١
يا زَورَةً بِمَصابِ المُزنِ مِن إِضَمٍمَحفوفَةً مِن عَذارى الحَيِّ بالمُقَلِ
٢
هَل أَنتِ عائِدَةٌ لَيلاً أَبيتُ بِهِفي ذِمَّةِ النَّجمِ بَينَ الحَلْيِ وَالحُلَلِ
٣
يَهمي عَلى وَجَناتٍ غَيرِ شاحِبَةٍمالا يُفارِقُهُ التَّقوى مِنَ القُبَلِ
٤
وَيَكشِفُ الرَّوعَ عَنِّي صارِمٌ خَذِمُوَالسَّيفُ نِعمَ مُجيرُ الخائِفِ الوَجِلِ
٥
بِمَنزِلٍ خالَطَ المِسكُ البَليلُ بِهِثَرىً يَنُمُّ بِرَيّا رَوضِهِ الخَضِلِ
٦
وَالصُبحُ نَفَّرَ سِربَ اللَّيلِ حينَ لَوىتَليلَهُ مِن دياجِيهِ عَلى الكَفَلِ
٧
لَمّا تَبَلَّجَ مُفتَرّاً مَباسِمُهُنَضَحْتُ غُرَّتَهُ بالمَدمَعِ الهَطِلِ
٨
وَوَدَّعَتْنِي سُلَيمَى وَالرَّقيبُ يَرىبِقِّدِها ما بِعَينَيها مِنَ الثَّمَلِ
٩
ثُمَّ اِنصَرَفَتُ عَل ذي مَيعَةٍ فَمَشىطَوراً روَيداً وَأَحياناً عَلى عَجَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.