١
تباشَرَ أهلُ تَدمرَ إذ أتاهمْبأمر أميرنا لهمُ بَشيرُ
٢
ولا لأميرِنا ذنبٌ إليهمصغيرٌ في الحياةِ ولا كَبيرُ
٣
سوى حُبِّ النبيِّ وأقرَبيهومولاهُم بِحُبَّهمُ جديرُ
٤
وقالوا لي لكيما يَحزُنونيولكن قولهم إفك وزُورُ
٥
لقد أمسى أخوكَ أبو بجيرٍبمنزلةٍ يُزار ولا يَزورُ
٦
وظلّت شيعةُ الهادي عليّكأنَ الأرض تحتهمُ تَمورُ
٧
فبِتُّ كأنّني مَما رَمونيبه في قِدِّ ذي حَلَقٍ أسيرُ
٨
كأنَّ مَدامعي وجفونَ عَينيتُوخَّزُ بالقَتاد فهنَّ عُورُ
٩
أقول عليَّ للرحمنِ نَذرصحيحٌ حيث تُحتبسُ النُّذورُ
١٠
بمكّةَ إن لِقيتُ أبا بُجيْرٍصَحيحاً واللّواءُ له يَسيرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.