١
حِكايَةٌ وَقَعَت في سالِفِ الأُمَمِعَن بَغلَة خَدَمَت شابندَرَ العَجَم
٢
وَغَرَّها العزُّ وَالإِقبال فَاِرتَفَعَتفي رُتبة المَجد وَالأَنسابِ وَالشِيَم
٣
يا طالَما ذَكَرت أَن أُمَّها فَرَسٌقَد أَلبَستها المَوالي أَشرَف اللُجُم
٤
وَأَنَّها ذَكَرت مِن قَبلُ في كُتبٍوَضَمَّها صاحب التاريخ بِالقَلَم
٥
وَبَعدَ ما خَدَمت تَوما الحَكيم رَأَتذا دونها فَبَدَت تَشكو مِن الخِدَم
٦
وَحينَ شابَت وَفي الطاحون قَد دَخَلَتوَأَصبَحَت شَبحاً في حَيِّزِ العدم
٧
وَالذُلُّ أَورَثَها ضَعفاً وَأَلبَسَهاحَليَ الجِراح عَلى ثَوب مِن الوَرم
٨
تَفَكرت في الحِمار النَحس وَالدهاوَحَقَقت نَسَباً عَنهُ مِن القدَمِ
٩
وَسَلَّمت لِليالي عِندَ شدَّتهاإِن الشَدائد لا تبقي عَلى الشِمَم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.