الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كانَ المَنجّم في أَضعاثِ أَحلامِوَكُلَما قَد رَمى جاءَت بِلا رامِ
٢
رَأَيته في الخَلا يَمشي عَلى مَهَلوَرَأيه ضلَّ في تَركيب أَرقامِ
٣
وَكانَ يَهجس بِالأَفكار في زحلٍوَيَدعي أَنَّهُ اِستَولى عَلى الشامِ
٤
وَقالَ لا يَظهر المَريخ في سحرٍمثل السماكين إِلّا بعدَ أَيامِ
٥
وَحكَّم الشَمس في عَينيه ثُمَ بَدايَقيس دائرها الأَعلى بإِحكام
٦
وَقَد مَشى تَحتَ خَط الجدي يقسمهإِلى فُروع وَأَنواع وَأَقسام
٧
وَبَينَما أَنفه للجوّ مُرتفعوَالعَقل مُستغرق في بَحر أَوهامِ
٨
إِذ مَرَ بِالبئر وَاستَلقى بِها عجلاوَما تَأخر عَنها بَعض أَقدامِ
٩
وَقالَ وَهوَ بِها يَهوي بِناصيةِأَبصَرتُ خَلفي وَما طالَعتُ قُدّامي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة