٤٥١
فَاجَأتهم أَنوارهُ فَأزالتكلَّ حزنٍ وعمّتِ السرّاءُ
٤٥٢
حيِّ أنصارَهُ فَلا حيّ في العُربِ سِوى حيِّه لهم أكفاءُ
٤٥٣
عاهدوهُ فَما رَأَينا وَلَم نَسمَع بِقومٍ هم مثلهم أوفياءُ
٤٥٤
أَحسَنوا أحسَنوا بغيرِ حسابٍمِثلَما قومهُ أساؤوا أساؤوا
٤٥٥
مِنهمُ سيّدٌ لهُ اِهتزّ عرشَ اللَهِ شَوقاً ومنهم النقباءُ
٤٥٦
وَكفاكَ المُهاجرونَ كفاةًأيّ مَدحٍ لما أتوه كفاءُ
٤٥٧
آمَنوا النبيِّ حينَ جزاءُ المرءِ قتلٌ أو ردّةٌ أو جلاءُ
٤٥٨
فارَقوا الدارَ والأحبّة في اللَهِ وللَّه هجرهم واللقاءُ
٤٥٩
مِنهمُ السابقونَ للدينِ وَالعشرَةُ مِنهم ومنهمُ النجباءُ
٤٦٠
كلُّ أصحابهِ هُداةٌ فما أخسَرَ قوماً بهم لهم إغواءُ
٤٦١
بَينما هُم في الجهلِ غرقى إذا هملِلبَرايا أئمّةٌ علماءُ
٤٦٢
لَحَظاتٌ أحالَتِ الجهلَ علماًمِنهم فهيَ الإكسيرُ والكيمياءُ
٤٦٣
كلُّ علمٍ في الناسِ قَد فاضَ منهمهُم بحورُ العلوم والأنواءُ
٤٦٤
شُهبٌ أحرَقوا شياطينَ قومٍوَلِقَومٍ نورٌ بهم يستضاءُ
٤٦٥
هَكذا الوردُ للأطايبِ طيبٌوَشفاءٌ وللخبائثِ داءُ
٤٦٦
حبُّهم وَالشقاءُ ضدّان لن يجتَمِعا وَالنجاة والبغضاءُ
٤٦٧
حبُّهم جنّةُ المحبّ وبغض البَعضِ نارٌ والمبغض الحلفاءُ
٤٦٨
كُلُّهم سادةٌ عدولٌ ثقاتٌصلحاءٌ أئمّةٌ أتقياءُ
٤٦٩
أَفضلُ الناسِ غير كلِّ نبيٍّبِسواهم لا يحسن اِستثناءُ
٤٧٠
كلُّ هديٍ منَ النبيّ فَعَنهمما لَنا غيرهُم طريقٌ سواءُ
٤٧١
شاهَدوا صِدقهُ فَكانوا شهوداًهُم لَدى كلِّ مسلمٍ أزكياءُ
٤٧٢
أَتَقولُ الضلّالُ ما هم عدولٌمَن تُرى ثابتٌ به الإدّعاءُ
٤٧٣
هُم نجومٌ في أفقِ شَرع أبي القاسمِ بانوا للمُؤمنين أضاؤوا
٤٧٤
بَعضُهم كالنجومِ أضوأُ مِن بعضٍ وَبعضٌ مثل السها أخفياءُ
٤٧٥
هُم سُيوفٌ للمُصطفى ورماحٌوَهوَ رَأسٌ وهم له أعضاءُ
٤٧٦
أيّدوهُ وبلّغوا الدين عنهُفهمُ الناصِحون والنصراءُ
٤٧٧
وَبِهم حاربَ البريّة ما قالَ هلمّوا إلّا أَجابوا وجاؤوا
٤٧٨
قادَ مِنهُم نحوَ العداةِ أسوداًرَجَفت مِن زئيرها الأنحاءُ
٤٧٩
كلُّ لَيثٍ لا يرهبُ الموتَ لا تنفَكّ منهُ إلى الوغى رغباءُ
٤٨٠
عَجِلٌ إِن دُعي وإن فرّ قرنٌفبهِ عَن لحوقه إبطاءُ
٤٨١
وَإِذا ما اِدلهمّ ليلُ حروبٍأَسفَرت مِنه طلعةٌ غرّاءُ
٤٨٢
هُم سُيوفٌ للَّه جلّ تعالىوَلَها في يدِ النبيِّ اِنتضاءُ
٤٨٣
قَطعوا المُشركينَ والشركَ لم تثلم ظُباهم وما عراها اِنثناءُ
٤٨٤
فَبروحي أَفدي الجميعَ وإن جللَ المُفدّى وقلّ منّي الفداءُ
٤٨٥
رَضيَ اللَّه والنبيّ وأهل الحقّ عَنهم وإِن أبى البُغَضَاءُ
٤٨٦
قَوِيَ المُصطفى بصحبٍ بلِ الصحبُ بهِ بل بربّه أقوياءُ
٤٨٧
أَذنَ اللَّه بِالقتالِ ومنهُ الننصرُ قلّت أَو جلّت الأعداءُ
٤٨٨
بَعضُهم للنبيّ أَصغى وبعضٌلِسوى السيفِ ما له إصغاءُ
٤٨٩
كلُّ قومٍ يأتيهمُ كلّ يومٍمنهُ شرعٌ أو غارةٌ شعواءُ
٤٩٠
قَد دَعا الناسَ بِالكتابِ وبعضُ الحقّ يَخفى إن ضلّت الآراءُ
٤٩١
شَرَحت فوقَ أحمرِ المتنِ سمرُ الخطّ حتّى بَدا وزال الخفاءُ
٤٩٢
فَسّرته لَهُم خطوطُ العواليفَأقرّوا أَن ليسَ فيه خطاءُ
٤٩٣
أَوضَحَته لطاعنٍ ضاقَ فهماًطَعنةٌ في فؤاده نجلاءُ
٤٩٤
صَدِئَت منهُم القلوبُ فصدّتوَلَها من ظُبا السيوف جلاءُ
٤٩٥
ربَّ سيفٍ مُذ قام يشرح شرحاًعَلِمَت دينَ أحمد الجهلاءُ
٤٩٦
كَم قلوبٍ لهم قسَت رقّقتهامِن سيوفٍ لصحبهِ خُطَباءُ
٤٩٧
طَلَعوا في سماءِ بدرٍ نُجوماًبَينَهم سيّدُ الأنامِ ذكاءُ
٤٩٨
أَحرَقت شُهبُهم عتاةَ قريشٍوَلهيبُ الحريقِ تلك الدماءُ
٤٩٩
كلُّ قِرنٍ منهم بغير قرينٍوَلَنِعمَ الثلاثةُ القرناءُ
٥٠٠
حَمزةٌ مع عبيدةٍ وعليٍّطَحَنوا الشركَ والرحا الهيجاءُ
٥٠١
هُم أَساساً للنصرِ كانوا وهل يثبُتُ إلّا عَلى الأساس البناءُ
٥٠٢
وَأَتاهُ عوناً ملائكة اللَهِ وَعنهم بنصره اِستغناءُ
٥٠٣
وَرَماهم خيرُ الورى بسهامٍراشَها ربُّه هي الحصباءُ
٥٠٤
فَأَصابت بكفّه الجيشَ طرّاًإِذ منَ اللَّه ليسَ منه الرماءُ
٥٠٥
كَعَصاةِ الكليمِ كلّ حصاةٍكانَ مِن دونِ رَميها الإلقاءُ
٥٠٦
يَدُ خيرِ الوَرى رَمتهم ففرّواإنّ هذي هيَ اليدُ البيضاءُ
٥٠٧
هُزِمَ الجمعُ مِثلَما أخبر اللَه وفرّت حياتهم والحياءُ
٥٠٨
صَفَعَتهم سيوفهُ أيّ صفعٍحينَ ولّوا وبانتِ الأقفاءُ
٥٠٩
وَعَليهم قَست صدورُ العواليوهيَ لَولا عقوقهم رحماءُ
٥١٠
أَفَلا يَذكرونَ أيّام يؤذيسيّدَ الخلقِ منهمُ اِستهزاءُ
٥١١
قال إنّي بُعثتُ بالذبحِ يا قومُ إِليكم هل صحّت الأنباءُ
٥١٢
عيّنَ المُصطفى مصارع قومٍفَجَرى بالّذي قضاه القضاءُ
٥١٣
وَمَشى صحبهُ عليهِم فَمن هامِ الأعادي لكلّ رجلٍ حذاءُ
٥١٤
حينَما اِنقضّ جندهُ كنسورٍنُبِذَت بِالعراءِ تلك الحداءُ
٥١٥
عُوِّضوا في القِفار بعدَ الحشايافُرُشَ التربِ وَالقتامُ غطاءُ
٥١٦
وَشَكَت مِنهمُ البلاقعُ إِذ خيفَ جوىً مِن جسومهم واِجتواءُ
٥١٧
فَرُموا في القليبِ شرِّ وعاءٍبِئسَما قَد حَواه ذاك الوعاءُ
٥١٨
أَودعوهُ أَشلاءَهم أتُراهمذَكَروا كيفَ تطرحُ الأسلاءُ
٥١٩
شَحنوهُ منهُم بشرّ ظروفٍحَشوُها الشركُ حشوُها الشحناءُ
٥٢٠
وَنَحا طيبةَ النبيُّ بجيشٍضاعَفته الأسلاب والأسراءُ
٥٢١
غَزوةٌ آذَنَت بفتحٍ مبينٍرافعاً للهُدى بها الإبتداءُ
٥٢٢
هيَ بَدرٌ والفتحُ شمسٌ وباقي الغَزَوات النجوم والأضواءُ
٥٢٣
غَيرَ أنَّ الضلالَ مِنهم أَحاطتبقريشٍ سَحابةٌ دكناءُ
٥٢٤
سَترت عن عُيونها نورَ بدرٍقَد رآهُ مُشيرها الغوّاءُ
٥٢٥
ثمَّ جاؤوا مُحاربينَ له فيأُحدٍ حيثُ هاجت الهيجاءُ
٥٢٦
صَدّهم أيّ صَدمةٍ آلمَتهمسالَ مِنها دُموعهم والدماءُ
٥٢٧
أَلحَق اللَّه بالقليبِ وأهليهِ عتاةً منهم عناها اللواءُ
٥٢٨
فَعَراهُم كَسرٌ بهِ حصلَ الجبرُ وخفضٌ بهِ لنا اِستعلاءُ
٥٢٩
ثمَّ لمّا أَرادَ ربُّك أن يأتيه مِن جنوده شهداءُ
٥٣٠
خالَفوا المُصطَفى بتركِ مكانٍمنهُ جاءَت خيلُ العدا من وراءُ
٥٣١
فقضى من قضى شهيداً ولا حيلَة تُنجي ممّا يسوق القضاءُ
٥٣٢
وَحَلا الصبرُ النبيَّ وقَد شددَ عليه بِساعديه البلاءُ
٥٣٣
كَسَرَ القومُ منهُ إِحدى الثنايافَزكا حُسنها وزاد الثناءُ
٥٣٤
هَشَموا فيه بيضةَ الدرعِ حتّىدَمِيت منهُ جبّةٌ بيضاءُ
٥٣٥
وَمَضى حَمزة شَهيداً فجلّ الخَطب فينا وأُخرسَ الخطباءُ
٥٣٦
عَينيَ اِبكي على الشهيدِ أبي يعلى دماءً وقلّ منّي البكاءُ
٥٣٧
عَينيَ اِبكي وأسعديني فَقد عيلَ اِصطباري وعزّ منّي العزاءُ
٥٣٨
عَينيَ اِبكي عليهِ فحلَ قريشجلّ قَدراً فجلّ فيه الرثاءُ
٥٣٩
قَتلوهُ بقَومهم يومَ بدرٍوَبشِسعٍ مِن نعلهِ هم بواءُ
٥٤٠
بَطلٌ صالَ فيهم كَهزبرٍضرَّ سِربَ الوحوشِ منه الضراءُ
٥٤١
قَتلتهُ بالغدرِ حربةُ عبدٍقَتلتهُ مِن بعد ذاك الطلاءُ
٥٤٢
لستُ أَدري ماذا أَقولُ ولكنما لِذاكَ لوحشيّ عندي رعاءُ
٥٤٣
إنَّ هَذا منَ الإلهِ اِبتلاءٌوَمنَ اللَّه يحسنُ الإبتلاءُ
٥٤٤
كلُّ قتلاهم بنارٍ وقتلانا لَديه في جنّةٍ أحياءُ
٥٤٥
كَم عُيونٍ بَكت عليهم وكَم ذاضَحِكت مِن لقائهم عيناءُ
٥٤٦
عَجَباً تضحكُ الجِنانُ لشيءٍطَرفُ طَه مِن أجلهِ بكّاءُ
٥٤٧
قَد بَكى حَمزةً بكاءً قضتهُرِقّةٌ في فُؤاده وصفاءُ
٥٤٨
لَم يَرُعهُ مِن قبله قطّ شيءٌمثلهُ إِذ أحيل منه الرواءُ
٥٤٩
طَلَبَت صحبهُ الدعاءَ عَليهموَبغفرِ الذنوبِ كان الدعاءُ
٥٥٠
ذلكَ الحِلمُ لا يقاسُ به حلمٌ وإِن جلّ في الورى الحلماءُ
٥٥١
خَشِيَ القومُ أَن تهبَّ بنكباتِ الرزايا عليهمُ النكباءُ
٥٥٢
عَلِموا الحربَ شرّ نارٍ فخافوا الحَرقَ إِن دامَ منهم الإصطلاءُ
٥٥٣
وَدَروهُ الليثَ الجريءَ فإن أُحرِجَ زادَ الإقدام والإجتراءُ
٥٥٤
وَرَأوا صحبهُ أُسوداً وأَقوى الأسدِ بَأساً ما ناله إزراءُ
٥٥٥
فَتَداعَوا إِلى الفرارِ وفرّواوَلهُم خشيةَ الأسودِ عواءُ
٥٥٦
وَاِقتَفَتهم تلكَ الصقورُ فَطارواوَلَهُم كالبغاثِ يَعلو زقاءُ
٥٥٧
ثمَّ هاجَت خزاعةٌ بالمريسيعِ فَأخزَت جُموعَها الهيجاءُ
٥٥٨
قَتَل اللَّه عشرةً ورئيسُ القومِ والقومُ كلّهم أسراءُ
٥٥٩
وَاِصطفى بنتهُ النبيُّ عَروساًهُم جَميعاً لأجلها عتقاءُ
٥٦٠
وَبيومِ الأحزابِ جاءت جيوشٌخَلَطوها وقد بَغى الخلطاءُ
٥٦١
هُم يهودٌ هوازنٌ والأحابيشُ قريشٌ وبئست الحلفاءُ
٥٦٢
وَالنبيِّ الأمّيُّ لو جاءَ أهلَ الأرضِ حَرباً ما اِختلّ فيهِ الرجاءُ
٥٦٣
وَعَدَ اللَّه أَن يُمكّن هَذا الددينَ حتّى يُستخلفَ الخلفاءُ
٥٦٤
وَوَفى اللَّه وعدهُ وله الحمدُ وَحتّى المعاد هذا الوفاءُ
٥٦٥
غَيرَ أنّ الأصحابَ زادوا اِضطراباًإِذ بَدا النِفاقُ داءٌ عياءُ
٥٦٦
خَندَقوا حولَهم وكم معجزاتٍشاهَدوها فكانَ فيها عزاءُ
٥٦٧
وَأَتوهم مِن فوقُ من تحتُ فالأبصارُ زاغت وحارتِ الحوباءُ
٥٦٨
وَدَعا للبرازِ عمرٌو وهل يبرُزُ إلّا من الشقيّ الشقاءُ
٥٦٩
فَبراهُ بذي الفقارِ أبو السبطينِ ليث المعاركِ العدّاءُ
٥٧٠
سَيفُ خيرِ الورى بكفِّ عليٍّليسَ شَيئاً تَقوى له الأشياءُ
٥٧١
وَأَتى النصرُ بالصبا وجنودٍلَم يرَوها سيئت بها الأعداءُ
٥٧٢
زَلزلوهم وَالريحُ هاجت فكلٌّكُفِئَت قدرهُ وخرّ الخباءُ
٥٧٣
شتَّت اللَّه شَملهم فتولّوامِثلَما سارَ في السيوف الغُثاءُ
٥٧٤
ثمّ صدّوه سائِراً لاِعتمارٍحيثُ ضمّت جموعَهُ الحدباءُ
٥٧٥
بايَعتهُ الأصحابُ فيها فنالوا الررِبحَ لَكن بالصلحِ تمّ القضاءُ
٥٧٦
عاهدَ القومَ صابِراً لشروطٍهيَ صَبرٌ والصبرُ فيه الشفاءُ
٥٧٧
وَتَأمّل نزولَ إنّا فَتَحنالكَ فَتحاً يزولُ عنك الخفاءُ
٥٧٨
وَأَتى عمرةَ القضاءِ بجيشٍأيُّ جَيشٍ للفتح لولا الوفاءُ
٥٧٩
دَخلوا مكّة ففرّت أسودٌمِن قُريشٍ كأنّما هم ظباءُ
٥٨٠
وَأقاموا بِها ثلاثاً وطافواحلّقوا قصّروا وَسيقت دماءُ
٥٨١
ثمَّ عادَ النبيُّ يتبعهُ السعدُ وَتَمشي أمامه السرّاءُ
٥٨٢
خانتِ المُصطفى اليهودُ ومنهمليسَ بدعاً خيانةٌ وخناءُ
٥٨٣
فَغَزَاهم وسطَ الحصون وفيهمكثرةٌ نجدةٌ سلاحٌ ثراءُ
٥٨٤
حلَّ فيهم جيشانِ رعبٌ وصحبٌواحدٌ منهما به الإكتفاءُ
٥٨٥
أَسلَمتهم حُصونُهم لِرسول اللهِ يُجري في شأنِهم ما يشاءُ
٥٨٦
لِنضيرٍ ضيرٌ قريضة قرضٌخَرِبَت خيبرٌ وعمّ البلاءُ
٥٨٧
وَجَلا قبلهم بنو قينقاعٍوَبِوادي القرى أُريقت دماءُ
٥٨٨
ما شَفى النفسَ بعدَ هذا وهذاغيرُ فتحٍ به اِستمرّ الشفاءُ
٥٨٩
فَتحُ أمِّ القرى وسيّدة الكللِ سِوى طيبةٍ فكلٌّ إماءُ
٥٩٠
أيُّ فَتحٍ للمُصطفى كان فيهفوقَ عرشِ البيتِ الحرامِ اِستواءُ
٥٩١
أيّ فتحٍ للمصطفى كان عرساًولأمّ القرى عليه جلاءُ
٥٩٢
أيّ فتحٍ للمصطفى كان ديناًفَوفتهُ الغرامة الغرماءُ
٥٩٣
أيّ فَتحٍ لوقعهِ اِهتزّت الأرضُ سروراً وشاركتها السماءُ
٥٩٤
أيّ فَتحٍ منه أتى كلّ فتحٍمُنِحَته الغزاةُ والأولياءُ
٥٩٥
أيُّ فَتحٍ بهِ على كلّ خلق اللَهِ للمُصطفى اليد البيضاءُ
٥٩٦
أَشرَقَت شمسهُ ببرجِ كداءٍفاِستنارَت على البطاح كداءُ
٥٩٧
حَسَدتها كُدىً فلمّا اِستشاطتهاجَ فيها الغواة والغوغاءُ
٥٩٨
ثارَ فيها أوباشُهم كوحوشٍبانَ مِنها للقانصِ الأخفياءُ
٥٩٩
فَلَهُم بالحرابِ كانَ اِصطيادٌوَبِنارٍ منَ الحروبِ اِشتواءُ
٦٠٠
أَشبَهَت قضبهُ المناجلَ إذ قالَ اِحصُدوهم والهام منهم غثاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.