١
يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبهابُخلاً وَحاشا عُلاهُ فَهُوَ مِفضالُ
٢
أَهديكَ طرفاً وَمِن نَعماكَ كَم أَخَذَتمثليَ مثل الَّذي أَهديت سُؤال
٣
لَكن عُبَيدك يَخشى أَن يُقالَ لَهُلا خَيلَ عِندَكَ تَهديها وَلا مالُ
٤
قُبولَكَ النعمة العُظمى عَليَّ وَليبِها مِن الدَهر أَكرام وَأَجلال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.