الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا زورة بمصاب المزن من إضم

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٦ قراءة
١
يا زَورَةً بِمَصابِ المُزنِ مِن إِضَمٍمَحفوفَةً مِن عَذارى الحَيِّ بالمُقَلِ
٢
هَل أَنتِ عائِدَةٌ لَيلاً أَبيتُ بِهِفي ذِمَّةِ النَّجمِ بَينَ الحَلْيِ وَالحُلَلِ
٣
يَهمي عَلى وَجَناتٍ غَيرِ شاحِبَةٍمالا يُفارِقُهُ التَّقوى مِنَ القُبَلِ
٤
وَيَكشِفُ الرَّوعَ عَنِّي صارِمٌ خَذِمُوَالسَّيفُ نِعمَ مُجيرُ الخائِفِ الوَجِلِ
٥
بِمَنزِلٍ خالَطَ المِسكُ البَليلُ بِهِثَرىً يَنُمُّ بِرَيّا رَوضِهِ الخَضِلِ
٦
وَالصُبحُ نَفَّرَ سِربَ اللَّيلِ حينَ لَوىتَليلَهُ مِن دياجِيهِ عَلى الكَفَلِ
٧
لَمّا تَبَلَّجَ مُفتَرّاً مَباسِمُهُنَضَحْتُ غُرَّتَهُ بالمَدمَعِ الهَطِلِ
٨
وَوَدَّعَتْنِي سُلَيمَى وَالرَّقيبُ يَرىبِقِّدِها ما بِعَينَيها مِنَ الثَّمَلِ
٩
ثُمَّ اِنصَرَفَتُ عَل ذي مَيعَةٍ فَمَشىطَوراً روَيداً وَأَحياناً عَلى عَجَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة