الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شَكَرْتُ للدَّهْرِ حُسْنَ مَا صَنَعَا

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٩ قراءة
١
شَكَرْتُ للدَّهْرِ حُسْنَ مَا صَنَعَاطَائِرُ مَجْدٍ بجَنَّتِي وَقَعَا
٢
نَفَرْتُ لمّا أَيْقَنْتُ جيْئَتَهُوطارتِ النَّفْسُ عِنْدَها قِطَعَا
٣
يا حُسْنَ حَمّامِنَا وقَد غَرَبَتْشَمْسُ الضُّحَى فيه بَعْدَ مَا مَتَعَا
٤
أَيْقَنَ أَنَّ الهِلالَ راكِبُهُفضاءَ للحاضِرِينَ واتَّسَعَا
٥
فانْعَمْ أَبا عامِرٍ بنِعْمَتِهِواعْجَبْ لأَمْرَيْنِ فيه قد جُمِعَا
٦
نِيرانُهُ مِن زِنَادِكُمْ قَدِحَتْوماؤهُ مِن بنانِكم نَبَعَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة