١
وَاللَهِ لا تَنفَكُّ نَفسي تَلومُنيلَدى طَرَفِ الوَعساءِ في الرَجُلِ الجَعدِ
٢
وَلَمّا ظَنَنتُ أَنَّهُ مُتَعَبَّطٌدَعَوتُ بَني زَيدٍ وَأَلحَفتَهُ جَردي
٣
فَوَاللَهِ لَولا نِعمَتي وَاِزدَرَيتَهالَلاقَيتَ ما لاقى اِبنُ صَفوانِ بِالنَجدِ
٤
فَإِن يَكُ ظَنّي صادِقي يا اِبنَ شَنَّةٍفَلَيسَ ثَوابي في الجَنادِعِ بِالنُكدِ
٥
فَأَيُّ فَتىً في الناسِ تُنقى عِظامُهُيَنالُ رِفاعِيّاً فَيُطلِقَهُ بَعدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.