الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِوَالعيدُ وَالنُوروز مِن آلائِهِ
٢
يَختالُ ذا بِالحلي مِن عَليائِهِشَرَفاً وَذا بِالوَشي مِن نَعمائِهِ
٣
قَرَت بِهِ عَين الغَزالة فَاِغتَدَتمَكحولة في أُفقِها بَضيائِهِ
٤
ما أَنبَتَ الأَدواح بَعد ذُبولِهاإِلّا سُقوط الطَل مِن أَنوائِهِ
٥
سلسالَها وَنَسيمُها مِن لُطفِهِوَعَبيرُها مِن بَعض طيب ثَنائِهِ
٦
مَولى أَقل هِباتِهِ الدُنيا فَقُلما شِئت في مَعروفِهِ وَسَخائِهِ
٧
عَدلٌ لَهُ ما زالَ يُورق عودَهُحَتّى اِستَظَلَّ الأَمن في أَفيائِهِ
٨
غَيثٌ أَغاثَ بِهِ المُهيمن خلقهُمُتَفضِلاً وَقَضى لَهُ بِقَضائِهِ
٩
نَجل الَّذي الأَفضال مِن أَلقابِهِوَحُسام دين اللَهِ مِن أَسمائِهِ
١٠
السَعدُ مِن خدامِهِ وَالعز مِنأَتباعِهِ وَالمَجدُ مِن نَدمائِهِ
١١
تَسعى المَواسم كُلَها لِركابِهِإِذ لا بَهاءَ لَها بِغَير بَهائِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة