٦٠١
وَرَدت مِنهم أفاعي العواليفي حياضِ الدماء وهي ظماءُ
٦٠٢
وَلَغت في نجيعِهم ثمّ صدّتراوياتٍ كأنّه صدّاءُ
٦٠٣
لانَ صَخرٌ وأَبغضَ القومُ حرباًحينَ ساءَت دُمىً وسالت دماءُ
٦٠٤
سَألوهُ عطفَ الحَميم وقالوامِن قريشٍ أبيدتِ الخضراءُ
٦٠٥
فَعَفا عَنهم فَباؤوا بِسلمٍوَاِستَحالت حاءٌ وراءٌ وباءُ
٦٠٦
قوَّمتهُم نارُ الوغى فاِستَقامواربَّ كيٍّ صحّت به العرجاءُ
٦٠٧
وَلَقد خرّتِ الطوغيتُ إذ أوما إِليها كأنّها عقلاءُ
٦٠٨
زالَ عزُّ العزّى ولم يبقَ للأصنامِ مِن ساكني البطاح اِعتزاءُ
٦٠٩
لَو أرادَ النبيّ سالت دماءٌمِن قريشٍ كأنّها دأماءُ
٦١٠
لَو أرادَ اِشتفى كما شاء لكنما له في سِوى هُداها اِشتفاءُ
٦١١
قَد تَغاضى عن كلِّ ما كان لا تصريحَ في عتبهم ولا إيماءُ
٦١٢
كلُّ أَموالهم غنائمُ أعطاها إِليهم وكلّهم عتقاءُ
٦١٣
قالَ والكلّ في يديه أسارىدون تقييدٍ أنتم الطلقاءُ
٦١٤
ذلكَ الحلمُ ذلك العفوُ ذاك الفضلُ ذاكَ الإفضالُ ذاك السخاءُ
٦١٥
فَاِستَحالت مَحاسناً سيّئاتُ القومِ حتّى كأنّهم ما أساؤوا
٦١٦
وَاِنجلى عن قُلوبهم كلُّ غيمٍمِن ضلالٍ وَزالت الغمّاءُ
٦١٧
ثمَّ صاروا لهُ وللدينِ مِن بعدُ همُ الناصرون والنصحاءُ
٦١٨
فَسلِ العُربَ وَالأعاجم والناسَ جَميعاً فهم بهم علماءُ
٦١٩
أيُّ نارٍ للحربِ شبّت وما كانَ لَهم بالجهاد فيها صلاءُ
٦٢٠
أيُّ فَتحٍ قد كانَ في الشرقِ والغربِ وَما فيه من قريشٍ لواءُ
٦٢١
وَكَفاها أنّ الإِله اِصطَفاهاوَلخيرِ الأنامِ منها اِصطفاءُ
٦٢٢
حيِّ أمَّ القرى فَقد قابلتهُبِقِراها وجلّ منها القراءُ
٦٢٣
أَكرَمته بذبحِ بعض بنيهاومقامَ الترحيب قامَ النعاءُ
٦٢٤
فَلَكم بالحطيمِ حُطِّمَ قومٌندَّ عنهُم في الندوة الجلساءُ
٦٢٥
حلَّ في المسجدِ الحرامِ وجوباًكلُّ نَدبٍ مكروههُ سرّاءُ
٦٢٦
قَد علا كعبُ كعبةِ اللَّه والمروة مثلَ الصفا أتاها الصفاءُ
٦٢٧
أَجلسته في حِجرِها ولقَد كانَ له فيهِ قبلُ نعمَ الرباءُ
٦٢٨
ما اِكتَفت بالجلوسِ في الحجرِ حتّىضمّه مِن حنوّها الأحشاءُ
٦٢٩
أَرضَعته لبانَ زمزمَ طفلاًفهيَ مِنها اللبانُ والإلباءُ
٦٣٠
وَغَذتهُ بدرّها اليومَ حتّىقالَ هذا الطعامُ هذا الشفاءُ
٦٣١
وَمقامُ الخليلِ كان مقاماًللأعادي فزالَ عنه العداءُ
٦٣٢
بَيعةُ الركنِ منه وهو يمينُ اللَهِ تمّت فتمّ الاِستيلاءُ
٦٣٣
عَرفاتٌ مِن أجلهِ عُرفَ الحققُ لَها فاِستنارَ منها العراءُ
٦٣٤
ومنىً نالَت المُنى وأضاءتجَمَراتٌ بها وفاضت دماءُ
٦٣٥
كلَّ عامٍ عيدٌ لَديها وبالمشعَرِ للعيدِ ليلةٌ قمراءُ
٦٣٦
وَليالي التشريقِ أشرقتِ الأرضُ بِها واِستفاض فيها الهناءُ
٦٣٧
كلُّ وحشٍ وكلّ طيرٍ ونبتٍنالَ أَمناً فعمّتِ الآلاءُ
٦٣٨
كانَ دَيناً في ذمَّة الدهرِ هذا الفتحُ وَاليومَ حلّ منه الأداءُ
٦٣٩
كَفلتهُ البيضُ اليمانونَ من قبلُ فأدّى الكفالة الكفلاءُ
٦٤٠
وَبسُمرِ الخطّ البراءةُ خطّتكَتَبتها الكتيبةُ الخضراءُ
٦٤١
ثمَّ سارَ النبيُّ نحوَ حُنينٍبِخَميسٍ ما ضرّه أربعاءُ
٦٤٢
وَالأعادي مِن عدّةٍ وعديدٍلَعِبَت في عقولهم صهباءُ
٦٤٣
ركبَ البغلةَ النبيُّ فزالتمِن خيولِ الفوارس الخيلاءُ
٦٤٤
فرّ صَحبٌ إذ أعجَبوا ثمّ عادواوَهوَ نحوَ العدا بها عدّاءُ
٦٤٥
وَرَماهم بكفِّ تربٍ فصارَ الصصدرُ ظَهراً وكلّ وجهٍ قفاءُ
٦٤٦
وَهناكَ السيوفُ جالَت فجادوابِنفوسٍ وهم بِها بخلاءُ
٦٤٧
أَقبَلوا كالحبوبِ عدّاً فدارتفَوقَهم مِن حروبهِ أرحاءُ
٦٤٨
طَحَنَتهم ونارُها خَبَزَتهملِلعَوافي والطير منهم غذاءُ
٦٤٩
وَلخيرِ الرسلِ الكرامِ أبي القاسمِ صارَت أَموالُهم والنساءُ
٦٥٠
شَقيَت بِالوغى هوازنُ لولاجودهُ لاِستمرّ فيها الشقاءُ
٦٥١
سيّبَ السبيَ للرضاعِ وفازتبأياديهِ أختهُ الشيماءُ
٦٥٢
وَأَفاضَ العطاءَ في الناسِ حتّىكَثُرَت مِن هباتهِ الأغنياءُ
٦٥٣
حاصَرَ الطائفَ النبيُّ على إِثرِ حُنينٍ وصحبهُ الأقوياءُ
٦٥٤
فَقَضَت حكمةُ الحكيمِ بعجزٍعنهُ كَي لا ينالهم الاِزدهاءُ
٦٥٥
وَنَهاهُم فَما اِنتهوا فَأتاهمما ثَناهُم فكان بعدُ اِنتهاءُ
٦٥٦
وَلَقد مرّتِ المَوانعُ لكنربَّ مُرٍّ يكون فيه الشفاءُ
٦٥٧
آمَنَت بَعدها ثقيفٌ وجاءَتلا هياجٌ منها ولا هيجاءُ
٦٥٨
إنَّما الخلقُ خلقُ ربّك يجريفيهمُ الأمرُ فاعِلاً ما يشاءُ
٦٥٩
وَتذكّر مِن بعدِ نصرةِ بدرأُحداً كيفَ كان فيه البلاءُ
٦٦٠
كَم بَكت في تبوكَ للرومِ عينٌبَذلوها وفاضَ منها الرواءُ
٦٦١
أَدهَشتهم أخبارهُ كشياهٍراعَها قسورٌ وغاب الرعاءُ
٦٦٢
أَجفَلوا في البلادِ من غير حربٍوَعَناهم تحصّنٌ واِنزواءُ
٦٦٣
ربّ رُعبٍ منهم لعجمٍ وعُربٍدونَ حربٍ به العدا حرباءُ
٦٦٤
عَلِموا أنّه النبيُّ ولكننَفَذَ الحكم فيهم والقضاءُ
٦٦٥
وَأَتاهُم من صحبهِ بعدُ جندٌكانَ منهُم لحكمهِ إجراءُ
٦٦٦
كلُّ لَيثٍ أمامهُ ألفُ ثورٍبَل ألوفٌ منهم وزد ما تشاءُ
٦٦٧
كَنَسوهم مِنَ الشآم ولَكنبَقِيَت في القمامةِ الأخثاءُ
٦٦٨
لَو أَطاعوا هِرقلهُم إِذ نهاهمبِنهاهُ لمّا هُريقت دماءُ
٦٦٩
وَأَتى المُصطفى هنالك قومٌكانَ مِنهم بالجزيةِ الإجتزاءُ
٦٧٠
دُومةٌ أيلةٌ وأذرحُ أعطاهُم أَماناً ومثلهم جرباءُ
٦٧١
وَبِهذي الغزاةِ كم معجزاتٍشاهدَتها مِن أحمد الغزّاءُ
٦٧٢
كانَ لِلدينِ حينَ تجري رواجٌوَنَفاقٌ وللنفاقِ اِنتفاءُ
٦٧٣
ثمّ عادَ النبيُّ وَالصحبُ بالفوزِ وَطابت بطيبةَ الأنداءُ
٦٧٤
وَتَساوى بِطوعهِ الأسدُ الوردُ خُضوعاً والظبية الأدماءُ
٦٧٥
وَاِستَقامت لهُ الأنامُ وقامَتبِرضاهُ الخضراءُ والغبراءُ
٦٧٦
قادَهُم للرشادِ طوعاً وكرهاًسيفهُ وَالشريهةُ الغرّاءُ
٦٧٧
غطفانٌ ذاتُ الرقاعِ بواطٌدومةٌ والعشيرة الأبواءُ
٦٧٨
بدر الأولى بدر الأخيرةُ بحرانُ سُلَيمٌ لحيانُ والحمراءُ
٦٧٩
غَزوةُ الغابةِ السويق بلا أَدنى قتالٍ فرّت بها الأعداءُ
٦٨٠
وَسَراياه نحوَ سبعينَ ثمّتكانَ فيها مِن صحبهِ الأمراءُ
٦٨١
أَرسلَ الرسلَ لِلملوكِ فَفاهوابِلُغاتٍ ما هُم بها علماءُ
٦٨٢
صانَعوه مِن خَوفهم بِالهداياليسَ يُغني عن الهدى الإهداءُ
٦٨٣
وَأَتاهُ الوفودُ مِن كلّ وجهٍسَرواتُ القبائلِ الوجهاءُ
٦٨٤
فَحَباهُم برّاً وبُرءاً فَعادواوَهُم من خلافهِ برءاءُ
٦٨٥
حَجَّ حجّ الوداعِ إذ كَمُلَ الدينُ وغبّ الوداع كان اللقاءُ
٦٨٦
صَحِبَته صَحبٌ إلى كلّ خيرٍهُم سراعٌ عَن كلّ شرٍّ بطاءُ
٦٨٧
يمَّموا في البِطاح للَّه جلّ اللَه بَيتاً له البروجُ فداءُ
٦٨٨
هوَ منهُ مَثابةٌ يرجعُ الناسُ إِليهِ وهُم بهِ أمَناءُ
٦٨٩
قِبلةُ المُؤمنينَ في الأرضِ للَهِ تَعالى وهو الصراط السواءُ
٦٩٠
سيّد الأرضِ غيرَ بقعةِ خير الخلقِ فهيَ الفريدة العلياءُ
٦٩١
هوَ قلبُ الأرضين والحجرُ الأسوَدُ لِلقلبِ حبّةٌ سوداءُ
٦٩٢
وَسَوادٌ لمكّةٍ وهيَ عينُ الأَرَضين الكحيلة الدعجاءُ
٦٩٣
قَد كَستهُ القلوبُ والأعينُ الحورُ لِباساً به يروق اِكتساءُ
٦٩٤
فَثَوى كالمليكِ مِن حوله الناسُ رَعايا لهم إليهِ اِلتجاءُ
٦٩٥
وَإِذا ما اِصطفى المُهيمنُ شيئاًشَرّفَ الشيءَ ذلك الإصطفاءُ
٦٩٦
وَالصفا مَروةٌ منىً عرفاتٌمثلُ جَمعٍ عمّ الجميعَ الصفاءُ
٦٩٧
خيرُ حجٍّ في الدهرِ حجّوه لمّاكانَ مِنهم بالشارعِ الإقتداءُ
٦٩٨
قَد قضَوا دَينَ نُسكهم لكريمٍعَن جميعِ الوَرى له اِستغناءُ
٦٩٩
لَهمُ الحظُّ لا له في ديونٍقَد وَفوها لهُ ومنه الوفاءُ
٧٠٠
فَرضهُ أيُّ نعمةٍ وأداءُ الفَرضِ أُخرى لا تُحصرُ الآلاءُ
٧٠١
فَلهُ الحمدُ وهو منهُ على الرفدِ فمنهُ النعمى ومنه الثناءُ
٧٠٢
أكملَ اليومَ دينَهم رضيَ الإسلام ديناً وتمّت النعماءُ
٧٠٣
ثمّ ماتَ النبيُّ بَل أفلَت شَمسُ الهُدى واِستمرّت الظلماءُ
٧٠٤
فَجَميعُ الأنامِ منهُ إلى الحشرِ بليلٍ نجومهُ الأولياءُ
٧٠٥
كانَتِ الكائناتُ تفديهِ لو يقبَلُ مِنها عنه لديهِ الفِداءُ
٧٠٦
خَيّروهُ فاِختارَ أَعلى رفيقٍلَو أرادَ البقاءُ كان البقاءُ
٧٠٧
وهو باقٍ باللَه في كلّ حالٍقبل موتٍ وبعد موتٍ سواءُ
٧٠٨
لقيَ اللَّه دون سبقِ فراقٍإنّما أكّدَ اللّقاءَ لقاءُ
٧٠٩
مَوتهُ نَقلةٌ لأعلى فأعلىكلُّ علياءَ فوقها علياءُ
٧١٠
ما أُصِبنا بِمثلهِ والبرايالَن يُصابوا وهَل له مثلاءُ
٧١١
هوَ حَيٌّ في قبرهِ ولهذاحُرِمَت مِن تراثهِ الزهراءُ
٧١٢
وَرّثَ العلمَ والشريعة لا المالَ وَوُرّاثه هم العلماءُ
٧١٣
خصّه اللَّه بالحياةِ على أكملِ حالٍ يسيرُ حيث يشاءُ
٧١٤
كَم رآهُ بيقظةٍ ومنامٍمِن محبّيه سادةٌ أصفياءُ
٧١٥
ليسَ تَبدو للعينِ شمسٌ بماءٍأَو هواءٍ إلّا وثمّ صفاءُ
٧١٦
واِستفاضَت بصدقهِ معجزاتٌبعضُها كلُّ ما أتى الأنبياءُ
٧١٧
عمّتِ العالَمين علواً وسفلاًوَأطاعتهُ أرضُها والسماءُ
٧١٨
مَنعَ الجنّ في السماءِ اِستراقً السسمعِ من بعدِ بعثه خُفَراءُ
٧١٩
طَردوهم بالشهبِ عنها ففرّوامِثلما يطردُ الظلامَ الضياءُ
٧٢٠
وَدَعا اللَّه أَن تعودَ له الشمسُ فَعادت كما روت أسماءُ
٧٢١
وَعَليهِ الغمامُ ظلّل حتّىمِثلَ بردِ الأصيل أضحى الضحاءُ
٧٢٢
عَلمَ الغيبَ فالدهورَ كآنٍهو فيهِ والكائناتُ إناءُ
٧٢٣
ما دَعا اللَّهَ ربّه في أمورٍكيفَ كانَت إلّا اِستجيب الدعاءُ
٧٢٤
طالَما أُحييَت بدعوتهِ موتى وماتت بدعوةٍ أحياءُ
٧٢٥
كَم عيونٍ عُميٍ ورمدٍ شفاهاحَسَدتها سوادَها الزرقاءُ
٧٢٦
وَبِلمسٍ شَفى الجراحَ وأَبراكلَّ داءٍ وليسَ ثمّ دواءُ
٧٢٧
سَمِعته الحجارةُ الصمُّ يدعوسَلّمت حين صحّ منه اِدّعاءُ
٧٢٨
لَو رآها المسيحُ قال مُقرّاًهيَ حقٌّ لم يلحق الإبراءُ
٧٢٩
قَد حباها الحيُّ القدير حياةًمَع نطقٍ ما الميتُ ما الإحياءُ
٧٣٠
حنّ جذعُ النخيلِ حين نأى عنهُ حَنيناً كأنّه عشراءُ
٧٣١
لَو قَلاهُ ولَم يصلهُ بضمٍّأحرَقتهُ مِن وجده الصعداءُ
٧٣٢
وَأَتاهُ منَ الفلا شجراتٌإِذ دَعاها كالسفنِ والأرض ماءُ
٧٣٣
وَعَليه الفيءُ اِنحنى بحنوٍّكَيفَما مالَ مالت الأفياءُ
٧٣٤
وَالحَصى سبّحت لعظمِ بنيٍّجلَّ قَدراً وجلّت الخلفاءُ
٧٣٥
مِثلَما سبّح الطعامُ سروراًحينَ همّت بضمّه الأحشاءُ
٧٣٦
وَغَدا تحتَ رجلهِ الصخرُ كالرملِ وَكالصخرِ رَملةٌ وعساءُ
٧٣٧
لا تَلوموا لرجفةٍ واِضطرابٍأُحداً إذ علاه فالوجد داءُ
٧٣٨
أُحدٌ لا يلام فهو مُحبٌّوَلَكم أطربَ المحبّ لقاءُ
٧٣٩
رعدةٌ مِن هواهُ هاجت كحُمّىبَرَدَت بعدَ حرّها الأعضاءُ
٧٤٠
مُذ شفاهُ بضربِ أبركِ رجلٍقائلَ اِثبُت لم تعره عرواءُ
٧٤١
حَذّرتهُ شاةُ اليهود من السممِ بنطقٍ إخفاؤه إبداءُ
٧٤٢
حَييت شاتُهم بِسمٍّ مميتٍحينَ ماتوا غيظاً وهم أحياءُ
٧٤٣
غيرُ بدعٍ أَن أَفصحت ظبيةُ القاعِ بنطقٍ فإنّها الخنساءُ
٧٤٤
قَد أتتهُ الضبابُ تشهدُ بالصدقِ وَزكّت بالحقّ تلك الظباءُ
٧٤٥
وَالبعيرُ اِدّعى فكانَ له الحكمُ لديهِ إِذ جارتِ الخصماءُ
٧٤٦
وَبهِ اِختارتِ المقامَ على مسجدهِ يومَ هاجرَ العضباءُ
٧٤٧
فَعَلت بالبروكِ مثل صناعٍثمّ ثارَت كأنّها خرقاءُ
٧٤٨
سابَقت بعضَها المهاري لنحرٍفَكأنّ الدماء للوِرد ماءُ
٧٤٩
جَدولاً ظنّتِ الحديدَ فعبّتفيهِ كوماءُ بعدها كوماءُ
٧٥٠
قَد أَطاعتهُ في منىً للمناياكيفَ تَعصيه للمُنى العقلاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.