الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهنّي بهذا الجامع الشامخِ القَدْرِ

إبراهيم الرياحيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٠م · ١٢٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أهنّي بهذا الجامع الشامخِ القَدْرِجمالَ العُلاَ حمّودةَ النّافذَ الأمر
٢
أميرٌ إذا عُدَّ المُلُوكُ رَأَيْتَهُمْنجوماً وكان البدرَ في وسط الشّهر
٣
ولا عَجَبٌ إذْ فاقهم وَهْوَ مِنْهُمُفإنّ اللّيالي بعضُها ليلةُ القدر
٤
له المأثراتُ الغُرُّ والهمّةُ التيغَدَتْ في التعالي دُونَهَا رِفْعَةُ النّسر
٥
وقد أنبأَتْ آثارُه عن عُلُوِّهاومَنَّ بتلك المعبدُ الواضحُ الفخر
٦
تعلّقت الآمال منه بوضعهفباشر من واد تنفيذ ذا الأمر
٧
وما كان يُعْزَى في الأمور لِتَابِعٍفذلك للمتبوع حقّاً بلا نُكْرِ
٨
فَمَنْ هَنَّأَ المولى بِمَكْرُمَةٍ أتىبها مَجْدُه يَبْقَى إلى آخر الدّهر
٩
وَحُقَّ عليها منه لمّا تَوَضَّحَتْجلالتُها قِسْطٌ عظيمٌ من الشّكر
١٠
أطال إلاهُ العرش في العز عُمْرَهُووفّقه للخَير في السرّ والجهر
١١
وما غاب عنّي أنّ سَعْيِيَ واجبٌلهذا الهنا لكنّني بَيِّنُ العُذْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الرياحي

ارتبط اسم إبراهيم الرياحي بمدينة تونس العتيقة، حيث لا يزال ضريحه ونهج يحمل اسمه شاهدين على حضوره فيها. تخرّج على علماء تونس، ثم انتقل إلى المغرب حيث لقي شيخه أحمد التيجاني وأجازه في طريقته الأحمدية. له مصنفات في الردود والعلوم، منها ديوان شعر مرتّب على الحروف الهجائية ومنظومة في النحو. تُوفي في تونس ودُفن بها، وبعد وفاته بُني مقامه ليكون مركزًا للطريقة التجانية.

قصائد أخرى لـإبراهيم الرياحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة