الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دل على المجد من إليه سعى

ابن حيوسالعصر الأندلسي · ١٢٦ قصيدة
٧ قراءة
١
دَلَّ عَلى المَجدِ مَن إِلَيهِ سَعىكَيلا يَدَع في فَضيلَةٍ طَمَعا
٢
قَد عَجَزَ الوَهمُ في طَريقِكَ أَنتَسعى وَضاقَ الزَمانُ أَن يَسَعا
٣
فَاِعتَرَفَ الناسُ طائِعينَ وَلَودوفِعَ ضَوءُ الصَباحِ ما اِندَفَعا
٤
فَالأَمنُ وَالعَدلُ يا مُفيضَهُماعَلى جَميعِ الأَنامِ قَد جُمِعا
٥
بَينَ دِماءٍ أَرَقتَها طَلَبَ الأَجرِ وَأُخرى حَقَنتَها وَرَعا
٦
وَباطِلٍ ظَلَّ في زَمانِكَ مَدحوضاً وَحَقٍّ بِحُكمِكَ اِرتُجِعا
٧
فَضائِلٌ في البِلادِ قَد شُهِرَتحَتّى اِستَوى مَن رَأى وَمَن سَمِعا
٨
ذُدتَ خُطوباً لَوَ اِنَّها نَزَلَتيَوماً بِطَودٍ أَشَمَّ لَاِنصَدَعا
٩
فَآمَنَ الخائِفينَ خَوفُ سُطىًبِها رَدَعتَ الزَمانَ فَاِرتَدَعا
١٠
زَمَمتَهُ زَمَّكَ العَنودَ وَلَومَكَّنتَهُ مِن زِمامِهِ رَتَعا
١١
حَتّى اِنبَرى خاضِعاً وَلا عَجَبٌأَيُّ عَظيمٍ لَدَيكَ ما خَضَعا
١٢
وَأَيُّ أَرضٍ حَمَيتَ فَاِبتُذِلَتوَأَيُّ شَيءٍ أَرَدتَ فَاِمتَنَعا
١٣
وَأَيُّ جانٍ لَجَّ العِثارُ بِهِفَلَم يَقُل صَفحُكَ الجَميلُ لَعا
١٤
يا مَن مُلوكُ الزَمانِ قاطِبَةًقَد أَصبَحوا حَولَ قَصرِهِ دُفَعا
١٥
لَم يَجِدِ الراغِبونَ مُنفَسَحاًعَنكَ وَلا الراهِبونَ مُندَفَعا
١٦
فَشاعَ في سائِرِ القَبائِلِ إِنعامُكَ حَتّى اِرتَبَطتَها شِيَعا
١٧
وَاِتَّخَذَت في جِنانِ جودِكَ مُصطافاً وَمَشتىً لَها وَمُرتَبَعا
١٨
إِنَّ أَميرَ الجُيوشِ مَن فَرَعَ المَجدَ فَأَضحى عَلَيهِ مُطَّلِعا
١٩
قَضى بِحُكمِ الكِتابِ مُتَّبِعاوَأَظهَرَ المُعجِزاتِ مُبتَدِعا
٢٠
إِن شَفَعَ الحاضِرونَ حَضرَتَهُأَو أَجزَلَ البَذلَ بِالنَدى شَفَعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حيوس

شاعر ارتبط اسمه بدمشق ثم بحلب، حمل لقب الإمارة وكان أبوه من أمراء العرب. تقرّب من ولاة ووزراء الفاطميين فمدحهم، وأكثر من مدح أنوشتكين حتى بلغت قصائده فيه أربعين. ولمّا اضطربت أحوال الشام وضاعت أمواله، رحل إلى حلب فلزم بني مرداس يمدحهم، وظلّ في كنفهم حتى وفاته.

قصائد أخرى لـابن حيوس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة