الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَبَّاً لدهرٍ يُضحى اللئيمُ به

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٧ قراءة
١
تَبَّاً لدهرٍ يُضحى اللئيمُ بهذا رفعةٍ والكريمُ متَّضِعا
٢
به تصير الأندالُ قائدة الوَرَى ويْضحى المتبوعُ متَّبِعَا
٣
والحر لا تُستجابُ دعوتُهكما يُلبَّى اللئيمُ حين دعَا
٤
فإنْ ترقِّعْ تمزيق حادثةٍمزَّق أهلوه كلَّ ما ارْتفعا
٥
غَوْغا لئامٌ حُمْقٌ سواسيةخيارُهم صار يعبدُ الطعما
٦
دهر عثورٌ على خياشمهيا عثرةً لم تُقَلْ وليس لعا
٧
وكل ما كان فيه مجتمعالسوف يغدو بالخزى منصدعا
٨
وكل ما كان منه مُتَّصِلاًلسوف يُمسى بالخُسْرْ منقطعا
٩
يا ويح أهل الغيْث الذميم لقدعَمَّتهمُ نقمةُ الإله معا
١٠
حتى غدَوْا عِبْرةً وموعظةًيا صاح كنْ للعظاتِ مسْتمعا
١١
ما طار في الجو طائر أبداًإلا وشيكاً رأيتَه وقعا
١٢
لكنه حسبيَ الذي وَسِعَ الأْشياءَ علما وكان مُطلعا
١٣
فاللهُ لا يرتضى الفسوق ولا الْعصيان والبغى لا ولا البدعا
١٤
لكنه يُمهل الطغاةَ ليزْدادوا تباراً بالذل مُتسِعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة