١
أَلَم تَسلُ عَن لَيلى وَقَد نَفِدَ العُمرُوَقَد أَقفَرَت مِنها المَوازِجُ فَالحَضرُ
٢
وَقَد هاجَني مِنها بِوَعساءِ قَرمَدٍوَأَجزاعِ ذي اللَهباءِ مَنزِلَةٌ قَفرُ
٣
يَظَلُّ بِها الداعي الهَديلُ كَأَنَّهُعَلى الساقِ نَشوانٌ تَميلُ بِهِ الخَمرُ
٤
فَإِن تَكُ في رَسمِ الدِيارِ فَإِنَّهادِيارُ بَني زَيدٍ وَهَل عَنهُمُ صَبرُ
٥
فَإِن أُمسِ شَيخاً بِالرَجيعِ وَوِلدَةًوَتُصبِحُ قَومي دونَ دارِهِمُ مِصرُ
٦
أُسائِلُ عَنهُم كُلَّما جاءَ راكِبٌمُقيماً بِأَملاحٍ كَما رُبِطَ اليَعرُ
٧
فَما كُنتُ أَخشى أَن أُقيمَ خِلافَهُمبِسِتَّةِ أَبياتٍ كَما نَبَتَ العِترُ
٨
بِما قَد أَراهُم بَينَ مَرٍّ وَسايَةٍبِكُلِّ مَسيلٍ مِنهُمُ أَنَسٌ عُبرُ
٩
بِشِقِّ العِهادِ الحُوِّ تُرعَ قَبلَنالَنا الصارِخُ الحُثحوثُ والنَعَمُ الكُدرُ
١٠
لَنا الغَورُ وَالأَعراضُ في كُلِّ صَيفَةٍفَذلَكَ عَصرٌ قَد خَلاها وَذا عَصرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.