١
وما تَلَوَّمَ جِسمي عَن لِقائِكُمُإِلّا وَقَلبي إِلَيكُم شَيِّقٌ عَجِلُ
٢
وَكَيفَ يَقعُدُ مُشتاقٌ يُحَرِّكُهُإِلَيكُمُ الحافِزانِ الشَوقُ وَالأَمَلُ
٣
فَإِن نَهَضتُ فَما لي غَيرَكُم وَطَرٌوَإِن قَعَدتُ فَما لي غَيرَكُم شُغُلُ
٤
لَو كانَ لي بَدَلٌ ما اِختَرتُ غَيرَكُمُفَكَيفَ ذاكَ وَما لي غَيرَكُم بَدَلُ
٥
وَكَم تَعَرَّضَ لي الأَقوامُ قَبلَكُمُيَستَأذِنونَ عَلى قَلبي فَما وَصَلوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.