الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اقْرَ السَّلامَ على الأَصْحَابِ أَجْمَعهم

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٥ قراءة
١
اقْرَ السَّلامَ على الأَصْحَابِ أَجْمَعهموخُصَّ عَمْراً بأَزْكَى نُورِ تَسْلِيمِ
٢
وقُمْ له يا أَعزَّ النَّاسِ كُلِّهِمُشخْصاً عليّ وأَولاهُمْ بتَكْرِيمِ
٣
اللَّهُ جارُكَ مِن ذِي مَنْعَةٍ ظَفِرَتْمنه اللَّيالي بعِلْقٍ غَيْرِ مَذمومِ
٤
ما كانَ حُبّكَ إِلا صَوْبَ غادِيَةٍطِيباً وحاشا لحُبِّي فيكَ مِن لُومِ
٥
إِن شاءَ صَرْفُ الرَّدَى تَقْدِيم أَطْوعِنافقد رَضِيتُ حَمَاكَ اللَّهُ تَقْدِيمِي
٦
وإِنْ أَحَبَّ الثَّرَى جِسْماً ليَأكُلَهأَسْمَحْ بجِسْمِي له يَفْدِيكَ تَعْظِيمِي
٧
عِشْنَا أَلِيفَيْنِ في بَرِّ الهَوى زَمَناًحَتَّى رَقِي بِنَوانا طائِرُ الشُّومِ
٨
فَشتَّتَتْ نُوَبُ الأَيّامِ أُلْفَتَناقَسْراً ولم يُغْنِهَا ظَنِّي وتَنْجِيمِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة