١
وَما إِن أَبو زَيدٍ بَرَثٍّ سِلاحُهُجَبانٍ وَما إِن جِسمُهُ بِدَميمِ
٢
وَكُنتُ إِذا الأَيّامُ أَحدَثنَ هالِكاًأَقولُ شَوىً ما لَم يُصِبنَ صَميمي
٣
أَصِبنَ أَبا زَيدٍ وَلا حَيَّ مِثلَهُوَكانَ أَبو زَيدٍ أَخي وَنَديمي
٤
فَأَصبَحتُ لا أَدعو مِنَ الناسِ واحِداًسِوى إِلدَةٍ في الدارِ غَيرَ مُقيمِ
٥
كَأَنَّ عَجوزي لَم تَلِد غَيرَ واحِدٍوَماتَت بِذاتِ الشَثِّ غَيرَ عَقيمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.