الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كفي أمميمة غرب اللوم والعذل

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٢ قراءة
١
كُفِّي أُمَميمَةُ غَربَ اللَّومِ وَالعَذَلِفَلَيسَ عِرضي عَلى حالٍ بمُبتَذَلِ
٢
إِن مَسَّني العُدْمُ فاِستَبْقي الحَياءَ وَلاتُكَلِّفيني مَديحَ العُصبَةِ السَّفَلِ
٣
وَشِعرُ مِثلي وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُما كانَ يَفتَرُّ عَن فَخرٍ وَعَن غَزَلِ
٤
أَمّا الهِجاءُ فَلا أَرضى بِهِ كَرَماوَالمَدحُ إِن قُلتُهُ فالمَجدُ يَغضَبُ لي
٥
وَكَيفَ أَمدَحُ أَقواماً أَوائلُهُمكانوا لِأَسلافِنا الماضينَ كالخَوَلِ
٦
لَئِن أَطاعَتني الأَقدارُ واِرتَجَعَتْصوارِمي إِرثَ آبائي مِنَ الدُوَلِ
٧
وَلَم أُرَوِّ أَنابيبَ الرِّماحِ دَماًفي مأزِقٍ بِرداءِ النَّقعِ مُشتَمِلِ
٨
فَلا رَفَعتُ لِساري اللَيلِ نارَ قِرىتَكادُ تَرمي جَبينَ النَّجمِ بالشُعَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة