كَذَبَت أُرُبّا حِينَ أَنكَرَتِ السَّما
عبد العزيز العلجيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٣م · ٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
كَذَبَت أُرُبّا حِينَ أَنكَرَتِ السَّماكشَّافُها لِقُلُوبِها ذاتِ العَمى
٢
إِنَّ السَّماءَ لِلُطفِها كَزُجاجَةٍتَخفَى لَدَى الجارِي فَجرِّب تَعلَما
٣
واقرَأ لِتُهدى آيَةَ الصَّرحِ الَّذيسَوَّى سُلَيمانٌ عَلى حُوتٍ وَما
٤
وَانظُر إِلى الصَّرحِ اختَفَى مَعَ قُربِهِفكَيفَ لا تَخفَى عَلى بُعدٍ سَما
٥
لَكِن غُبارُ الجَوِّ يُخفِي لُطفَهافَلِذا أُرِيناها إِراءً مُحكَما
٦
وَاعلَم إِذا قَد سُلِّمَت هَذِي لَهُمفالدِّينُ قَد جَثُّوهُ جَثّاً مُعظَما
٧
وَانظُر وَراجِع بَعدَما قَد حَرَّفُواآيَ الكِتابِ تَعَنُّتاً وَتَعَظُّما
٨
بَل كَذَّبُوا الرُّسلَ الكِرامَ وَجَهَّلُواخَيرَ الأَنامِ مُحَمَّداً ما أَعظَما
٩
هَل كانَ يُدعى واحِدٌ مِنهُم عَلَىهَذِي الجَرائِمِ في الشَّريعَةِ مُسلِما
١٠
سُحقاً لَها مِن فِرقَة خَدَّاعَةٍسَحَرُوا غَبِيّاً مُؤمِناً مُستَسلِما
١١
مَه لا تُعَظِّم زُخرُفاً خَدَعُوا بِهِقَد كانَ نَقضُهُمُ الشَّريعَةَ أَعظَما
١٢
باعُوا الشَّريعَةَ لِلأَعادِي بِالدُّناوَاستَبدَلُوا عاراً بِها والمَأثَمَا
١٣
جاهِدهُمُ إِن كُنتَ عَبداً مُؤمِناًإِنَّ الدِّفاعَ عَنِ الشَّريعَةِ حُتِّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.