الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍوَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِ
٢
تَفَنَّنَ في العُلُومِ فكلُّ فَضلٍحَواهُ العلمُ في بَرٍّ وَبحرِ
٣
ولا تَسأم وَلا تطلُب سِواهُوقابِلهُ بِتَقريرٍ وفِكرِ
٤
وجانِب جاهِلاً عنهُ تَلاهىبِأَنواعِ المَكاسِبِ خَوفَ فَقرِ
٥
فَإِنَّ الرِّزقَ قَدَّرَهُ إِلَهيفَللأسبابُ تَغطِيةٌ لِسِرِّ
٦
فإِن نَنظُر لأسبابِ البَرايالِجَلبِ مَعيشَةٍ أَو دَفعِ ضُرِّ
٧
وَجَدنا العلمَ أَقواها لِدَفعوَأَحظاها بِمَكرُمَةٍ وَيُسرِ
٨
فَقَد سَجَدَ المَلائِكُ حينَ أَربَىعَليهِم آدمٌ بالعِلمِ فادرِ
٩
وَكَم بالعلمِ نالَ العِزَّ قَومٌوَكَم بِالعِلمِ أَثرَى بَعدَ عُسرِ
١٠
وَأَعنِي عِلمَ شَرعِ اللَّهِ فيناوَلا أَعنِي بهِ عِلماً لِعَصرِ
١١
فإِنَّ تَعَلُّمَ العَصرِيِّ جَهلٌيُوافِقُ كُلَّ مَفتُونٍ وَدَهرِي
١٢
فَلا تَطلُب بِعِلمِ اللَّهِ دُنيافَفِي هَذا الهَوانُ وكلُّ خُسرِ
١٣
وَدُنياكَ الَّتِي لا بُدَّ نُطهابِأمثَل مَن تَرى يَسعَى بأَجرِ
١٤
ولا تَحزَن عَلى ما فاتَ مِنهاوَقَد عُوِّضتَ عَنها بِالأَبَرِّ
١٥
وَما قَد فاتَ لَم يَذهَب وَلَكنتَراهُ في الصَّحيفَةِ يَومَ نَشرِ
١٦
وَإِن تَعفُ فَإِنَّ العَفوَ خَيرٌوَخَيرُ الناسِ ذُو عَفوٍ وَصَبرِ
١٧
وَإِن تُضطَرَّ في حالٍ لِشَيءفَسَل أَقوَى وَأَرحَمَ كُلِّ بَرِّ
١٨
قَريبٌ مِنكَ إِن تَدعُوهُ يَسرِيلَهُ التَّصريفُ في خَلقٍ وَأَمرِ
١٩
وَحَسِّن بِالإِلَهِ البَرِّ ظَنّاًتَجِدهُ عِندَ ذاكَ لِكُلِّ برِّ
٢٠
وَعظِّم أَمرَهُ في كُلِّ حالٍتُعَظَّم في الأَنامِ بِكلِّ قَدرِ
٢١
وَقَرِّب نَفسَكَ الدُّنيا إِلَيهِبأَخلاقٍ يَراها كُلُّ حَبرِ
٢٢
تَراها في الكِتابِ عَلَيكَ تُتلَىفَحَقِّقهَا وَراقِبها بِحَصرِ
٢٣
وجاهِد نَفسَكَ الدُّنيا عَلَيهالِتَحظَى بِالكَمالِ وَطِيبِ ذِكرِ
٢٤
وَجانِب لِلفُضُولِ وَكُلِّ لَغوٍفَفِي هَذا إِضاعَةُ كُلِّ حُرِّ
٢٥
وَأَعطِ الجارَ وَالقُربَى حُقوقاًقَضاها اللَّه في آياتِ ذِكرِ
٢٦
وَصَفِّ النَّفسَ مِن حَسَدٍ وَبَغيٍولاقِ الناسَ في لُطف وَبِشرِ
٢٧
وبِالمَعرُوفِ فأمُر لا تُبالِوَقُم بِالنَّهيِ عَن فُحشٍ وَنُكرِ
٢٨
وَتِلكَ نَصِيحَةٌ جاءَت إِلَيكُمدَعاها حُبُّكُم يا آلَ بَكرِ
٢٩
فأنتُم قُرَّةٌ لِلعَينِ دُمتُمعَلى نَهجِ الرَّشادِ بِكُلِّ عَصرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز العلجي

فقيه مالكي وشاعر وتاجر من الأحساء، ارتبط اسمه بمدينة الهفوف التي وُلد فيها وتوفي فيها. لم يبدأ دراسته إلا بعد تجاوزه الخامسة عشرة، فحفظ القرآن وتفقّه على شيوخ الأحساء، ثم درس الشريعة والمنطق والفلسفة على قضاة عثمانيين. جمع بين التجارة والتدريس في مسجد الحبيش، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة مطالبًا بتخفيف الضرائب. ترك منظومات فقهية وديوان شعر مخطوط.

قصائد أخرى لـعبد العزيز العلجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة