١
شَكَرْتُ للدَّهْرِ حُسْنَ مَا صَنَعَاطَائِرُ مَجْدٍ بجَنَّتِي وَقَعَا
٢
نَفَرْتُ لمّا أَيْقَنْتُ جيْئَتَهُوطارتِ النَّفْسُ عِنْدَها قِطَعَا
٣
يا حُسْنَ حَمّامِنَا وقَد غَرَبَتْشَمْسُ الضُّحَى فيه بَعْدَ مَا مَتَعَا
٤
أَيْقَنَ أَنَّ الهِلالَ راكِبُهُفضاءَ للحاضِرِينَ واتَّسَعَا
٥
فانْعَمْ أَبا عامِرٍ بنِعْمَتِهِواعْجَبْ لأَمْرَيْنِ فيه قد جُمِعَا
٦
نِيرانُهُ مِن زِنَادِكُمْ قَدِحَتْوماؤهُ مِن بنانِكم نَبَعَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.