١
خَير الأنامِ هُو المَقصود والسولبالحَقِّ للخلقِ مَبعوث ومَرسولُ
٢
المُصطَفى أَحمَد المُختار مِن مُضَرلَه مِن اللَهِ تَعظيم وَتَبجيلُ
٣
مُحَمَّد الهاشِمي المُستَجار بِهكَأَنَّما شرعه في اللَيلِ قِنديلُ
٤
هُو الشَفيعُ الرفيعُ القدر أَكرم منمَشى عَلى الأَرضِ في رِجلَيهِ تَنعيلُ
٥
عَلَيهِ مِن رَبِّه الآيات منزلةلَه عَلى كُلِّ خلق اللَهِ تَفضيلُ
٦
كَم مُعجِزات لَه القُرآن شاهدهاثُمَّ الزبور وَتَوراة وإِنجيلُ
٧
رَقى إِلى العَرشِ مِن فرش لَه وَعَلىظَهر البُراقِ تَسامَى وَهو مَحمولُ
٨
حَتَّى دَنا فَتَدَلى رِفعة وَعَلاكَقاب قَوسَينِ يَدنو وَهو مَكفولُ
٩
فَقيلَ سَل تُعطَ ما تَختاره كَرماًواشفَع تشفع شَفيع أَنت مَقبولُ
١٠
وَصار يَختَرِق السبعَ الطِّباق إِلىأَن جاءه بِكَريمِ الوَحي جِبريلُ
١١
فحل في حَضرة في اللَهِ عامرةًشَريفة رَبعها بِالأُنسِ مَشمولُ
١٢
حَتَّى رأَى رَبه حَقاً بِناظِرةٍوَخاطَبَ اللَه جَهراً وَهو مَوصولُ
١٣
حَوى مِن العِز ما لا حازَه أَحدفي الأَنبِيا فاضِل مِنهُم وَمَفضولُ
١٤
إِمام فَخرِهم حَقاً وَسُؤددهِملأَنَّهُ غرة والكلُّ تَحجيلُ
١٥
كَالبَدرِ دارَت نُجومٌ حَولَ حَضرَتهوَنور طلعته في الأُفقِ إِكليلُ
١٦
أَحوالُه كُلّها بِاللَهِ قائِمةٌوَكُلُّ أَوقاتِه ذِكر وتَهليلُ
١٧
عَينُ الحَقيقَةِ مِن عُرب وَمِن عجمسواه في الحَقِّ تَمثيلٌ وتَخييلُ
١٨
فَالنَّفسُ زاكِيَةٌ وَالروحُ طاهِرَةٌوَقَلبُه في رِضَى الرَحمنِ مَشغولُ
١٩
وَذاته لَم تَزَل لِلَّهِ عامِلَةيزينها مِنهُ أَوصافٌ وَتَشكيلُ
٢٠
فيهِ مَع الحُسنِ وَالإِحسانِ أَربَعةفَخرٌ وَجودٌ وَإِكرامٌ وَتَبجيلُ
٢١
وَفيهِ مِن ساعَةِ المِيلادِ أَربَعَةدِهنٌ وَختنٌ وَتَسريرٌ وَتَكحيلُ
٢٢
وَلاحَ في وَجهِهِ المَسرور أَربعةعِزٌّ وَنَصرٌ وَأَنوارٌ وَتَكميلُ
٢٣
وَفي شَريعَتِهِ الغَراءِ أَربَعَةٌأَمرٌ وَنَهيٌ وَتَحريمٌ وَتَحليلُ
٢٤
وَفاضَ مِن كَفِّهِ لِلخلقِ أربَعةالغَيثُ وَالقطرُ وَالأَنهارُ وَالنيلُ
٢٥
فَجودُه عَمَّ كُلَّ الناسِ قَاطِبَةدُنيا وَأُخرى وَمِنهُ القَصد مَبذولُ
٢٦
فَلذ بِهِ وَاستَغِث إِن كُنتَ ذا وَجَلوَعنكَ بابُ الرضى والأَمن مَقفولُ
٢٧
عَسى لَعلَّ فَكَم لطف وَكَم فَرَجلِلَّهِ فيهِ لِدَفعِ الهَمِّ تَعجيلُ
٢٨
يا سَيِّدي يا رَسولَ اللَهِ خُذ بِيَديعَبد ضَعيف وَلي بِالبابِ تَطفيلُ
٢٩
يا سَيِّدي يا رَسولَ اللَهِ خُذ بِيَديفَحَوضُ فَضلِكَ مَورود وَمَنهولُ
٣٠
يا سَيِّدي يا رَسولَ اللَهِ خُذ بِيَدييا مَن بِه لِلهُدى وَالخَيرِ تَحصيلُ
٣١
يا سَيِّدي يا رَسولَ اللَهِ خُذ بِيَديفَكَم عَلى بابِ فَضل مِنكَ مَذلولُ
٣٢
يا سَيِّدي يا رَسولَ اللَهِ خُذ بِيَديأَنتَ المُرَجى وَفي الحاجاتِ مَأمولُ
٣٣
يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ يا عربقَد احتَمى نازِل فِيهِ وَمَنزولُ
٣٤
يا أَحمَد يا أَبا الزَّهراءِ فاطِمةوَيا عَلي لَدَيهِ السَيف مَصقولُ
٣٥
وَيا حُسَين مِن السبطين يا حسنمَن استَغاثَ بِكُم فَالخَير مَحصولُ
٣٦
الغارَة الغارَة المَظلوم مُنتَظِرإِسعاف انصافكم يا مَن هُم السولُ
٣٧
أهل الكساءِ وَيا مَن ضَمَّهُم شَرَفمَع الرَسولِ وَإِكرام وَتأهيلُ
٣٨
الطَيبِين الثَنا وَالطاهِرين بِهوَفي فَضائِلِهم ما شِئتُم قُولوا
٣٩
فَالفَضل في حَسَبٍ مِنهُم وَفي نَسَبعَنهُم كَما هُو في الأَخبارِ مَنقولُ
٤٠
يا آلَ طَه وَيا سين المُحِب لَكُمفي جَنة الخُلدِ لا يلويهِ تَبديلُ
٤١
يَكفيكُم شَرفاً بَينَ الأَنامِ إِذاما كانَ فَخر بِه لِلمَرءِ تَفضيلُ
٤٢
إن طَهرَ اللَهُ بَيتاً جِئتُموهُ كَماقَد أَذهَب الرجس عَنكُم فَهوَ مَفصولُ
٤٣
وَزادَكُم رَبُّكُم فَخراً بِثانِيَةٍفيها مِن الفَضلِ إِجمال وَتَفصيلُ
٤٤
مَن لا يُصَلِّي عَلَيكُم فَهي باطِلَةصَلاتُه وَهو مَحرومٌ وَمخمولُ
٤٥
يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَّهِ يا شَرفقَلبي عَلَى حُبِّكُم وَاللَّه مَجبولُ
٤٦
فَهَل لِصَبِّ مُحِبٍ نَجدة بِكُمفَقَلبه بِسِهامِ البَينِ مَتبولُ
٤٧
وَقَد تَولى عَلَيهِ اللَيل يسهرَهفِكراً وَعَنهُ جَميل الصَبرِ مَعزولُ
٤٨
وَقَد تلون في أَحشائِهِ أَلَمكَما تلون في أَثوابِها الغولُ
٤٩
وَلَيسَ يَكشفُها يا خَير واسِطَةٍسوى الحَبيب الَّذي في جاهِهِ طولُ
٥٠
يا أَحمَد يا أَبا بَكر وَيا عُمَرمَن استَغاثَ بِكُم ما ذاكَ مَخذولُ
٥١
وَيا ضَجيعاهُ في قَبرٍ حَوى شَرفاًعَلَيكُما مِن إِلَه العَرشِ تَجليلُ
٥٢
يا رَب يا رَب يا مَولايَ يا سَنَدييا مَن عَلَيهِ لِكُل الخلق تَعويلُ
٥٣
إِن جِئتُ أَذكُرُ ما في النَّفسِ مِن أَرَبفَأَنتَ أَدرى بِشَرحٍ فيهِ تَطويلُ
٥٤
أَنتَ الغِنَي وَكُلُّ الناسِ سائِلَةوَهَل سوى باعِث الأَرزاقِ مَسئولُ
٥٥
بِحَق أَحمَد حَقق ظَننا فَلَنابِجاهِ أَحمَد تَنويهٌ وَتَنويلُ
٥٦
يا سَيِّدَ الرُسلِ يا مَن شرعَه علمهادٍ وَطالِبه بِالخَيرِ مَشمولُ
٥٧
لَولاكَ ما كانَ لا علم وَلا عَمَلٌوَلا حَديث وَلا نَصٌّ وَتأويلُ
٥٨
لَولاكَ ما كانَ لا حل وَلا حرموَلا صَلاةٌ وَلا صَومٌ وَتَنفيلُ
٥٩
لَولاكَ ما كانَ لا حَج وَلا نسكوَلا وقوفٌ وَلا ذِكرٌ وَتَهليلُ
٦٠
لَولاكَ ما كانَ لا سَعي وَلا رملوَلا طَواف وإِحرام وَتحليلُ
٦١
لَولاكَ ما كانَ لا شَمس وَلا قَمروَلا كِتاب وَلا وَحي وَتَنزيلُ
٦٢
يا قاصِدَ البَيت يطوي اللَيل مِن شَغَفوَالسوقُ مِنهُ لفرطِ الشوقِ مَحصولُ
٦٣
مَن مَر يَوماً بِواد مر باتَ عَلىسَعادَة وَهو بِالآمالِ مَوصولُ
٦٤
يا سَعد إِن جِئتَ لِلمعلاة قِف أَدَباوَانزِل عَلَى الكورِ ما لِلعيسِ تَرحيلُ
٦٥
وَاخلَع نِعالَكَ عَن أَرضٍ مُطَهرةٍفإِنَّ فيها كَلام اللَهِ مَنزولُ
٦٦
وَمَولِد المُصطَفى فيها وَبعثَتهوَقِبلَة الدينِ ما في ذاكَ تَأويلُ
٦٧
أَرض إِذا باتَ فيها مُذنِبٌ كَثُرَتلَه الأُجور وَعَنهُ الذَنب مَغسولُ
٦٨
هَذا المقامُ وَحجر عِنده حجرفيهِ يَطيبُ لِخلقِ اللَهِ تَقبيلُ
٦٩
هَذا الحطيمُ وَبَيت فيهِ مُلتَزموَزَمزَم وَالصفا وَالركن وَالميلُ
٧٠
فَالهج بِكَعبَتِه الغرا وَطيبَتهوَناد في النادِ لا يلهيكَ تغفيلُ
٧١
يَا أَكرَم الأَنبِيا يا مَن بِنعمَتِهلِلقادِمينَ عَلى التَخويفِ تَحويلُ
٧٢
وَجاءَ في الجُمعةِ الغَرا وَلَيلَتهاعَنهُ مِن الخَيرِ تَعجيل وَتَأجيلُ
٧٣
وَقَد أمرنا بِإِكثارِ الصلاةِ عَلىمُحَمَّد فيهِما وَالفَضل مَأمولُ
٧٤
فَمَن يُصَلِّي عَلى المُختارِ واحِدةتأتيهِ عَشر مِن المَولى وَتَنفيلُ
٧٥
خَيرُ الوَرَى أَحمَد الهادِي النَبِي وَمنبِه لِراجِيه عِندَ الجرحِ تَعديلُ
٧٦
سادَ الأَنام وَشادَ الدين ثُمَّ رقىفَضلاً وَهَل فَضل خَير الخَلقِ مَجهولُ
٧٧
من مِثله مَن يُداني من يُشابِههوَالفَضل في اللَوحِ مَنقوط وَمَشكولُ
٧٨
بَدر حَبيب شَفيع صادِق علمسَيف مِن اللَهِ في الأَعداءِ مَسلولُ
٧٩
مُبَشِّر وَنَذير عادِل حكممُطهّر طاهِر ما فيهِ تَعديلُ
٨٠
يا لَيتَ شِعري ما نَظمي وَما فِكريوَما مَديحي وَقَولي فيهِ تَقليلُ
٨١
مَن كانَ مَولاهُ في القُرآنِ مادحهوَمن فَضائِله حم تَنزيلُ
٨٢
والإِنسُ وَالجِنُّ وَالأَكوان أجمَعهالأَجلِه خلقَت وَالعرض وَالطولُ
٨٣
فَما عَسى تبلغُ المداح فيهِ وَمايَأتي بِه من لَه فِكر وَمَعقولُ
٨٤
فَمَن هُو العَبد لَولا ذاكَ أهّلنيما كانَ في مدحِهِ لِلعَبدِ تَأهيلُ
٨٥
في بُردَة المُصطَفى شَوقي يَزيدُ وَفيبانَت سُعادُ فَقَلبي اليَوم مَتبولُ
٨٦
فَالنَّفس مُشتاقةً وَالقَلب في قَلقمُتَيَّم إِثرها لَم يُفدَ مَكبولُ
٨٧
إِن لَم أَنل قُربَ كَعب كُنت مُعتَذِراًوَالعُذرُ عِند كِرامِ الناسِ مَقبولُ
٨٨
إِن قَدر اللَهُ لي فَوزاً بِزَورَتِهفَكُلّما قدر الرَّحمن مَفعولُ
٨٩
لَعَلَّ مَن فازَ كَعب بِالأَمانِ بِهمِن بَعدِ ما كانَ أَمسى وَهو مَقتولُ
٩٠
يَقضي بِعَفو وَغُفران لِمادِحِهإِذا عَراه مِن الدارَينِ تَهويلُ
٩١
وَمَن يَأمن في حالِ الدُّعا كَرمالا فُضَّ فوه وَعَنه السوء مَغلولُ
٩٢
يا رب عَبدك شَعبان الفَقير لَهذَنب أَضرَّ بِه وَالضَيف مَحمولُ
٩٣
يا خاتم الرُّسلِ يا مَن لِلوجودِ بِهفَخر وَفيهِ لِكُلِّ الخلقِ تأميلُ
٩٤
يا شافِعَ الخلقِ يا مَن جودُ راحَتِهفيهِ لراجيهِ تَسبيغ وَتسبيلُ
٩٥
يا مَن إِذا رمت مَدحاً فيهِ أَنشُرهفَهانَ لي في بُحورِ الشِعرِ تَفعيلُ
٩٦
لَولاكَ يا أَيُّها البَدرُ المُنيرُ لماخُضنا بُحوراً وَلا طابَت أَقاويلُ
٩٧
يا مَن إِذا قُلت مَدحاً في شَمائِلهفالوَصفُ مِسك وَفيهِ النّظم مَعسولُ
٩٨
يا رب عَبدك في بابِ الرجا وَلهفي مَدح أَحمَد تَرتيبٌ وَتَرتيلُ
٩٩
نَزيلُ بابِك يَرجو رَحمة وَسِعَتوَلَيسَ لِلعَبدِ عَن مَولاهُ تَحويلُ
١٠٠
فاغفِر لَه وَلِكُلِّ المُسلِمينَ وَمنيغفر له فَعلَيهِ السِترُ مَسبولُ
١٠١
ثُمَّ الصَلاة وَتَسليم الإِله عَلىبَدرٍ بِهِ لِجَميعِ الناسِ تَكيملُ
١٠٢
مُحَمَّد المُصطَفى وَالآل ثُمَّ عَلىأَصحابِهِ ما بَدا شَوق وَتَرسيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.