الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اِمرَأَةٌ قَد غَرِقَت في النَهرِ

محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٨ قراءة
١
اِمرَأَةٌ قَد غَرِقَت في النَهرِفَجاءَ زَوجُها إِلَيها يَجري
٢
وَقَد عَفا مِن أَسَفٍ عَلَيهاثُمَّ رَمى بِنَفسِهِ إِلَيها
٣
صارَ يعوج وَيَموجُ طوراوَتارَةً يَسَأل عَنها الخُفَرا
٤
قالَ لَهُ شَخص هُناكَ ساريلَعَلَّها راحَت مَع التَيار
٥
وَمَرَّ شَخصٌ دَأبه المُعارَضَهوَشَأنهُ الجِدال وَالمُناقَضَه
٦
قالَ لَهُ لا تَتَبع التَياراوَسر عَلى خِلاف ما قَد سارا
٧
إِنَّ النِساءَ ما اِستَطَعت عُوجُوَالحَق عِندَهُنَّ لا يَروجُ
٨
قالَ لَهُ الزَوج وَدَمعُ العَينِمُنحَدِرٌ مِنهُ عَلى الخَدينِ
٩
تَسخَرُ بي وَقَد تَلاشى جَلديلِفَقد زَوجَتي وَأُمِّ وَلدي
١٠
هَذا لِحُبٍّ مِنكَ في الجِدالِيا آفَةَ النِساءِ وَالرِجالِ
١١
وَهَكَذا رَبَّ الجِدالِ يَلبثُفينا عَلى جِدالِهِ وَيُبعث

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة