الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رُدّا كُؤوسَكُما عَن شِبهِ مَفؤودِفَلَيسَ ذَلِكَ يَومَ الراحِ وَالعودِ
٢
يا ساقِيَيَّ أَراني قَد سَكَنتُ إِلىماءِ المَدامِعِ عَن ماءِ العَناقيدِ
٣
وَبِتُّ يَرتاحُ سَمعي حينَ يَفتُقُهُصَوتُ النَوادِبِ لا صَوتُ الأَغاريدِ
٤
فَأَمسِكا الراحَ إِنّي لا أُخامِرُهاوَبَلِّغا الغيدَ عَنّي سَلوَةَ الغيدِ
٥
ثُمَّ اِمضِيا وَدَعاني إِنَّني رَجُلٌقَد آلَ أَمري إِلى هَمٍّ وَتَسهيدِ
٦
أَبَعدَ عُثمانَ أَبغي مَأرَباً حَسَناًمِنَ الحَياةِ وَحَظّاً غَيرَ مَنكودِ
٧
إِنّي لَيَحزُنُني أَن جاءَ يَنشُدُهُداعي المَنونِ وَأَنّي غَيرُ مَنشودِ
٨
أَمسَت تُنافِسُ فيكَ الشُهبَ مِن شَرَفٍأَرضٌ تَوارَيتَ فيها يا فَتى الجودِ
٩
لَو لَم تَكُن سَبَقَتكَ الأَنبِياءُ لَهاقُلنا بِأَنَّكَ فيها خَيرُ مَلحودِ
١٠
وَوَدَّتِ الريحُ لَو كانَت مُسَخَّرَةًلِحَملِ نَعشِكَ عَن هامِ الأَماجيدِ
١١
وَالشَمسُ لَو أَنَّها مِن أُفقِها هَبَطَتوَآثَرَت مَعكَ سُكنى القَفرِ وَالبيدِ
١٢
وَقَد تَمَنّى الضُحى لَو أَنَّهُم دَرَجواهَذا الفَقيدَ بِثَوبٍ مِنهُ مَقدودِ
١٣
يا راحِلاً أَكبَرَتكَ الحادِثاتُ وَماأَكبَرتَها عِندَ تَليينٍ وَتَشديدِ
١٤
أَبكَيتَ حَتّى العُلا وَالمَكرُماتِ وَماجَفَّت عَلَيكَ مَآقي الخُرَّدِ الخودِ
١٥
وَباتَ آلُكَ وَالأَصحابُ كُلُّهُمُعَلَيكَ ما بَينَ مَحزونٍ وَمَعمودِ
١٦
يَبكونَ فَقدَ اِمرِئٍ لِلخَيرِ مُنتَسِبٍبِالبِشرِ مُنتَقِبٍ في الناسِ مَحمودِ
١٧
بَني أَباظَةَ لا زالَت دِيارُكُمُأُفقَ البُدورِ وَغاباً لِلصَناديدِ
١٨
لا قَدَّرَ اللَهُ بَعدَ اليَومِ تَعرِيَةًإِلّا هَناءً عَلى عِزٍّ وَتَخليدِ
١٩
وَعَظَّمَ اللَهُ في عُثمانَ أَجرَكُمُفي رَحمَةِ اللَهِ أَمسى خَيرَ مَغمودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة