١
اِمرَأَةٌ قَد غَرِقَت في النَهرِفَجاءَ زَوجُها إِلَيها يَجري
٢
وَقَد عَفا مِن أَسَفٍ عَلَيهاثُمَّ رَمى بِنَفسِهِ إِلَيها
٣
صارَ يعوج وَيَموجُ طوراوَتارَةً يَسَأل عَنها الخُفَرا
٤
قالَ لَهُ شَخص هُناكَ ساريلَعَلَّها راحَت مَع التَيار
٥
وَمَرَّ شَخصٌ دَأبه المُعارَضَهوَشَأنهُ الجِدال وَالمُناقَضَه
٦
قالَ لَهُ لا تَتَبع التَياراوَسر عَلى خِلاف ما قَد سارا
٧
إِنَّ النِساءَ ما اِستَطَعت عُوجُوَالحَق عِندَهُنَّ لا يَروجُ
٨
قالَ لَهُ الزَوج وَدَمعُ العَينِمُنحَدِرٌ مِنهُ عَلى الخَدينِ
٩
تَسخَرُ بي وَقَد تَلاشى جَلديلِفَقد زَوجَتي وَأُمِّ وَلدي
١٠
هَذا لِحُبٍّ مِنكَ في الجِدالِيا آفَةَ النِساءِ وَالرِجالِ
١١
وَهَكَذا رَبَّ الجِدالِ يَلبثُفينا عَلى جِدالِهِ وَيُبعث
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.