لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُفَهْيَ مِنِّي لِناظِرَيْكَ فِداءُ
٢
لا تَكِلْنِي إِلَى الصُّدُودِ فَحَسْبِيلَوْعَةٌ لا تُقِلُّها الأَحْشَاءُ
٣
أَنَا وَاللهِ مُنْذُ غِبْتَ عَلِيلٌلَيْسَ لِي غَيْرَ أَنْ أَرَاكَ دَوَاءُ
٤
كَيْفَ أُروِي غَلِيلَ قَلْبِي وَلَمْ يَبْقَ لِعَيْنِي مِنْ بَعْدِ هَجْرِكَ مَاءُ
٥
فَتَرَفَّقْ بِمُهْجَةٍ شَفَّهَا الْوَجْدُ وَعَيْنٍ أَخْنَى عَلَيْهَا الْبُكاءُ
٦
أَنا رَاضٍ بِنَظْرَةٍ مِنْكَ تَشْفِيبَرْحَ قَلْبٍ هاجَتْ بِهِ الأَدْوَاءُ
٧
نَظْرَةٌ رُبَّمَا أَماتَتْ وَأَحْيَتْوَمِنَ الْخَمْرِ عِلَّةٌ وَشِفَاءُ
٨
لا تَخَلْ نَمَّةَ الْوُشاةِ صَلاحاًفَهْيَ داءٌ تَدْوَى بِهِ الْحَوْبَاءُ
٩
وَمِنَ الناسِ مَنْ تَراهُ سَلِيماًوَبِهِ لِلْحُقُودِ داءٌ عَياءُ
١٠
فَاحْذَرِ النَّاسَ ما اسْتَطَعْتَ فَإِنَّ النناسَ إِلاَّ أَقَلَّهُمْ أَعْدَاءُ
١١
وَاخْتَبِرْنِي تَجِدْ صَدِيقاً حَمِيماًلَم تُغَيِّرْ وِدادَهُ الأَهْوَاءُ
١٢
صادِقاً في الَّذِي يَقُولُ وَإِنْ ضاقَتْ عَلَيْهِ بِرُحْبِها الدَّهْنَاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.