الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قِطٌّ وَقردٌ سَكنا بَيتاً مَعا

محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٨ قراءة
١
قِطٌّ وَقردٌ سَكنا بَيتاً مَعاوَاِئتَلَفا بِالطَبع حينَ اِجتَمَعا
٢
وَعلما المَكر مَع الخِداعوَاِتّبعاه كُل الاِتباع
٣
فَذاتَ يَوم قَعَدا في مقعَدأَمام رَب البَيت جَنب منقد
٤
فَهَمسَ القرد إِلى أَخيهِقَولاً وَأَتقَن الخِداع فيهِ
٥
إِنَّ أَبا فَروة وسط الناريُشوى وَلَحمه كَلَحم الفارِ
٦
فَغافِل السيِّد وَاسرِق مِنهوَلا تَسَل يا اِبنَ الكِرام عَنه
٧
وَاِرم إِليَّ بِالَّذي تُسَهِّلُهنَجمعه سَويّة وَنَأكُلُه
٨
لَيتَ يَدي قَد خَلقت مثل يَدككُنتَ سَرَقت تاجَ مَولانا الملك
٩
قالَ فَسَل القط ما اِستَطاعاوَاِبتَلع القِرد لَهُ اِبتِلاعا
١٠
وَبَينَما يَنظر رَبُّ الدارإِلى الَّذي أَودَعهُ في النار
١١
إِذ عاين القطّ يسل مِنهُلا رَضِيَ اللَهُ تَعالى عَنهُ
١٢
أَهانَهُ لِوَقته وَطَرَدَهوَمِن نَعيم دارِه قَد أَبعَدَه
١٣
فَاِحذَر فَدَتك النَفس يا اِبنَ ودّيرَأياً يَكون مثل رَأي القِرد
١٤
وَلا تُطِع نَفسك أَو نَفس أَحدفي فعلة يحدث بَعدها نَكَد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة