١
كُلُّ امرئٍ ساعٍ إليه مَنونُهلاقٍ جَزَا ما قَدَّمَتْهُ يمينُه
٢
فارْجِعْ إلى مَرْضَاةِ ربّك قَبْلَ أَنْيبكي الْمُفَرِّطُ أن تخيَب ظنونُه
٣
فالحزم في التّقوى فقط فَمَنِ اتَّقَىقَرَّتْ بغاية ما يرومُ عُيونُه
٤
واعْمَلْ كأَحْمَدَ سِيضَةَ العملَ الذييلقاكَ ساعةَ وحشةٍ ميمونُه
٥
قد كان بَرّاً مَلْجَأً لِمُؤَمِّلٍعفّاً تُقَضُّ من العَفَافِ جفونُه
٦
حِلْف التّلاوة للكتاب ونِعْمَ مَنْكان التّلاوةَ للكتاب قرينُه
٧
حَسَناً خلائقُهُ جَمِيلاً خَلْقُهُيُرْضيكَ منه حَرَاكُهُ وسُكُونُه
٨
ثم استجاب لربّه لمَّا دعالِيَنَالَهُ مِنْ خيره مخزونُه
٩
ولِلَمْحِ بَرْقِ الجود أبرق قُلْتُ فيتاريخه جادت ثراه مُزُونُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.