١
أنت والحقُّ في العلوِّ سواءُليس إلاك رمزُهُ الوضاءُ
٢
وإلى الحق أنت أعلى مثالٍبارزٍ فيه روعةٌ ورواءُ
٣
تتغنى الحياة باسمك في الدُّنيا وتشدو كأنها الورقاءُ
٤
وتمرُّ الأجيال تلثم مثواك وتمضي كأنها النُّزلاءُ
٥
لم تزدك العصور إلا اعتلاءًيا حُساماً له الزمان جلاءُ
٦
مثلما تختفي البِطاحُ على البُعدِ وتبقى الشواهق الشماءُ
٧
أكبرتك العقول فالبعض منهاضل لو لم يُدركه منك اهتداءُ
٨
ومضى البعض في عماه بعيداًوالعمى في القُلُوب داءٌ عياءُ
٩
لم تلد مثلك الليالي عظيماًقد تنافت بشأنه الآراءُ
١٠
زُمرةٌ صورتك رباً وأخرىأوقعتها بحربك البغضاءُ
١١
ما استطاعوا أن يفهمُوك كأن القوم أرضٌ وأنت فيهم سماءُ
١٢
هم بوادٍ وكنت عنهم بوادٍفلهذا تعذَّر الإلتقاءُ
١٣
ليت تلك القُلوب أدركها الوعيُ وتلك المسامع الإصغاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.