
أَصبَحتُ فيكُم كَئيباً والِهاً دَنفاوَإِنَّ في القَلبِ مِن طولِ النَوى كُلَّما
٤
سَل ما جَرى لِلمَعنى طولَ فُرقَتِهِوَما دَهَتهُ اللَيالي من هَوى سَلمى
٥
لامَ العَواذِلَ لِما أَن رَأَوا جَزعىوَالأذن عَذلهُم في حُبِّكُم صَمّا
٦
مالي مَعين سِوى دَمعِ أَكفكفهوَلا أَنيسَ بِهِ أَسَتَدفَعُ الهَما
٧
يُرثي لي الكاشِحُ المُرتابُ حَيثُ يَرىما بي مِنَ الوُجدِ ما أَعمى وَما أَصمى
٨
إِنّي إِلى ذلِكَ الثَغر الشَنيب لَفىحُر الأُوام وَمَن ذاقَ الهَوى يَظما
٩
يصبينِيَ البَرقُ مَصرياً لَمشبههبَريقَ تِلكَ الثَنايا في اللَمى الالمى
١٠
أَذكى غَرامي بِهِ خالَ بِوُجنَتِهِغَريقَ حُسنٍ لَهُ ماء اِلَيها عَما
١١
زَفيرَ صَدرِيَ مِن طولِ الفُراقِ عَلاوَالقَلبُ مِن بَعدِكُم يَستَلزِمُ الغَما
١٢
هَل لي إِلى قُربِكُم وَجه أَؤملُهفَالبُعدُ لَم يُبقِ مِنّي في الهَوى رَسما
١٣
رُمتُ التَصَبُّرَ وَالأَشواقَ جاذبَةروحُ الشَجِيِّ إِلى مَغناكُم رُغما
١٤
آلَيتُ لا أَبتَغي في خلتي عوضاًوَقَد رَضيتُ بِهِم في الدَهرِ لي قَسما
١٥
مَن لي بِمَن خامَرتُ لبي مَحَبَّتِهِمفَما صَحَوتُ وَلَم أَستَقطِر الكَرَما
١٦
شَرخ الشَبابِ تولى وَالهَوى اِنصَرَمَتأَيّامُهُ وَفُؤادي لِلهَوى أَما
١٧
واهاً لِقَلبٍ شَنجٍ وَلت شَبيبَتُهُوَأَم صَبَوتُهُ لَم تَعرِف العُقما
١٨
قُل اِحتِيالَ اِمرىءٍ أَولاهُ شافِعُهإِلى المِلاحِ جَفاءً يوجِبُ الصَرما
١٩
أَنا المَشوقُ الَّذي ظَلَّت مَدامِعُهُتَهمي وَمِن سَفحِها خَدّي بِها يدمي
٢٠
لي في الغَرامِ أَعاجيب وَأَعظَمُهاهذا التَصابي وَضوءُ الفَرقِ قَد تَما
٢١
قاسَيتُ في الحُبِّ ذُلاً لَستُ أَعرِفُهُوَالوَعرُ ذو عِزَّة يَستَوطىءُ الهَضما
٢٢
لا واصَلَ اللّهُ أَسبابَ البِعادِ وَلارَعى الَّذي صَدَّكُم عَنّي وَلا جُرما
٢٣
بِنتُم وَعَهدُ وُدادِ الصَب أَحكُمُهُشَوقٌ عَلَيهِ قَضى أَن يَألَفَ السَقما
٢٤
لِلَّهِ مَنزِلُنا بِالغورِ قَد دَرَستَأَطلالِهِ وَأَنطَوَت أَيّامِهِ وَهما
٢٥
نِلنا بِهِ جَمعَ شَملِ الأُنسِ في دعةلا نَتَّقي مِن وَشى في الحُبِّ أونما
٢٦
يا دارُ أَنسي الَّتي في رُبعِها اِتَّسَقَتحُظوظَ نَفسي لَها كُلَّ الهَنا يَنمى
٢٧
بِاللّهِ هَل عَهِدنا بِالشَعبِ مُرتَجَعوَهَل يُعيدُ لَنا عَذبَ اللُمى اللَثما
٢٨
رَعياً لِتِلكَ اللَيالي السالِفاتِ لَقَدأَعطَيتُ فيها بِما أَملَتهُ الحِكما
٢٩
إِذا ذَكَرتَ زَمان القُبلَة اِنتَثَرَتأَسلاكُ دَمعي وَلَم أَملِك لَها نُظُما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.