١
كُفِّي أُمَميمَةُ غَربَ اللَّومِ وَالعَذَلِفَلَيسَ عِرضي عَلى حالٍ بمُبتَذَلِ
٢
إِن مَسَّني العُدْمُ فاِستَبْقي الحَياءَ وَلاتُكَلِّفيني مَديحَ العُصبَةِ السَّفَلِ
٣
وَشِعرُ مِثلي وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُما كانَ يَفتَرُّ عَن فَخرٍ وَعَن غَزَلِ
٤
أَمّا الهِجاءُ فَلا أَرضى بِهِ كَرَماوَالمَدحُ إِن قُلتُهُ فالمَجدُ يَغضَبُ لي
٥
وَكَيفَ أَمدَحُ أَقواماً أَوائلُهُمكانوا لِأَسلافِنا الماضينَ كالخَوَلِ
٦
لَئِن أَطاعَتني الأَقدارُ واِرتَجَعَتْصوارِمي إِرثَ آبائي مِنَ الدُوَلِ
٧
وَلَم أُرَوِّ أَنابيبَ الرِّماحِ دَماًفي مأزِقٍ بِرداءِ النَّقعِ مُشتَمِلِ
٨
فَلا رَفَعتُ لِساري اللَيلِ نارَ قِرىتَكادُ تَرمي جَبينَ النَّجمِ بالشُعَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.