١
يا إلاهي وأنت نِعْمَ اللّجاءُعَافِنَا واشفِنا فمنك الشّفاءُ
٢
إنّ هذا الطاعون نارٌ تَلَظَّىلقلوب التوحيد منها اصْطِلاَءُ
٣
كم جموعٍ تمزّقت وقلوبٍوسرورٍ طارت به العنقاء
٤
ودموعٍ كالدرّ تُنْثَرُ نثراًفي خدودٍ تَوْرِيدُهنّ دِماء
٥
ووجوهٍ مثلِ الشّموس توارتلو تراها إذا أُزيل الغطاء
٦
أُكرمت بالتراب فرشا وكانتربّما ضرّها الهوا والماء
٧
ذاك من ذَنْبِنَا العظيمِ كما قدجاءنا عن نبيّنا الأنباءُ
٨
يغضب الله بالذنوب فتسطوحين تطغى بوخزها الأعداء
٩
هو لا شكّ رحمةٌ غيرَ أنّايا قويّ عن حملها ضعفاء
١٠
كم وكم رحمةٍ لديك وتعطيها بلا محنة إذا ما تشاء
١١
رَبَّنَا رَبَّنَا إليك التجَأْناما لنا ربَّنا سواك الْتِجَاءُ
١٢
بافْتقارٍ منّا وذُلٍّ أَتَيْنَاما لنا عِزَّةٌ ولا استغناء
١٣
نَقْرَعُ البابَ بالدّعاء ونرجوفَلَنِعْمَ الدُّعَا ونِعْمَ الرّجاءُ
١٤
أَبْقِ يا ربَّنا علينا وَدَارِكْباقياً قَبْلَ أن يَعُمَّ الفناء
١٥
لم نكن دون قَوْمِ يونُسَ لمّاآمنوا حين بالتمتّع باؤوا
١٦
قد كشفتَ العذاب عنهمَ لِحينٍثمّ ماتوا وما لِخَلْقٍ بقاء
١٧
ولنا سيّدُ الأنام رسولٌدُونَه الأنْبِياءُ والشُفَعَاء
١٨
ولنا عند ربّنا قِدَم الصّدقِ ونحن الْخِيَارُ والشّهداء
١٩
والكتابُ العزيزُ نورٌ مُبِينٌبيننا تنجلي به الظّلْمَاء
٢٠
وَلَوَ أنّ العُصاةَ فينا فمنّامَنْ إذا ما دَعَوْا أُجِيبَ الدّعاء
٢١
ربَّنا جاء من نبيّك وَعْدٌفي حديثٍ رُوَاتُه أُمَنَاءُ
٢٢
ارْحَمُوا مَنْ في الأرضَ يَرْحَمْكُمُ اللَّهُ تعالى وتُرْحَمِ الرُّحَماءُ
٢٣
فَلأَنْتَ الأَوْلَى بذلك فَارْحَمْرَحْمَةً تنتفي بها البَلْوَاءُ
٢٤
فلقد زاغت البصائر منهوعيون الورى به عَمْيَاءُ
٢٥
ما لذي الحلم عنده من ثَبَاتٍلاَ وَلاَ صَابِرٌ لَدَيْهِ عزاء
٢٦
ضاق أَمْرُ الورى وأنت الْمُرَجَّىوسطا ذا الوبا وعَزَّ الدّواء
٢٧
والكتاب العزيز بشّر باليُسْرَيْنِ في عسرنا ومنك الوفاء
٢٨
وكَفَانَا سَيَجْعَلُ اللُّه يُسْراًبعد عُسْرٍ والوعد منك لقاء
٢٩
فَجَدِيرٌ أن يأتِيَ اليُسْرُ فَوْراًوحقيقٌ أن تذهب البأساء
٣٠
وصَلاَةُ الإلاه ثمّ سلامٌللإمام الذي به الاقتداء
٣١
أحمدَ المصطفى الشّفيعِ إذا ماقال كل نَفْسِي وإنّي براء
٣٢
إِذْ يقول الرّسولُ والحمد شغلفيُنَّادى لك الْهَنَا والرّخاء
٣٣
يَا لَهُ مَوْقِفاً عزيزاً تجلّتعن جميع الورى به الضرّاء
٣٤
ورضاه الأتمُّ يُهْدَى لِصَحْبٍبعد آلٍ ومن حواه الْعَبَاءُ
٣٥
ولكلّ الأتباع في كلّ قَرْنٍمَا لَهُ بانْقِضا الزمان انقضاء
٣٦
أيّها المؤمنون تُوبُوا جميعاأيّها النّاس أنتمُ الفقراء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.