الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حِكايَةٌ وَقَعَت في سالِفِ الأُمَمِعَن بَغلَة خَدَمَت شابندَرَ العَجَم
٢
وَغَرَّها العزُّ وَالإِقبال فَاِرتَفَعَتفي رُتبة المَجد وَالأَنسابِ وَالشِيَم
٣
يا طالَما ذَكَرت أَن أُمَّها فَرَسٌقَد أَلبَستها المَوالي أَشرَف اللُجُم
٤
وَأَنَّها ذَكَرت مِن قَبلُ في كُتبٍوَضَمَّها صاحب التاريخ بِالقَلَم
٥
وَبَعدَ ما خَدَمت تَوما الحَكيم رَأَتذا دونها فَبَدَت تَشكو مِن الخِدَم
٦
وَحينَ شابَت وَفي الطاحون قَد دَخَلَتوَأَصبَحَت شَبحاً في حَيِّزِ العدم
٧
وَالذُلُّ أَورَثَها ضَعفاً وَأَلبَسَهاحَليَ الجِراح عَلى ثَوب مِن الوَرم
٨
تَفَكرت في الحِمار النَحس وَالدهاوَحَقَقت نَسَباً عَنهُ مِن القدَمِ
٩
وَسَلَّمت لِليالي عِندَ شدَّتهاإِن الشَدائد لا تبقي عَلى الشِمَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة