الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حِكايَةُ الراعي وَبنت عَمِّه

محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٧ قراءة
١
حِكايَةُ الراعي وَبنت عَمِّهكَالوَرد وَهوَ كامِن في كُمِّه
٢
شاهَدتهُ يَضرب بِالزمارَهوَهيَ تَصيد الحُوت بِالسِنارَه
٣
لَيتَك قَد سَمعتهُ يُغنّيمُوَشَّحاً يُطرب أَهل الفَنِّ
٤
يَقول لِلأَسماك بي هَلمُّوافَاِبنَة عَمّي خَيرها يَعُمّ
٥
السحرُ في جُفونِها كَمينُوَعِندها هَجرُ المُحِب دينُ
٦
أخرج إِلَيها اليَوم أَيُّها السَمَكتَحظَى بِنور قَد حَكى نور المَلَك
٧
لا تَخشَها فَالقَلب مِنها ما قَساإِلّا عَلى العاشق لَو ماتَ أَسى
٨
لا تَخشَها فَإِنَّها لا تَظلمُكوَهيَ مَع الإِشفاق سَوفَ تُكرِمُك
٩
وَإِن دَنَت مِن عُمرك المَنِيَّهأَبشِر فَتِلكَ غاية الأمنِيّه
١٠
إِن متّ ما بَينَ يَدَيها يَومالا تَخشَ مِن هَذا المَماتِ ضَيما
١١
فَإِنَّني آمل هَذا كُلَّهوَأَرتَجي بَينَ يَدَيها قَتلَه
١٢
وَقَصده بِهَذِهِ الأَوزانِأَن يطرِب الأَسماك بِالأَلحانِ
١٣
وَأَن تَجيء عِنده وَتَعرجوَفي يَدي هندٍ تَجي وَتَخرُج
١٤
فَخابَ مِن هَذا النِظام أَمَلهوَطاحَ مَع هَوا الجنوب عَمَله
١٥
وَهِند مِن مِزمارِهِ ما اِصطادَتوَما حَوَت شَيئاً وَما اِستَفادَت
١٦
فَقامَ فَوراً وَأَتى بِالشَبَكَهوَمَدَّها فَصادَ أَلف سَمَكَه
١٧
وَجاءَ هِنداً بِالعِشا وَطاباوَأَكَلا المَسلوق وَالكَبابا
١٨
فَقَصَّ ذا عَلى رُعاةِ الناسهُم المُلوك رَأسُ كُل راسِ
١٩
وَقُل لَهُم لا يَحكمن حاكِمُقطُّ وَتَنقاد إِلَيهِ العالم
٢٠
إِلّا إِذا مَدَّ لَهُم شراكامِن حَزمِهِ وَنَصب الشِباكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة