٧٥١
زَهِدَ الذئبُ راحَ يَرعى المواشيأَسَمِعتم أنّ الذئاب رعاءُ
٧٥٢
فقّهَ الناسَ بالنبيّ بِنطقٍأَذِئابٌ بين الورى فقهاءُ
٧٥٣
كَم مياهٍ لَه بنبعٍ وهمعٍأَرسَلتها الغبراء والخضراءُ
٧٥٤
ربَّ جدبٍ قَد جرّد النبتَ فالأرضَ منَ الجدبِ ناقةٌ جرباءُ
٧٥٥
وَالورى كلُّهم جِياعٌ عطاشٌبردَ الفرنُ واِستشنّ السقاءُ
٧٥٦
زالَ لمّا اِستقى النبيُّ فَفاض الخصبُ فَيضاً وغاض ذاك الغلاءُ
٧٥٧
قَد دَعا اللَّه قالباً لرداهُجلّ مَن قَد حواهُ هذا الرداءُ
٧٥٨
قَلبَ اللَّه ذلكَ الحالَ بالحالِ لَديهم فصار يُشكى الشتاءُ
٧٥٩
وَأَشارَ النبيُّ للسحبِ كفّيحَيِيَت أَرضُنا فماذا البكاءُ
٧٦٠
ضَحكَ الناسُ للغياثِ وصارتتضحكُ الأرضُ منهم والسماءُ
٧٦١
طَربَ الكلُّ شاربين حميّا الغَيثِ والأرضُ روضةٌ غنّاءُ
٧٦٢
نَبَع الماءُ مِن أصابعِ طهأينَ موسى وأين الاِستسقاءُ
٧٦٣
أَصدَرت ركوةٌ مئين رِواءًوَرَدوها وهُم عطاشٌ ظماءُ
٧٦٤
وَإِناءٌ لديهِ أروى ألوفاًفي تَبوكٍ للَّه هذا الإناءُ
٧٦٥
وَعيونٌ تبضُّ مثلَ شراكٍليسَ يُحصى في وردها الشركاءُ
٧٦٦
ربَّ قوتٍ لا يُشبعَ الرهطَ منهكانَ للألفِ والألوف اِكتفاءُ
٧٦٧
قَد كَفى جيشهُ بِصاع طعامٍفَتعجَّب أَما لهم أمعاءُ
٧٦٨
وَعَناقٌ كفَت ولَو مِن سواهُما كَفتهم لَو أنّها العنقاءُ
٧٦٩
عاشَ دهراً أبو هريرةَ والمزوَدُ منهُ طعامهُ والعطاءُ
٧٧٠
وَببدرٍ لَدى عكاشةَ صارَتمنهُ سَيفاً جريدةٌ جرداءُ
٧٧١
وَلِذي النورِ أشرقَ السوطُ كالمصباحِ منهُ والجبهةُ الغرّاءُ
٧٧٢
وَلسلمانَ كَم بَدت معجزاتٌفوقَ ما قاله له العلماءُ
٧٧٣
مائةٌ أربعٌ وعشرونَ ألفاًصحبُ طه وكلّهم سعداءُ
٧٧٤
لَيسَ مِنهم مَن لم يشاهد دليلاًكانَ منهُ بنوره الإهتداءُ
٧٧٥
كَثُرت مُعجزاتهُ فالنجومُ الززهرُ تُحصى وَما لها إحصاءُ
٧٧٦
وَتَعدّت آياتهُ كلَّ عدٍّوَقَصى عن حِسابها اِستقصاءُ
٧٧٧
وَالكراماتُ كلّها مُعجِزاتٌمنهُ كانت لَها الغيوب وعاءُ
٧٧٨
أَظهَرتها الأخيارُ كالقادحِ الزندِ مَتى اِحتاجَ بان منه الضياءُ
٧٧٩
وَلهُ مُعجزات كلّ نبيٍّهيَ حقٌّ وكلّهم أمناءُ
٧٨٠
هُم جَميعاً أَضواؤهُ سبَقوهوَعَلى الشمسِ تسبق الأضواءُ
٧٨١
وَأَتى بعدَهم فأحيا البَرايامِثلَما يَتبعُ البروقَ الحياءُ
٧٨٢
وَاِستمرّت ولايةُ اللَّه إذ تممَ بهِ للنبوّة الإرتقاءُ
٧٨٣
فَهوَ كانَ الوسيط في خير قومٍحولهُ الأنبياءُ والأولياءُ
٧٨٤
كَمليكٍ به أحاطت جيوشٌمنهمُ الحارسونَ والأمراءُ
٧٨٥
أَجملُ العالمينَ خَلقاً وخُلقاًما لهُ في جماله نظراءُ
٧٨٦
جاوزَ الحدَّ بالجمالِ فلا الطرفُ مُحيطٌ به ولا الإطراءُ
٧٨٧
يوسفُ الحسنِ أُعطيَ النصفَ منهوَبِذاك النصفِ اِفتتن النساءُ
٧٨٨
وَحَباهُ اللّه الجميعَ ولكنما جَلاه الناظرينَ اِجتلاءُ
٧٨٩
قَد وَقى حُسنه جلالاً وقاهذا لِهذا وذا لهذا وقاءُ
٧٩٠
مَنعَ البعضُ سطوةَ البعض كلٌّكفؤُ كلٍّ هذا لهذا إزاءُ
٧٩١
خَوفُ هذا يُدني المنيّة لولاذاكَ يُبقي الحياةَ فيه الرجاءُ
٧٩٢
كلُّ ما فيهِ غايةُ الحسنِ فيهوَمَزاياهُ كلُّها حسناءُ
٧٩٣
قامةٌ رَبعةٌ ووجهٌ جَميلٌلِحيةٌ مع جَمالِها كثّاءُ
٧٩٤
لَم يُكلثَم ولَم يَطُل منه وجهٌوَبِخدّيه رقّةٌ واِستواءُ
٧٩٥
أَبيضٌ مشربُ اِحمرارٍ علاهُجُمّةٌ فوقَ جيده سوداءُ
٧٩٦
رَأسهُ الضخمُ فاحمُ الشَعرِ رجلاًليسَ سبطاً وليس فيه اِلتواءُ
٧٩٧
أَبهجٌ أَبلجٌ أزجُّ أسيل الخدِّ أَقنى وَجبهةٌ جلواءُ
٧٩٨
أَكحلُ الجفنِ أدعجُ العينِ نجلاشُكلةٌ في سوادها هدباءُ
٧٩٩
أَشنبٌ أفلجٌ ضليعٌ إذا فاهَ تَلالا كالنورِ منه البهاءُ
٨٠٠
أَشبَهَت جيدهُ اِعتدالاً وحسناًدُميةٌ مَع بياضِها جيداءُ
٨٠١
واسِعُ الصدرِ فيه شعرٌ دقيقٌمعهُ البطنُ في اِرتقاعٍ سواءُ
٨٠٢
ظَهرهُ خاتمُ النبوّة فيهِأَسفلَ الكتفِ حليةٌ حسناءُ
٨٠٣
أَجردُ الجسمِ لحمهُ باِعتدالٍأَزهرُ اللونِ كاللّجين الصفاءُ
٨٠٤
وَهو شثنُ الأطرافِ ضخمُ الكراديسِ لكن رجلهُ خمصاءُ
٨٠٥
كانَ نوراً في الأرضِ ليسَ له ظللٌ وهل أَنشأ الظِلالَ ضياءُ
٨٠٦
كانَ في الليلِ ينظرُ الشيء سيّانَ لديهِ الضياءُ والظلماءُ
٨٠٧
كانَ من خلفِهِ يَرى الناسَ فالخلفُ لديهِ كأنّه تلقاءُ
٨٠٨
كانَ كالمسكِ يقطرُ الجسمُ منهعَرقاً عَن مداهُ يكبو الكباءُ
٨٠٩
كانَ لينُ الحريرِ في راحتيهِوَشَذا المسكِ فيهما والذكاءُ
٨١٠
كانَ إن مرّ سالكاً في طريقأَرِجَت مِن أريجهِ الأرجاءُ
٨١١
كانَ هَذا من غير طيبٍ أتاهُإِذ هو الطيبُ والأديم وعاءُ
٨١٢
كانَ يُرضيه كلّ طيبٍ ولكنزادَ فَضلاً بزهره الحنّاءُ
٨١٣
كانَ إِن فاهَ أحسنَ الناسِ صوتاًوَبعيدَ المدى رواه البراءُ
٨١٤
كانَ يفترُّ عَن سنا البرق بسّامَ الثنايا وضحكهُ اِستحياءُ
٨١٥
كانَ يَبكي بدونِ صوتٍ كما يضحَكُ قَد طاب ضحكهُ والبكاءُ
٨١٦
كانَ يحكي الكلامَ أبيَنَ قولٍليسَ سَرداً وليس فيه هراءُ
٨١٧
كانَ لا يأنفُ التواضعُ مهماجلَّ قَدراً وما له كبرياءُ
٨١٨
كانَ أَعلى الأنامِ في الكونِ زُهداًقَد تَساوى الإقتارُ والإثراءُ
٨١٩
كانَ لَو شاءَ أَن تكونَ لَكانتذَهَباً مع جِبالها البطحاءُ
٨٢٠
كانَ يُعطي الديباجَ والخزَّ للناسِ وَتكفيهِ شملةٌ وكساءُ
٨٢١
كانَ يَبقى شَهراً وأكثر لا يوقِدُ ناراً والعيش تمرٌ وماءُ
٨٢٢
كانَ يَرضى بالأسودَين ويُرضي الناسَ منهُ البيضاء والصفراءُ
٨٢٣
كانَ لَم يجتَمع لديهِ من الخبزِ بلحمٍ غداؤهُ والعشاءُ
٨٢٤
كانَ يَكفيهِ عَن عشاءٍ غداءٌوعَشاءٌ به يكون اِكتفاءُ
٨٢٥
كانَ مثلَ المسكينِ يجلس للأكلِ فَلا مُتّكا له لا اِتّكاءُ
٨٢٦
كانَ يُرضيهِ كلُّ طعم حلالٍوَلديهِ المحبوبةُ الحلواءُ
٨٢٧
كانَ يَهوى اللحومَ طَبخاً وشيّاًعَن يسارٍ ومثلُها الدبّاءُ
٨٢٨
كانَ يَهوى بعضَ البقولِ كَما جاءَ وَمِنها الشمارُ والهندباءُ
٨٢٩
كانَ يَهوى زُبداً بتمرٍ ومماكانَ يَهوى البطّيخ والقثّاءُ
٨٣٠
كانَ يَهوى عذب المِياه فَيستعذِبها مِن بيوتها السقّاءُ
٨٣١
كانَ يهوى الشرابَ ماءً وشهداًفهوَ لِلجسمِ لذّةٌ وشفاءُ
٨٣٢
كانَ فوقَ الحصيرِ يرقُد زهداًأَو أديمٌ حشي بليفٍ وطاءُ
٨٣٣
كانَ هَذا فِراشهُ ومنَ الصوفِ دِثارٌ بهِ يكون الغطاءُ
٨٣٤
كانَ إن نامَنامَ يذكُر مَولاهُ تَعالى ونومُه إغفاءُ
٨٣٥
كانَ يَستَيقظ الكثيرَ منَ الليلِ يصلّي لا سمعةٌ لا رياءُ
٨٣٦
كانَ يَمشي هوناً فيسبقُ كلّ الصحبِ والكلّ مُسرعٌ مشّاءُ
٨٣٧
كانَ قَد يركبُ الحمارَ عُفَيراًوَمَشى حافياً وغاب الرداءُ
٨٣٨
كانَ خيرَ الأنامِ خُلقاً فلا الفحشُ ملمٌّ بهِ ولا الفحشاءُ
٨٣٩
كانَ من ساءَهُ حباهُ وأبدى العذرَ حتّى ظنّ المسيء المساءُ
٨٤٠
كانَ عن قُدرةٍ صفوحاً سموحاًليسَ في الناس مثله سُمَحاءُ
٨٤١
كانَ يَرضى بالفقرِ زُهداً ويعطي الوفرَ حتّى تستغنيَ الفقراءُ
٨٤٢
كانَ بالخيرِ يسبقُ الريحَ جوداًأينَ منهُ الجنوب والجربياءُ
٨٤٣
كانَ أَندى الأجوادِ كفّاً وما كففتهُ عن حاجةِ الورى الحوجاءُ
٨٤٤
كانَ لَم يدّخر سِوى قوت عامٍثمَّ يَأتي عليه بعدُ العطاءُ
٨٤٥
كانَ أَقوى الأنام بطشاً وإن صارَعَ ذلّت لبطشه الأقوياءُ
٨٤٦
كانَ خيرَ الشجعانِ في كلّ حربٍكيفَ يَخشى واللَّه منه الكلاءُ
٨٤٧
كانَ للَّه سخطهُ ورضاهُبِرضى ربّه له اِسترضاءُ
٨٤٨
كانَ برّاً بالمؤمنينَ رؤوفاًوَرَحيماً وصحبهُ رحماءُ
٨٤٩
كانَ فيهِ القرآنُ خُلقاً كريماًشدَّةٌ في محلّها ورخاءُ
٨٥٠
كانَ خيرَ الأخيارِ رِفقاً وكلُّ الللطفِ منه قَد ناله اللطفاءُ
٨٥١
كانَ أَتقى للَّه مِن كلِّ عبدٍأينَ منهُ العبادُ والأتقياءُ
٨٥٢
كانَ خيرَ الأنامِ في كلِّ خيرٍما لِخلقٍ سِواه معه اِستواءُ
٨٥٣
كانَ مَغفورَ كلِّ ذنبٍ ولا ذنبَ وَلكن بالصفحِ تمّ الصفاءُ
٨٥٤
سيّدَ الرسلِ يا أبا الكونِ ياأوّل خلقٍ يا من به الإنتهاءُ
٨٥٥
سَوفَ يَبدو في الحشرِ جاهُك كالشمسِ مَتى أعوزَ الأنام الضياءُ
٨٥٦
سابِقُ الخلقِ أَنت بالبعثِ والرسلُ جنودٌ وفي يديك اللواءُ
٨٥٧
خصَّك اللَّه بالشفاعةِ فَرداًفي مقامٍ يخافه الأنبياءُ
٨٥٨
أَنتَ فيه الإمامُ تسجدُ للَهِ وكلّ الورى هناك وراءُ
٨٥٩
وَلَك الحوضُ دونهُ الشهدُ والمسك وَما الشاربونُ منه ظماءُ
٨٦٠
وَلكَ الأمّةُ المحجّلةُ السابقةُ الخلق خلفك الغرّاءُ
٨٦١
أَنتَ أصلُ الجنانِ يا سابق الكللِ إليها يهنيك منك الهناءُ
٨٦٢
خصّكَ اللَّه بالوسيلةِ فيهارُتبةٌ فوق خلقهِ علياءُ
٨٦٣
فَوقكَ اللَّه عزّ جلّ تعالىثمَّ أنتَ الأمّارُ والنهّاءُ
٨٦٤
كلُّ خلقٍ هناك دونك في كللِ كمالٍ تعذّرَ الإحصاءُ
٨٦٥
سيّدي يا أبا البتولِ سؤالٌمِن فَقيرٍ جوابه الإعطاءُ
٨٦٦
جِئتُ أَبغي منكَ النوال وعنديمنكَ يا أعلمَ الورى اِستفتاءُ
٨٦٧
ما تقولونَ سادَتي في محبٍّمَطلَ الصيفُ وعده والشتاءُ
٨٦٨
يَبتَغي قُربَكم فينأي كأنّ العَبدَ منهُ للإبتعاد اِبتغاءُ
٨٦٩
كُلّ عامٍ يقولُ كِدنا وكانَ الوَصلُ يَدنو وَما لكادَ اِنتهاءُ
٨٧٠
قَصرَت عَن خُطا الكرامِ خُطاهفي سبيلِ الهدى وطال الحفاءُ
٨٧١
وَهوَ عارٍ ممّا يقي الحرّ من أعمالِ خيرٍ لا كسوةٌ لا كساءُ
٨٧٢
وَفقيرُ الأعمالِ والمالِ والحالِ فَقيرٌ في ضمنهِ فقراءُ
٨٧٣
ما اِجتَدى قطُّ مِن سِواكم نوالاًسيّءٌ مِن سواكمُ الإجتداءُ
٨٧٤
وَأَتاكُم يَبغي نداكم وقد عممَ البرايا من بحركم الإجتداءُ
٨٧٥
يَبتَغي الحبَّ يَبتغي القُرب يبغيكلَّ خَيرٍ قد ناله السعداءُ
٨٧٦
يَبتَغي أَن تحيلَ منهُ الخطاياحَسناتٍ من جودكَ الكيمياءُ
٨٧٧
يَبتَغي عيشةً لديكُم يطيب السسرُّ فيها وتحصل السرّاءُ
٨٧٨
يَبتَغي في جِواركم خيرَ موتٍنالهُ الصالِحون والشهداءُ
٨٧٩
وَأَتاكُم مُستَشفعاً بِأخيكمجِبرئيلٍ ومن حوَتهُ السماءُ
٨٨٠
وَبِأولادِكم رُقيّة عبد اللَهِ مِنهم وللبتول اِرتقاءُ
٨٨١
أمُّ كلثوم زينب القاسم إبراهيمُ نعمَ البنات والأبناءُ
٨٨٢
وَبِأهلِ العباءِ أنت عليٌّحَسنٌ والحسين والزهراءُ
٨٨٣
وَبنيهِم ومَن تناسلَ منهُمفَلَهم حكمُ مَن حواهُ العباءُ
٨٨٤
أَذهبَ اللَّه رِجسهم فهم مِنكلِّ عَيبٍ عاب الورى أبرياءُ
٨٨٥
حبُّهم جنّةُ المحبِّ إذا لمتَصحَبَنهُ لصحبك البغضاءُ
٨٨٦
سادَتي يا بني النبيّ نداءٌمِن عُبيدٍ يُرضيه هذا النداءُ
٨٨٧
سادةُ الناسِ أنتُم باِتّفاقٍوَخلافٌ في غيركم أو خفاءُ
٨٨٨
ما اِدّعيتُم فضلاً على الخلق إلّاسلّمتهُ الأعداء والأصدقاءُ
٨٨٩
إنّما يحصرُ الإمامةَ باِثنيعشرَ الخاطئون وهو خطاءُ
٨٩٠
فَلَقد قلَّ ألفُ ألفِ إماممِنكم جائزٌ بهم الاِقتداءُ
٨٩١
أنتُم كلّكم أمانٌ لأهلِ الأرضِ إِن زلتمُ أتاها الفناءُ
٨٩٢
وَبِكم تؤمنُ الضلالةُ كالقرآن فيكم للمقتدين اِهتداءُ
٨٩٣
أَنتُم للنجاةِ خيرُ سفينٍكلَّما فاضَ في البرايا البلاءُ
٨٩٤
أَنتُم بضعة النبيّ فكونواكيفَ كُنتم فما لكم أكفاءُ
٨٩٥
جَدُّكم شاءَ أن تَكونوا كما كانَ بِعيشٍ هو الكفاف الكِفاءُ
٨٩٦
لو أَراد الغِنى لأنبتتِ الأرضُ نُضاراً وأمطرته السماءُ
٨٩٧
فَتأسّوا بِسادةٍ سَبقوكمفَارَقوها ومنيةُ النفس ماءُ
٨٩٨
قَد مضَوا غارقينَ في رحمةِ اللَهِ وَباءت بسخطه الأعداءُ
٨٩٩
وَبعمّيكَ حمزةٍ وأبي الفضل أخيه ومن حواه الكساءُ
٩٠٠
وَبِأهلِ التوحيدِ من أهلِ قرباكَ وَبالشركِ تبعد القرباءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.