الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد لاقَيتَ يَومَ ذَهَبتَ تَبغي

البريق الهذليالمخضرمين · ٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لَقَد لاقَيتَ يَومَ ذَهَبتَ تَبغيبِجَزمِ نُبايِعٍ يَوماً أَمارا
٢
مُقيماً عِندَ قَبرِ أَبي سِباعٍسَراةَ اللَيلِ عِندَكَ وَالنَهارا
٣
فَرَفَّعتُ المَصادِرَ مُستَقيماًفَلا عَيناً وَجَدتُ وَلا ضِمارا
٤
سَقى الرَحمنُ جِزعَ نُبايِعاتٍمِنَ الجَوزاءِ أَنواءً غِزارا
٥
بِمُرتَجِزٍ كَأَنَّ عَلى ذُراهُرِكابَ الشامِ يَحمِلنَ البُهارا
٦
فَحَطَّ العُصمَ مِن أَكنافِ شِعرٍفَلَم يَترُك بِذي سَلعٍ حِمارا
٧
وَمَرَّ عَلى القَرائِنِ مِن نُمارٍوَكادَ الوَبلُ لا يَمضي نُمارا
٨
أُوَدِّعُ صاحِبي بِالغَيبِ إِنّيأَراني لا أُحِسُّ لَهُ حِوارا
٩
أَلا يا عَينِ ما فَاِبكي عُبَيداوَعَبدَ اللَهِ وَالنَفَرِ الخِيارا
١٠
وَعادِيَةَ تُهَلِّكَ مَن رَآهاإِذا بُثَّت عَلى فَزَعٍ جِهارا
١١
وَما إِن شابِكٌ مِن أُسدِ تَرجٍأَبو شِبلَينِ قَد مَنَع الخِدارا
١٢
بِأَجرَأَ جُرأَةً مِنهُ وَأَدهىإِذا ما كارِبُ المَوتَ اِستَدارا
١٣
إِذا ما الطِفلَةُ الحَسناءُ أَلقَتمِنَ الفَزَعِ المَدارِعَ وَالخِمارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البريق الهذلي

شاعر هذلي عاش بين الجاهلية والإسلام، وكان سيدًا في قومه قبل أن يدرك الإسلام ويسلم. له خبر مع الخليفة عمر بن الخطاب، وفي أواخر حياته انضم إلى جيش فتح مصر.

قصائد أخرى لـالبريق الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة