الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
٣٠١
وعزيزٌ على القلوبِ التَّجَنِّيهل عن الحُسنِ تَذهَلُ الحَسناء
٣٠٢
غير أن الحياءَ أدنى إلى الإِفكِ وهذا لتُستَرَ الفَحشاء
٣٠٣
حينَ هامَت وحين هَمَّت رأَيناكَ وفيَّاً ودُونَكَ الأَوفياء
٣٠٤
نفسُها سَوَّلَت وأسباطُنا أَننُفسُهم سوَّلَت وَهَذا بلاء
٣٠٥
وكفى نِسوَةَ المدينةِ عُذراًفي خِضابٍ تسيل منه الدِّماء
٣٠٦
حَسَمُوا فتنةَ الجمالِ بِسِجنٍضَمَّ من كُلُّ أهلِهِ أنبياء
٣٠٧
بيع بَيعَ الرقيق مِن بَعدِ رُؤياوإلى السِّجنِ سيقَ وهو بَرَاء
٣٠٨
وبرؤيا النديم صادف عَهداًبدأ الوعظُ فيه والإلقاء
٣٠٩
قال ما تَعبدُونَ إلا خيالاًقلَّدَتهُ وشاحَها الأَسماء
٣١٠
وبرؤيا العزيزِ حطَّمَ أصفاد البلايا فزالت اللأواء
٣١١
ودعوهُ وللبرئ احتكامٌواحتجاجٌ وهكذا البُراء
٣١٢
قال ما بلهنَّ قطَّعن ايديهنَّ من قبلُ أيها الوُزَراء
٣١٣
قالت الآن حصحص الحقُّ إنيأنا راودته وقُدَّ الرداء
٣١٤
ليسَ لي أن أخُونَ بالغَيبِ عَهداًثورةُ النَّفسِ في ابنِ آدمَ دَاء
٣١٥
هي نَفسي وما أُبُرِّئُ نفسيإنما النفسث لومُها إغراء
٣١٦
فتلقوه طاهر اليَدِ والذَّيلِ ولاحت بأُفقِهِ الجَوزَاء
٣١٧
وأحلَّتهُ عند ذي العرش حَقّامقعدَ الصدقِ نفسهُ العصماء
٣١٨
واجتباه لنفسه وخليقٌبابن يعقوبَ عندها الاجتباء
٣١٩
هكذا يُصهَرُ النُّضَارُ ليصفووالبلايا يتمُّ فيها الصفاء
٣٢٠
أينَ من قاوَمَ البَلاءَ بصبرٍوثباتٍ ولم يُفِدهُ الدَّوَاء
٣٢١
مسَّهُ الضُّرُّ وانبرى الداءُ يَفرىجسمَ طَودٍ فانهارَ هذا البناء
٣٢٢
صيَّرَتهُ يد النحولِ خيالاًوتعدَّى على الصبورِ البَلاء
٣٢٣
إيه أيوبَ قد بَرَتكَ سِقامٌكاد يدعوك لو جَزِعتَ الثَّواء
٣٢٤
كلَّما ازدادَ كربُهُ زادَ صبراًهَزَمَ الدَّاءَ حَمدُهُ والثَّناء
٣٢٥
كشفَ اللَه ضرَّه حين عادَتلرميمِ العظام تجري الدِّماء
٣٢٦
أينَ مَن قال أهل مدينَ أوفَواواتّقُوا اللَه مَن لَهُ ما يَشَاء
٣٢٧
فَتَوَلَّوا عنه وقالوا ضعيفٌأنتَ فينا وهم هُمُ الضُّعَفَاء
٣٢٨
وأصرُّوا على العِنادِ عُتُوّاًأنتَ فينا وهُم هُمُ الضُّعفاء
٣٢٩
وأهانوا شعيبَ بئست نفوسٌقادها الكفرُ والعمى والرِّياء
٣٣٠
فاستحقُّوا العذابَ لما تعالواكبرياءً وحلَّ فيهم شقاء
٣٣١
أين موسى من جاءَ فرعون طفلاًتَرقُبَ النجمَ عينهُ النجلاءُ
٣٣٢
أودعَ اليمَّ خَوفَ بطشٍ عَدُوٍّوتولَّى مهدَ الكليمِ الماء
٣٣٣
أكرموهُ إذ قيلَ قُرَّةُ عينٍتَمَّ حَقّاً ما قدرَته السماء
٣٣٤
إن فرعونَ قد طغى وتعالىبئسَ عهدٌ أُبيحَ فيه الدماء
٣٣٥
آلُ فرعونَ عَذَّبُوا قومَ موسىفاستجارت رجالُهم والنِّساء
٣٣٦
ودعوا ربَّهُم فأرسل سيفاًكان حِصناً عَزَّت به الأبرياء
٣٣٧
عَزَّ قدراً في قصر فرعونَ حتىإذ بدا الرُّشدُ دَبَّت البَغضاء
٣٣٨
ثم لما آتاه حُكماً وعِلماًواستوى حين فاضت الآلاء
٣٣٩
بات في مِصرَ للمليك ظهيراًوتوارت أمامه الأقوياء
٣٤٠
وأتى القومَ يرقُبُ الأمن فيهمفالتقتهُ الجناية النَّكراء
٣٤١
فدعا ربَّهُ فأولاهُ عَفواًنعمةً منه واستجيبَ الدعاء
٣٤٢
جاءَهُ مُؤمنٌ المدينةِ يسعىحذَرَ الموتِ هكذا النُّصحاء
٣٤٣
فَرَّ يعدو تلقاءَ مدينً خوفاًخشية الغدرِ يوم تمَّ العداء
٣٤٤
وعلى مائهِ تزاحمَ قومٌوعن الوردِ أبعدَ الضُّعفاء
٣٤٥
ما لبنتي شُعيبَ عنه تذودانِ انكساراً إذ هَزَّ موسى الوفاء
٣٤٦
في مضاءٍ كعزمةِ الليثِ وَفَّىوسقى واتَّقَى وحقَّ الثناء
٣٤٧
ودعاه شعيبُ يجزيه أجراًوهو من موقِفِ الأجيرِ بَرَاء
٣٤٨
فالتقى عندها نبيانِ شيخٌوفتىٌّ فنعمَ هذا اللِّقاء
٣٤٩
هذه صفوةُ العزيزةُ فاهنأزانها الطُّهرُ والوفاء والحياء
٣٥٠
بعد عشرٍ سعى فآنسَ ناراًما رآها حتى تعالى النِّداء
٣٥١
إخلع النَّعلَ واستمِع ما يُوحىوتجلَّد لا تضطَرب باهواء
٣٥٢
جانِبَ الطُّورِ كلَّم اللَه موسىواجتباهُ وفاضتِ النَّعماءُ
٣٥٣
قال ألقِ العصا فأدبرَ خَوفاًقِيلَ خُذها تجد بها ما تشاء
٣٥٤
وَتَبَدَّت بيضاءَ من غيرِ سُوءٍيَدُ موسى وأيَّدتهُ السماء
٣٥٥
آلَ فرعونَ قد أتاكم رسولٌفأطيعوه أو يحيقَ البلاء
٣٥٦
قال فرعونُ إنَّ هذا لَسِحرٌثم طارت بالساحر الانباء
٣٥٧
حين ألقى عصاهُ خرُّوا جميعاًسُجَّداً واعتلَت ضُحاها ذُكاء
٣٥٨
شَهِدَ الكلُّ أنَّ موسى رسولٌوتَوَلَّت فرعونَهُم كبرياء
٣٥٩
فتمادى وجندهُ في ضلالٍوغوتهم بطيشها الخَيلاء
٣٦٠
أدرك البحرَ قبل أن يُدرِكُوهُوهوى بالعصا فَشُقَّ الماء
٣٦١
واقتفاهُ عوفرنُ والجندُ سعياًكان قبراً لهم وتَمَّ الجزاء
٣٦٢
إنَّ قارون كان من قومِ موسىغَرَّهُ الجاهُ والمُنى والثَّراء
٣٦٣
أينَ ما حازَ من كُنوزٍ ومالٍخَبَّأتها في جوفِها الجرداء
٣٦٤
كلُّ من يفترى ينالُ جزاءًويحَ قارونَ هَدَّهُ الافتراء
٣٦٥
دَبَّرَت نفسُهُ الخبيثةُ كَيداًوعلى الحقِّ لا يفوزُ المِراء
٣٦٦
واعتدى ظالماً غويّاً كذوباًواستفزَّت عُتُوَّهُ كِبرياء
٣٦٧
فرَماهُ القضاءُ منه بخَسفٍعِبرَةً للذينَ عاثوا وَرَاءُوا
٣٦٨
أينَ جالُوتُ من تعاظَمَ بأساًأرضَعَتهُ لبانَها الهَيجاء
٣٦٩
أوقَدَ النارَ ثم شادَ حُصوناًلجيوشٍ ضاقت بها البَيداء
٣٧٠
ما تمادى جالوتُ في الظُّلمِ حتىأمر اللَه قومَ موسى فجاءوا
٣٧١
كان طالوتُ قد تَملَّكَ فيهموهو بَدنٌ وكلُّهمن ضُعفاء
٣٧٢
قادهم مُرغَمينَ نحو الضواريجيشُ جالوتَ صخرةٌ صَمَّاس
٣٧٣
أظلمَ الجوُّ حين ماجَت جيوشٌوبَدَا الرُّعبُ وادلهَمَّ البلاءُ
٣٧٤
صالَ جالوتُ حين آنَسَ ضَعفاًوتمَشَّت في جيشِهِ الكبرياء
٣٧٥
أذهَلَ الخوفُ جيشَ أبناءِ إسرائيلَ أو كاد فيه يخفى الهواء
٣٧٦
صاحَ طالوتُ بينهم لا تخافواكم ضعيفٍ دانَت له الأقوياء
٣٧٧
وانبرى كالحُسامِ يطلبُ خَصماًلا يُباريهِ في الوَفَى قُرَنَاء
٣٧٨
رحمةُ اللَه أرسلت خلفَ طالوتَ غُلاماً قد عزَّزتهُ السماء
٣٧٩
كان هذا داودُ سابعَ رَهطٍأينما حلَّ زالت النَّكباء
٣٨٠
رفع النصرَ حين صَالَ لِوَاءًوكَسَاهُ ثَوبَ الجلالِ الضِّياء
٣٨١
لم يُرَوِّعهُ بَأسَ خَصمٍ عَنيدٍوجِيادٌ ماجَت بها الصَّحراء
٣٨٢
فَتَمَشَّى كاللَّيثِ يطلبُ قُوتاًثم نادى جالوت آن الفَنَاء
٣٨٣
ورماهُ فَخَرَّ يَهوي صَريعاًوترامى على العَدُوِّ القضاء
٣٨٤
سَبَّحَ اللَه وهو يرمي حَصَاهُجاوَبَتهُ القِفَارُ والارجاء
٣٨٥
نَزَلَ الهَولُ واقتفتهم جُنُودٌلم يَرَوها وسالت الرُّحضَاء
٣٨٦
تَمَّ نصرُ الضَّعيفِ حينَ تجلَّتقُوَّةُ اللَهِ واستقامَ البِناء
٣٨٧
أينَ داوُدَ من أنابَ بِقَلبٍخَشيَةَ اللَهِ حَلَّ فيه الحياء
٣٨٨
وأقام الصلاةَ خَمسينَ عاماًلم يَشُب حُسنَ صِدقِها إعياء
٣٨٩
حَولَهُ أوَّبَت جميعُ الرَّواسيثمَّ حَنَّت لصوتِهِ الشَّمخاء
٣٩٠
وكذا الطيرُ جاوَبَتهُ بشدوٍرجَّعَت حُسنَ شَدوِها الأرجَاء
٣٩١
وألنَّا لَهُ الحديدَ أن أعمَلسابغاتٍ هي الدُّروعُ رداء
٣٩٢
أينَ من سُخَّرَت لَهُ الجِنُّ والإِنسُ وَغَنَّت بِمُلكِهِ الجَوزَاءُ
٣٩٣
يأمُرُ الريح حَيثما شاءَ تَجريمَلِكٌ صَدرُ تاجِهِ الزَّهراء
٣٩٤
زاده اللَهُ مَنطِقَ الطَّيرِ عِلماًوتباهت بِمُلكِهِ الشُّعَراء
٣٩٥
وَرِثَ المُلكَ عن أبيه وملكٌشاده الحمدُ طاب فيه الثناء
٣٩٦
يا ابن دَاوُدَ قَد ظَفِرتَ بحُكمٍكم تمَنَّت مَنَالَهُ الأَكفاء
٣٩٧
كنتَ في الأرض خيرَ من حازَ ملكاًيا سليمانُ تمَّ فيه العطاء
٣٩٨
أينَ ذُو النُّون إذ تَوَلاّهُ كَربٌفامتطى الفُلكَ حين طابَ الهواء
٣٩٩
وقف الفلكُ بَغتَةً حين قالواأيها القومن ساهِمُوا أوتُساوُّوا
٤٠٠
قَدَّرَ اللَهُ أن يونس يُجزَىلاختبارٍ وآن هذا الجزاء
٤٠١
فرموهُ في اليَمِّ والحوتُ يجريساقَهُ الوَحيُ رحمةً والنِّداء
٤٠٢
ظَلَّ في بَطنِهِ يُسَبِّحُ حتىأمر اللَه أن يَزُولَ العَنَاء
٤٠٣
فَرَّجَ اللَهُ كَربَ يونس عَدلاًوبهذا تَمَّ الرِّضا والصَّفاء
٤٠٤
أينَ من قال لا تذرني فرداًوَهنَ العَظمُ واصمحَلَّ البِنَاء
٤٠٥
يا سميع الدُّعاءِ هَب لي وَليّاًيَرِثُ النور كي يدوم الضِّياء
٤٠٦
هَدِّئ الروعَ وابتهج زكريايا كفيلَ العذارٍ آن الوفاء
٤٠٧
رحمةُ اللَه أكرمتك بيحيىنالَ حُكماً ما نالَهُ أبناء
٤٠٨
ظلَّ حَيّاً من كلَّمَ الناسَ في المَهدِ وطِفلاً وعظَّمَتهُ السماءُ
٤٠٩
خيرُ رُوحٍ حَلَّت بأطهَرِ أُمٍّشَهِدَ اللَه أنها عذراء
٤١٠
جاءها الوحي فاستعاذت بِرَبِّ الناس منه ودَبَّ فيها الحياء
٤١١
قال إني رسولُ ربِّكِ حَقّاًفاحملي النُّورَ نِعمَ هذا العطاء
٤١٢
فتوارت به مكاناً قصيّاًوأضاءت محرابها الزَّهراء
٤١٣
وأتاها المَخاضُ إذ تتناجىليتني مِتُّ أو دعاني الثَّوَاء
٤١٤
وضعتهُ والجِذعُ يحنو عليهاواستنارت بوضعِها الارجاء
٤١٥
إيه أمي لا تحزَني واحملينيسوف يبدو لِلقومِ هذا الضِّياء
٤١٦
فَأَتَت قومَها به وهي خَجلىفَرَمَوها بأنَّ هذا بِغاء
٤١٧
أُختَ هارونَ كيف تَرضينَ هذاآلُ عِمران كلُّهُم أتقياء
٤١٨
إن هذا بَيتُ العفافِ قديماًكنتِ نَذراً فكيف ضاع الوفاء
٤١٩
فأشارت إليه فاهتزَّ عيسىوتجَلَّى على المسيحِ الإباء
٤٢٠
بُوغِتَ القومُ إذ تكلَّمَ في المَهدِ صَبيّاً وَخَيَّمَ الإصغاء
٤٢١
قال إنِّي عَبدٌ لِرَبِّ البراياأرسلتني بالبيناتِ السماء
٤٢٢
حَمَلتني أمِّي كما شاءَ ربِّيفهي أُمٌّ ما شابهتها نِساء
٤٢٣
أحسَنَ اللَهُ نَبتها واجتباهاوحباها الرِّضا فَنِعمَ العطاء
٤٢٤
واصطفاها على النساءِ جميعاًآيةُ الطُّهرِ دُرَّةٌ عَصماء
٤٢٥
آمَنَ الكلُّ بابن مَريمَ حَقّاًأمطرَتهم في عهدهِ الآلاء
٤٢٦
كان يدعو إلى الصلاة وجيهاًفتفانت في حُبِّه الأوفياء
٤٢٧
منه جاءت بالخارِقات عِظَاتٌحدثتنا عن صدقِها الأنباءُ
٤٢٨
طالما أبرأَ المسيحُ وأحياحكمةُ اللَه نالَها مَن يشاء
٤٢٩
سألوه أنزل علينا طعاماًعلمَ اللَه ما أصرُّوا وشاءوا
٤٣٠
قال عيسى اللَّهُمَّ أنزِل عليناما أرادوا حتى يَتِمَّ الوَفاء
٤٣١
فَرِحَ القومُ حين قالَ بَشيرٌإيهِ يا قوم قد أُجيبَ الدعاء
٤٣٢
وتوالى نزولُها في أوانٍكان عيداً لهم وزال المِراء
٤٣٣
ظَلَّ يدعةو عيسى بن مريمَ فيهمللهُدَى ناصحاً فسادَ الوَلاء
٤٣٤
بئسَ قومٌ كالُوا لعيسى عداءًعلمَ اللَه كيدَ مَن قد أساءوا
٤٣٥
رفَعَ اللَه رحمةً منه عيسىأكرمي الضيفَ رَحِّبي يا سماء
٤٣٦
من كُنوزِ اليقينِ بَدرُ قُرَيشٍأحمدُ المُصطَفى عليه الثناء
٤٣٧
خاتَمُ المُرسَلينَ من بَشَّرتناقبل ميلادهِ به الأنبياء
٤٣٨
أرسلَته للعالمين سلاماًرحمةُ اللَهِ واصطفاهُ العَلاء
٤٣٩
ورُقيّا أسرى به الحقُّ ليلاًفأعَزَّت من شأنِهِ الإسراء
٤٤٠
وبفضلِ الإلهِ أحرز مجداًلم تَحُز بعضَ قدرِهِ الأكفاء
٤٤١
وتدانَت له الصِّعابُ وأضحىيتسامى إلى السماءِ البِناء
٤٤٢
وأنار القلوبَ بالهدى حتىعَمَّ نورُ الهُدى وسادَ الضِّياء
٤٤٣
وأقام الدِّينَ الحنيفَ بِسَيفٍكُتِبَ النصرُ فوقه والمَضَاء
٤٤٤
وأعزَّ الإسلامَ رغم أُنُوفٍخَيَّمَ الكُفرُ حَولَها والعَداء
٤٤٥
رَدَّ كَيدَ العَدُوِّ شرقاً وغرباصبجيوشٍ رجالُها أوفياء
٤٤٦
عَزَّزَتهُم من السماءِ جنودٌلا يُبالونَ بالوَغى أقوياء
٤٤٧
طاردوا المشركين من كلِّ صَوبٍفتفشَّى في الكافرين الفَنَاء
٤٤٨
وَعَدَ المؤمنين جَنَّاتِ عَدنٍفَتَمَنَّوا لو أنهم شُهداء
٤٤٩
جاهدوا طائعينَ أمرَ نَبيٍّكم تفانت في حُبِّهِ أتقياء
٤٥٠
شَرَّفَ اللَه قدرهُ واجتباهُفأضاءت بِنُورِهِ العَلياء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة