١
صرفُ الزمانِ سهامَ الحادثات رَمَىفأظهر القتل فينا بعد ما كَلَما
٢
ما أترفَ الدهرُ إنسانا وساعدهإلا وقد ضاره يوماً وقد ظَلَما
٣
وما بنى المرء فيه ركنَ مرْتبةٍإلا أتاه القضا فانْهدَّ وانْهدما
٤
والمرء ما صحبَ الدنيا بعافيةٍإلا وقد أورثتْه الهمَّ والألما
٥
لو يعلم المرْءُ فعلَ الحادثات بهمنها لما ذاق مشروباً ولا طَعِما
٦
سرورُها حزَناً يُمسِى ونعمتُهابؤساً وبأساً ويُضحى حبُّها ندما
٧
وكم كبير أصارت صدرَه عَجُزاًوكم طويلٍ أصارتْ رأسه قدما
٨
ويعكس الأمرَ والآمالَ حادثُهاحتى يُبيننَّ فيها المرءُ ما كتما
٩
لو يجعل المرءُ عن إضرارها نفقاًفي الرض أو سلما في الجو ما سلمِا
١٠
دعها وأصحابَها ما كان همُّهمفيها سوى كسْبِ أموال وسفْك دما
١١
واقْنِ الحياءَ وكنْ بالله مُعتصمافالسالم الغانمُ الناجى من اعتصما
١٢
يكفيك ما حلَّ في بيرين مِن عبَرٍومن أمور عظامٍ حلت الحُزَما
١٣
أين ابنُ مُرشدٍ العدل الكريمُ إمامُ المسلمينَ سليلُ السادة الكرَما
١٤
وأينَ سيدُنا رب المكارم سلْطانُ الذي كان فيها عادلاً حكما
١٥
وأين سيدُنا الزاكي أبو العَرَبِ العدْلُ الذي قد أماتَ الغىَّ والعدما
١٦
وأين سيفُ بن سلطانَ الذي ملك الدنْيا فألقت له بالطاعة السَّلما
١٧
ورِدْئُه وابنهُ الزاكي الذي خضَعتله الملوكُ وسادَ العربَ والعجَما
١٨
أولئك السادةُ الشُّمُّ الجحا جحةُ الصْصيدُ الأَئمةُ آسادُ الوغى العظما
١٩
ما أظهروا للبرايا من فَعالِهمُإلا المروَّةَ والإنصافَ والكرَما
٢٠
سقاهمُ الدهرُ كأساً مِنْ منَّيتِهمْمن بعد ما شربوا سلْسالَه الشّبِما
٢١
بكتْك يا نجلَ سيف كلُّ مكرُمةٍيا من له قدرٌ فوق السماء سما
٢٢
كم يا ابنَ سيفِ غلبتَ المشركين وكمغادرتَ جيشَ عدوِّ الله منهزِما
٢٣
وكم فلَجْتَ الخصامَ اللُّدَّ فاندحضَتْأمورُهم وحسمتَ الشك فانْحسَما
٢٤
وكنتَ أولَ من يُخشَى فترهبُه الْعِدَى وأكرمَ ذَمْر جاد واقتحما
٢٥
وكنتَ أسمحَ مرْجوٍّ وأشجَع منبسيفه يقطع اللامات واللُّمَما
٢٦
يا أكرمَ الكرما يا أرحمَ الرُّحمايا أفهمَ الفُهَما يا أعلمَ العُلما
٢٧
يا أشرف الشُّرفا يا راحمَ الضُّعَفايا سيدَ الخُلفا يا أحكمَ الحُكَما
٢٨
من المرؤَةِ يا سلطانُ بعدَكمومنْ يحامِى إذا ما حادث هجما
٢٩
ومن يقُلُّ الأمورَ الباهظاتِ إذاحُمَّ المقدَّرُ أو صرف الدنا صدَما
٣٠
يا صدمةً صدَعتْ ما كان مجتمعاوفرقتْ جمع شمل كان ملتئِما
٣١
ما كنتُ أحسب أن الشمسَ تُدفَن فيبطن البسيطة لكن زُينت بكما
٣٢
عليك يا نجلَ سيفٍ طولَ مدتناتنهلُّ أعينُنا بعدَ الدموعِ دما
٣٣
فكيف ننسَى جميلاً أنت صاحبُهوكيف نغْمطُه أو نكفُر النعما
٣٤
ونحن لولاكمُ عشنا بمسكنةٍبين الأنام ومِتْنا جُوعَةً وظما
٣٥
سقى المهيمنُ قبراً أنتَ ساكنُهبهامِل من خلال السارياتِ همي
٣٦
وجاده وأدام اللهُ سيدَنا الذَّمْرَ الكريمَ الإمامَ السيِّد العَلما
٣٧
ذاكَ المهَنَّا بنَ سلطان الذي افتخرتْبه عمانُ على رغم الذي رَغِما
٣٨
الصادقُ الناطقُ الذمرُ الشجاعُ لهنفسٌ غَلتْ شرُفَتْ قدْراً علَتْ هِمَما
٣٩
المالكُ الماجدُ الجحْجاحُ أصبح للعلياء مُلتزِماً بالفضل مُحْتَزِما
٤٠
بالعدلِ متَّزِراً للأمر مقتدراًبالله منتصراً بالله معتصما
٤١
إن حاد غيثٌ وضِرْغامٌ إِذا استعرتْنارُ الكريهة صمصامٌ إذا عزما
٤٢
كَفّاه كفٌّ تُرِى الباغى منيَّتَهيومَ النزالِ وكفٌّ تخجلُ الديما
٤٣
للغَىِّ ضد وللوُفَّاد غيثُ ندىوللعدى بحر حتفٍ صار ملتطما
٤٤
الله يبقيه منصوراً بعافيةٍطابتْ ويلهمه مِن فضله الحِكما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.