الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أسد تفرُّ اليَوم مِن أَشبالِهالِتقلب الأَيّام في أَحوالِها
٢
كانَت مَرابضها في جلق فَغَدَتبِالروم وَهِيَ أَشدّ مِن آجالِها
٣
لِجُسومِها لَم يَبق في أَرواحِهاارب لعمر أَبيك غَير زَوالِها
٤
وَتَرى الجَداول في الرِياض كَأَنَّهابيض النُصول تَروعها بِصَلالها
٥
هانَت وَكانَ العز في عَتباتِهاوَتَذَلَلت لِلناس بَعد دَلالِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة