١
ليت ابن آدم كالثمار فلا يمين ولا يحابي
٢
ثمرٌ يقول دعوا القشوروعاين وني في لبابي
٣
هو باطني وسريرتيلم يخف عنكم كل عاب
٤
سر الثمار لبابهاكالدر من سر العباب
٥
كنتم ملائكة السمالو كان دأبكم كدابي
٦
فكأن ألسن حالهاتوحي لنا فصل الخطاب
٧
يا للعجائب صامتٌيدعو العقول الى الصواب
٨
طفت الكثير من المدائن والمجامع والقباب
٩
ولها تجشمت المسيرمن السهول إلى الهضاب
١٠
ودرست آلام الشيوخبها وآمال الشباب
١١
وكما رحلت قفلت منــها خائباً صفر الوطاب
١٢
من كل ما عللت نفسيفيه من قبل اغترابي
١٣
ما في التراب فضيلةوالناس من هذا التراب
١٤
أين الفضيلة والحياةمسوقة بنظام غاب
١٥
وهياكل لم يبق لوجردتها غير الثياب
١٦
وجوارح من ألسنطويت على ظفر وناب
١٧
حكم الغريزة واحدٌفي ولد آدم والذئاب
١٨
بل ربما فاقوا الذئاببما جنوا خلف الحجاب
١٩
أمعللي بوجودهاتعليل صادٍ في سراب
٢٠
دع طوف حلمك لو وهيوتعبت من نفخ الجراب
٢١
كم من سؤالٍ في الحياةرجعت عنه بلا جواب
٢٢
فلذاك قلت لعزلتيفرحاً بها بعد الإياب
٢٣
يا واحة الإيمان فيصحراء شك وارتياب
٢٤
أجد السكينة فيك تغــمرني فيبتعد اضطرابي
٢٥
وأحس فيك براحةٍكبرى إذا أوصدت بابي
٢٦
يحلو لنفسي الصبر فيــك على تجرع كل صاب
٢٧
أنسى بك الدنيا وماعانيت فيها من مصاب
٢٨
وكأن ألوية السلاميحطن بي وسط الحراب
٢٩
وإذا سألت بك الإلهشعرت في رد الجواب
٣٠
حسبي يراعي ساقياًومداد محبرتي شرابي
٣١
وأنا الذي لم يبق ليإلا منادمة الكتاب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.