الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ورد الكتاب وسرني إتيانه

محمد المعوليالعصر العثماني · ٢٠٥ قصيدة
١٣ قراءة
١
وردَ الكتابَ وسرني إتيانُهفشفيت لما لاحَ لي عُنوانُه
٢
أيقنتُ أنّك ساعدِي ومساعدييا ابنَ الذي قد عمَّنى إحسانُه
٣
أعني به الوالِي الممجد أحمدَالعاتي علَى من ديُنه عصيانُه
٤
نفسى الفداء لمن نأَى عنّي ومنبعد البُعَاد يسرني لنيانُه
٥
ومن ارتضاهُ إمامُنا بولايةٍأبداً فلا يشقى به إخوانُه
٦
لا جارُهُ يُلْقَى المهانةَ دهرَهأَكْرم بمن في عزّةٍ جيرانُه
٧
لا عيبَ فيه تُلْفِى إلا أنّهمثلُ السحائبِ في السخاء بَنَانُه
٨
خُلُقٌ له كالشهد بلْ أحلى منالماءِ النميرِ وسرُّه إعلانُه
٩
فحصورُه كمنيبه لأولى التقَىوفؤادُه يُنْبيك عنه لسانُه
١٠
عدلٌ أبيٌّ لا يميلُ إلى الرِّشَاأبصرْ بمن أفعالُه عنوانُه
١١
يا من له ذكرٌ جميلٌ في الورىشرقاً وعُظِّمَ في الخلائق شأنُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة