١
لا بدّ من سكنى القبور فريدايَا مَنْ يُؤَمِّلُ أن يعيش مديدا
٢
هل هذه الأرواح إلاّ جوهرٌأبَداً يُرَى بِيَدِ الحِمَامِ نضيدا
٣
لَوْ أنَّ ذَا شَرَفٍ وعِزّ مكانةٍينجو نَجَا هذا الوزير محيدا
٤
هذا الهُمَامُ محمّدُ العربي الذيجَمَعَ السّيادة طارفاً وتليدا
٥
قد كان للتّدبير قُطْبَ مدارةوبرأيه دار الزّمان سعيدا
٦
ملأ البسيطةَ صِيتُهُ ولَكَمْ لهخضع الأفاضِلُ رُكَّعاً وسُجُودا
٧
ما قال كان وكلّ ما لم يَرْضَهُهيهات كان مِنَ الوُجود بعيدا
٨
كَمْ قد أحاط به سُرَادِقُ عِزّهوعليه كان من الورى محسودا
٩
ثمّ انْطَوَى في قَبْرِه فكأنّهسيفٌ غدا في جفنه مغمودا
١٠
فارْحَمْهُ يا أَهْلَ المراحم فهو فيتاريخه وافى عُلاك شهيدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.