الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غمر السرور فؤادها بزواجهوأعاد شاحب وجهها متهللا
٢
قد كان من أقصى الأماني عندهايوم ترى فيه ابنها متأهلا
٣
حتى إذا نعمت بليلة عرسهوتفيأ الضيف الجديد المنزلا
٤
نظرتهما مسرورة وتجاهلتقلقا أفاق بنفسها فتململا
٥
لم تدر ما هو غير أن فؤادهاقد عاد لا يجد السرور الأولا
٦
ظننته وهما عارضا فإذا بهاداء على مر الليالي استفحلا
٧
وطغت عليها وحشة من بيتهافكأنه بعد العشي تبدلا
٨
وكأنها ندمت وودت لو أبيليعيش معها راهبا متبتلا
٩
كان ابنها ملكا إليها خالصاواليوم ها هو للغريب تحولا
١٠
وتوهمت شبحا يحاول فصلهماعنه ويطلب منه أن يتنصلا
١١
رجعت لعزلتها تناجي نفسهاوتود عما نالها أن تسألا
١٢
فأجابها القلق الذي شعرت بهمهلا فإني لم أجئ متطفلا
١٣
أنا ذلك الغرض الأناني الذيفي كل نفس لم أزل متأصلا
١٤
حب الأمومة لابنها حب لهافإذا تلمست العقوق تسلسلا
١٥
نار الحروب توقدت من لذعتيوالحرص يختلق الذنوب تعللا
١٦
لو لم أكن لم تشهدي متظلمامن جائريه ولا بطاغ مبتلى
١٧
لا يستطيع العلم جذم أواصريلو أنه بلغ السموات العلى
١٨
بل كلما ارتقت الحضارة في الورىاشتدت فوادحها وزادتني صلى
١٩
أنا كاللظى والناس في غليانهمكالماء نوالدنيا استحالت مرجلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة