الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَعُوا سالِفاً من ذِكرِ لَيلَى وَمِن هِندِ

عبد العزيز العلجيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٣م · ٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
دَعُوا سالِفاً من ذِكرِ لَيلَى وَمِن هِندِوَذِكرى أَحاديثِ الرُّصافَةِ والرَّندِ
٢
وَلَكن تَعالَوا عَطِّرُوا مَجلِسَ الهَنابِعَودِ أَبِ الأَحساءِ أَعنِي أَبا الحَمدِ
٣
فَتىً جَلَويٍّ مَن نُقَرِّعُ باسمِهِقلُوبَ الأَعادِي مِثلَ قارِعَةِ السَّدِّ
٤
فَهَيبَتُهُ العُظمَى هَدَت كلَّ ظَالِمٍفَداعِي أَذاهُ لا يُعيدُ وَلا يُبدِي
٥
وَأَظهَرَ عَدلاً في الأَنامِ كأنَّهُجِبالٌ أَحاطَت كلَّ مُستَضعَفِ الجُهدِ
٦
فَتىً هَمُّهُ نَصرُ الشَّريعَةِ وَالهُدىوَحِفظُ حُدودِ اللَّهِ في القُربِ وَالبُعدِ
٧
وَكانَت حُدودُ اللَّهِ قَبلُ مُضاعَةًكَأن لَم يَكُن لِلَّه في الشَّرعِ مِن حَدِّ
٨
كأنَّ كِتابَ اللَّهِ لا يَدرُسُونَهُوما كانَ فيهِ مِن وَعيدٍ وَمِن وَعدِ
٩
فمُذ قامَ عَبدُ اللَّهِ لِلَّهِ ناهِضاًبِنَهضَةِ ضِرغامٍ عَظيمٍ مِنَ الأُسدِ
١٠
أَعادَ حُدودَ اللَّهِ في أُفُقِ العُلاتُضِيءُ نُجُومُ الأُفقِ عَنها وَتَستَهدِي
١١
وَمَدَّت هناكَ الصَّالِحُونَ أَكُفَّهُمدعاءً لِهَذا السَّيِّدِ المَاجِدِ الفَردِ
١٢
وَوَلَّت جنُودُ الفِسقِ عَنّا ضَئِيلةًأَذَلَّ وَأَخزَى في الأَنامِ مِنَ القِردِ
١٣
إِذا فَاسِقٌ أَغوَاهُ مِن نَفسِهِ الهَوىتَغَشَّاهُ خَوفٌ مِنهُ يُثنِيهِ لِلرُّشدِ
١٤
فيا ماجِداً مُذ غابَ عَنَّا لَطِيفُهُفَهَامَت بِهِ الأَحساءُ وَجداً عَلَى وَجدِ
١٥
طَلَعتَ عَلَيها طلعَةَ الشَّمسِ لِلوَرىفظَلَّت تُغَنِّي فيكَ بِالشُّكرِ وَالحَمدِ
١٦
عَلَى أَنَّ فَرعاً مِنكَ فينا أَقَمتَهُفأَعظِم بهِ من ماجِدٍ مُشرِقِ السَّعدِ
١٧
شَأى شأوَكَ العالِي بحُسنِ سِياسَةٍوَعَزمٍ مُلُوكِيٍّ وَهَيبَةِ ذِي مَجدِ
١٨
سُعُودٌ أَدامَ اللَّه طالِعَ سَعدِهِوَصَيَّرَهُ ما عاشَ يَجرِي عَلى رُشدِ
١٩
وَلا عَجَبٌ إِذ نالَ ما نالَ مِن عُلاًفَقَد كانَ يَسعَى في مَساعِيكَ لِلمَجدِ
٢٠
فَيا ضَيغَماً بَل يا شِهاباً إِذا اِنجَلَىتَنَحَّت شَياطِينُ الضَّلالِ عَلَى كَدِّ
٢١
أَلا إِنَّ لِلشَيطانِ جُنداً مِنَ الوَرىفحافِظ عَلى التَمزيقِ في ذَلِكَ الجُندِ
٢٢
وَناصِرُ دِينِ اللَّهِ يُولِيهِ رَبُّهُفُتُوحاً وَنَصراً جاءَ عَن أَصدَقِ الوَعدِ
٢٣
وَناصِرُ دينِ اللَّهِ يَحيى مُبَشَّراًلَهُ العِزُّ في الدُّنيا وفِي جَنَّةِ الخُلدِ
٢٤
وَنَحنُ بِحَمدِ اللَّهِ عِندَكَ لم نَزَلنُسَرُّ بِعَزمٍ مِنكَ ماضٍ وَلا يُكدِي
٢٥
وَنَشكُرُ إِحسانَ الإِمامِ بِفَضلِهِفَوَلَّى عَلَينا سَيِّداً عالِيَ الجَدِّ
٢٦
وَقُورٌ عَلَى الشِّدّاتِ أَمضَى عَزائِماًإِلَى حَلَبات المَجدِ مِن مُرهَفِ الحَدِّ
٢٧
وَكَم للإِمامِ مِن أَيادٍ عَظيمَةٍإِذا قُوبِلَت بالعَدِّ جَلَّت عَن العَدِّ
٢٨
وَأَنتُم بحَمدِ اللَّهِ بَيتٌ مَعَظَّمٌفَضائِلُكُم فِي المَجدِ سابِقَةُ العَهدِ
٢٩
وَأَقوى مُلُوكِ الأَرضِ في نُصرَةِ الهُدىوَفِي الأَمرِ بِالمَعرُوفِ وَالحِفظِ لِلحَدِّ
٣٠
وَأَعظَمُهُم حِلماً وَعَفواً وَهِمَّةًوَأَخلاقُ أَملاكٍ أَلَذُّ مِنَ الشّهدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز العلجي

فقيه مالكي وشاعر وتاجر من الأحساء، ارتبط اسمه بمدينة الهفوف التي وُلد فيها وتوفي فيها. لم يبدأ دراسته إلا بعد تجاوزه الخامسة عشرة، فحفظ القرآن وتفقّه على شيوخ الأحساء، ثم درس الشريعة والمنطق والفلسفة على قضاة عثمانيين. جمع بين التجارة والتدريس في مسجد الحبيش، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة مطالبًا بتخفيف الضرائب. ترك منظومات فقهية وديوان شعر مخطوط.

قصائد أخرى لـعبد العزيز العلجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة