الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا بأَبي زائِرِي في العتَمْ

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٩ قراءة
١
أَلا بأَبي زائِرِي في العتَمْبوجْهٍ يُجلِّي سَواد الظُّلَمْ
٢
تَكَتَّم باللَّيْلِ في ظِلِّهِوهل يُمْكِنُ الصُّبْحُ أَن يُكتَتَمْ
٣
أَتى يسْتَجِيرُ أَلِيفاً لهكما جاوب البانُ رطب العنَمْ
٤
وقد رقَّ مَا وَرْدُ تلك الخُدُودِبما سال مِن مِسْك تِلْكَ اللِّمَمْ
٥
وكانَ يُحمْحِمُ تَحْتَ العِذارِكحمْحمةِ الخَيْلِ تَحْتَ اللُّجمْ
٦
فقُلْتُ مَنِ الزَّائِرِي والدُّجىيَسُدُّ العُيُونَ بِثَوْبٍ أَحمّ
٧
فقالَ أَبُو جَعْفَرٍ لائِمٌبما جِئْتَ مِن كَذِبٍ يُنْتَظَمْ
٨
فأَيْقَنْتُ أَنَّ أَبا خالِدٍسَرى وخيالَ حَبِيبي أَلَمّ
٩
فأَبْصرْتُ وجْهاً حكاهُ الهِلالوثغراً حكى الدُّرّ لمّا ابْتَسمْ
١٠
وإِلا فَعفْوٌ يُقِيلُ العِثارفذُو العرْشِ يَرْحمُ مَن قد رحِمْ
١١
فقالَ بلِ العفُو ياسيّدِيوقَبَّلَني مِن بَعِيدٍ وضَمّ
١٢
فبِتُّ على بردِ طِيبِ الرّضاأُسرُّ بلَيْلِي وإِنْ لم أَنَمْ
١٣
وقُلْتُ ابْنَ زَيْدُونَ لا كُنْتَ لِيبِخَالٍ ولا كُنْتَ لِي بابْن عَمّ
١٤
خَبيثٌ سَعى بَيْنَنا بالنَّمِيموقَطَّعَ خُلَّتنَا بالجلَمْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة