الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَفَعتُ بَني حَوّاءَ ِذ مالَ عَرشُهُم

البريق الهذليالمخضرمين · ٦ قصيدة
٤ قراءة
١
رَفَعتُ بَني حَوّاءَ إِذ مالَ عَرشُهُموَذلِكَ مَنٌّ في صُرَيمٍ مُضَلَّلُ
٢
جَزَتني بَنو لِحيانَ حَقنَ دِمائَهُمجَزاءَ سِنِمّارٍ بِما كانَ يَفعَلُ
٣
أَلَم تَعلَموا أَن قَد تَبَدَّلتُ بَعدَكُمدِيافِيَّةً تَعلو الجَماجِمَ مِن عَلُ
٤
إِذا الرَجُلُ الشَبعانُ صابَت قَذالَهُأَذاعَ بِهِ مَجلوزُها وَالمُقَلَّلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البريق الهذلي

شاعر هذلي عاش بين الجاهلية والإسلام، وكان سيدًا في قومه قبل أن يدرك الإسلام ويسلم. له خبر مع الخليفة عمر بن الخطاب، وفي أواخر حياته انضم إلى جيش فتح مصر.

قصائد أخرى لـالبريق الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة