الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَأَمَّلتُ ما أَفنيت مِن طُول مُدَتي

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٩ قراءة
١
تَأَمَّلتُ ما أَفنيت مِن طُول مُدَتيفلم أَرَهُ إِلا كلمحةِ ناظِرِ
٢
وحَصَّلْتُ ما أَدركْتُ مِن طُول لِذَّتيفلم أُلْفِهِ إِلَّا كصَفْقةِ خاسِرِ
٣
وَما أَنا إِلا رَهْنُ ما قَدَّمَتْ يَديإِذا غادَرُوني بَيْنَ أَهْلِ المَقابِرِ
٤
سَقَى اللَّهُ فتْياناً كأَنّ وُجُوهَهُمْوُجُوهُ مَصَابِيحِ النُّجُومِ الزَّواهِرِ
٥
إِذا ذَكَرُوني والثَّرَى فَوْقَ أَعْظُمِيبكَوا بعُيُونٍ كالسَّحابِ المواطِرِ
٦
يَقُولُونَ قد أَوْدَى أَبُو عامِرِ العُلاأَقِلُّوا فقِدْماً ماتَ آباءُ عامِرِ
٧
هو المَوْتُ لم يُعْرَفْ بأَجْراِس خاطِبٍبَلِيغٍ ولم يُعطَفْ بأَنْفاسِ شاعِرِ
٨
ولم يَجْتَنِبْ للبَطْشِ مُهْجةَ قادِرٍقوىٍّ ولا للضَّعْفِ مُهْجةَ صافِرِ
٩
يَحُلُّ عُرَى الجَبَّار في دارِ مُلْكِهِويهفُو بنَفْسِ الشارِبِ المتساكِرِ
١٠
ولَيْسَ عَجِيباً أَن تدانَتْ منيّتييُصَدقُ فيها أَولي أَمْر آخِري
١١
وَلَكِنْ عَجِيباً أَن بَيْنَ جَوانِحِيهَوى كَشَرَارِ الجمْرةِ المتطايِرِ
١٢
يحرِّكُني والمَوْتُ يَحْفُرُ مُهجتيويهتاجُني والنَّفْسُ عِنْدَ حناجري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة